قلق دولي لاستخدام داعش الأسلحة الكيميائية ضد البيشمركة

هولير-KDP.infoـ أعربت وزارة الدفاع الأميركية عن قلقها إزاء الاتهامات الموجهة إلى تنظيم الدولة الإسلامية داعش باستخدام غاز الكلور كسلاح، مشيرة إلى أنها غير قادرة على تأكيد تلك الاتهامات.
وكان مجلس أمن إقليم كوردستان قد أعلن السبت الماضي، امتلاكه أدلة على استخدام تنظيم داعش غاز الكلور خلال هجوم ضد قوات البيشمركة، وذلك بعد إجراء فحوص مخبرية في إحدى دول التحالف.
وقال المتحدث باسم البنتاغون العقيد ستيفن وارن "نحن بالطبع قلقون" إزاء هذه التقارير، مضيفا: "لم نتمكن من التحقق بشكل مستقل" من المعلومات المتعلقة باستخدام داعش لغاز الكلور، ولكن "ليس لدينا سبب يدعونا لعدم تصديقها".
وأوضحت حكومة الاقليم، أن تحليل عينات أخذت من مكان الهجوم الذي نفذ بواسطة سيارة ملغومة، أظهر وجود كمية من الكلور، تسمح بالحديث عن استخدام هذه المادة السامة كسلاح، وجرت التحاليل استجابة لطلب حكومة كوردستان، في مختبر بإحدى دول الاتحاد الأوروبي.
وأكد المتحدث أن استخدام داعش غاز الكلور كسلاح هو دليل اخر على وحشية التنظيم، ومؤشرا على "يأسه" في ظل الضغوط التي يتعرض لها في المعارك.
كما أعربت وزارة الخارجية الروسية عن قلقها البالغ حيال أنباء تحدثت عن استخدام مسلحي تنظيم داعش لمادة كيميائية سامة (الكلور) في كوردستان العراق كسلاح.
وأكدت وزارة الخارجية الروسية في بيانها "على ضرورة إجراء تحقيق مناسب في هذه الأدلة، آخذاً بعين الاعتبار الأنباء الكثيرة التي نشرت سابقا بشأن استخدام المجموعات الإرهابية مواد سامة في أراضي العراق وسوريا".
وتابعت قائلة "تستحق مثل هذه الأعمال أشد الإدانة، كما أنها تؤكد مرة أخرى على ضرورة بذل أعضاء المجتمع الدولي جهودا منسقة ترمي إلى مواصلة محاربة الإرهاب والتطرف بكافة أشكالهما ومظاهرهما بشكل ثابت وشامل".
فيما قالت المنظمة الدولية لحظر الاسلحة الكيمياوية في تصريح لها انها لم تتلق طلبا من العراق للتحقيق في الموضوع.
وقال المتحدث باسم منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ومقرها هولندا بيتر ساوكزاك : لم نتلق طلبا من العراق للتحقيق في مزاعم عن استعمال داعش أسلحة كيميائية ضد قوات البيشمركة، ولا تستطيع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية التحقق من صحة هذه المزاعم على الفور.
وكالات




