٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

اوروبا : الاسد يدعم تنظيم " الدولة الاسلامية " ويشتري نفطها.. والكورد يصدون هجوما لداعش في الحسكة

المصدر: KDP.info

سوريا- الشرق الأوسط ـ- KDP.info - في خطوة تظهر دعم نظام الرئيس السوري بشار الأسد لتنظيم داعش عبر شراء النفط الذي يستخرجه ويبيعه التنظيم بأسعار زهيدة، كشف الاتحاد الأوروبي عن أسماء 13 شخصية ومؤسسة مرتبطة بالنظام السوري شُملت بالعقوبات، بينها رجل أعمال سوري متهم بالوساطة بين النظام و"داعش" لإبرام صفقات النفط.
ورحب وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند بإدراج العقوبات الجديدة، قائلا أمس: "نحن نستهدف من يطور وينشر الأسلحة الكيماوية ويستخدمها، بالإضافة إلى رجال الأعمال والشركات التي تدعم ميليشيات الشبيحة الوحشية".
وفي سياق متصل، اندلعت اشتباكات عنيفة بين تنظيم داعش ووحدات حماية الشعب الكوردية في محيط بلدة تل تمر في ريف الحسكة شمال شرقي سوريا، إثر هجوم شنه التنظيم يوم أمس في محاولة للسيطرة على البلدة، وأعلن عن مقتل 26 عنصرا من "داعش" بينهم قياديان، أحدهما مسؤول المنطقة الوسطى في التنظيم، في غارات لقوات النظام الجمعة والسبت على أرتال المقاتلين في ريف حماه الشرقي، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

في غضون ذلك، شن تنظيم داعش هجوما في اتجاه تل تمر، وتمكن من التقدم في قرية تل نصري المحاذية لها واقترب من الركبة، وهي تلة مجاورة، قبل أن يتمكن المقاتلون الكورد من صد الهجوم، وفق ما قال رامي عبد الرحمن، وأشار إلى مقتل 8 من عناصر "داعش" في تل نصري، ومدنيين اثنين في تل تمر بقذائف أطلقها التنظيم.

وأكد مدير الشبكة الآشورية لحقوق الإنسان أسامة إدوارد الذي يتخذ من ستوكهولم مقرا له، نبأ الهجوم، واصفا إياه بـ"الأعنف منذ وقت طويل". وأضاف إدوارد المتحدر من تل تمر أن "المدنيين الآشوريين نزحوا من المنطقة لدى حصول الهجوم الأول في 23 شباط"، مضيفا أن"كوردا وعربا نزحوا أمس من تل تمر بسبب قوة الهجوم".
وأشار إدوارد إلى أن مقاتلي تنظيم داعش "يحاولون تطويق بلدة تل تمر، وهي الهدف الأساسي للهجوم كونها تقع على مفترق طرق يفتح ممرا مع الحدود العراقية نحو الموصل (طريق القامشلي) والطريق المؤدية إلى سَرى كانى والحدود التركية". كما يمكن الوصول منها إلى منطقة حلب غربا.

وكان التنظيم شن في 23 شباط هجوما في المنطقة تمكن خلاله من السيطرة على 11 قرية آشورية خطف منها 220 شخصا، بينما نزح 5 آلاف آخرين. وأفرج التنظيم المتطرف في وقت لاحق عن 23 آشوريا مقابل دفع "جزية"، بحسب ما ذكرت مصادر آشورية.

أخبار ذات صلة