٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
كوردستانية

الرئيس بارزاني لرؤساء العشائر العربية: سيتم التعامل مع المتعاونين مع داعش على انهم دواعش ... وسنوصل الخدمات الى المناطق المحررة

المصدر: KDP.info

سحێلا-KDP.info- أكد الرئيس مسعود بارزاني خلال إجتماعه اليوم مع رؤساء العشائر وشخصيات مناطق غرب دجلة، على العلاقات التاريخية بين الكورد والعرب معلناً انه من غير الإنصاف السماح للظالمين والأعداء ان يجعلوا من الحرب ضد داعش خلافاً بين الشعبين الكوردي والعربي المتعايشين معاً منذ زمن بعيد.
وخلال الإجتماع الذي عقد قبل ظهر اليوم، أوضح رئيس إقليم كوردستان ان النظام البائد وبكل إمكاناته لم يتمكن من إحداث شرخ في العلاقات والأخوة بين الكورد والعرب، وبالتأكيد ان الكورد لم ينتهج سياسة الإنتقام ولم يرغب بذلك، وليس من الإنصاف السماح للظالمين والأعداء ان يحولوا الحرب ضد داعش الى خلاف وقتال بين الكورد والعرب. كما اعلن الرئيس بارزاني انه جرى ظلم كبير على الكورد واستمر هذا الظلم على مر التاريخ، لكن الكورد لم يتنازل عن حقوقه وكذلك عن أخوّته للعرب. كما استذكر سيادته احداث إنتفاضة آذار 1991   
وقال كنت أخشى كثيراً حينها ان يلجأ الكورد الى الإنتقام أو يفكر فيه كونه كان قد تعرض قبل أيام منها الى القصف بالأسلحة الكيماوية والأنفال.
لكن الكورد رفضوا وبفخر أسس الإنتقام وراعوا اسس التعايش. 
وخلال حديثه قال الرئيس بارزاني لرؤساء العشائر العربية، إن مناطقكم تحولت الى خراب ودمار على يد داعش، وانتم شهداء على تخلف هذا التنظيم الإرهابي، وكونه كان متسلطاً لفترة على هذه المناطق، رأيتم كيف كان يتعامل معكم. ولو تمعنا في داعش جيداً يتضح لنا ماهي المناطق التي هاجمها داعش، ماذا قدم داعش للسنة غير الخراب والدمار؟، لايمكن تقبلوا بحكم داعش ونحن نعيش في القرن الحادي والعشرين. وكما شكر الرئيس بارزاني الله على نصره وقال" نحمد الله الذي مكننا من تحرير أغلب المناطق من قبضة داعش، ونحن الآن بحاجة الى الجميع لبناء علاقات جديدة، ولا نسمح لأحد بأن يتطاول عليكم أو يمسكم بسوء. ومن حق الجميع العيش بحرية وكرامة، وعلى الجميع ان يلعب دوره في المحافظة على الأمن والإستقرار وليس الإجهزة الأمنية فقط. أما بالنسبة لمناطقكم فسنحاول تقديم الخدمات اليها واطلب من حكومة إقليم كوردستان تأمين الخدمات فوراً للمنطقة، كما اطلب من الحكومة الفدرالية تقديم الدعم والتعاون. واكد الرئيس بارزاني على ان لايجوز قطعاً التفكير في الإنتقام، مؤكداً ان هناك من ارتكب جرائم بشعة بحق عوائل المنطقة وأبنائها، وعليه ان ينال جزاءه بما فعل، لكن لا يجوز الخلط بين من اجرم وبين غيره. فمن لم يلتحق بداعش يجب حفظ كرامته، لكن مصير الآخرين سيكون مصير داعش.
وأضاف الرئيس بارزاني ان علينا جميعاً العمل من اجل تأمين مستقبل أفضل لأطفالنا.
وفي محور آخر من حديثه قال الرئيس بارزاني " ان من يرى الأفضلية في حكم داعش، لن نقف في طريقه،  وله ان يلتحق بهم، لكن من يلعب دوراً سيئاً ويتجسس فلا مكان له بيننا، مؤكداً ان أي شخص تعاون مع داعش سيتم التعامل معه كتعاملنا مع داعش، مؤكداً ان لا مستقبل لداعش في المنطقة. وقال" صحيح عند انتصارنا على داعش لا يمكننا القول
انه نهاية داعش، لأنه من المحتمل ان تظهر غداً جماعة أبشع وأكثر سوءاً من داعش، لذا فعلينا ان نكون أكثر حذراً واستعداداً لكل الإحتمالات.
مشيراً الى ان من يختار العيش في كوردستان فهو حر في انتهاج دينه والإحتفاظ بخصوصياته. لكن ما يدهش ان هناك من بقي مع داعش ويحارب الى جانبه وهو يرى ان هذا التنظيم الإرهابي يفجر المساجد والكنائيس والأديرة وحتى قبور الأنبياء، وحطموا الحضارة وحولوها الى أنقاض، لم نر أي مظهر من مظاهر الحضارة والمدنية في هذا التنظيم الإرهابي. عليه لن نسمح ان يعود داعش الى المنطقة بأي شكل من الأشكال، مؤكداً ان المناطق التي حررناها هي جزء من إقليم كوردستان، ومستعدون لتقديم المساعدة والدعم لتحرير المناطق الأخرى أيضاً.  
 

أخبار ذات صلة