٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

المعارضة السورية تتهم دي ميستورا بـ "الالتفاف"على رفضها خطته

المصدر: KDP.info

سوريا- الشرق الأوسط- KDP.info-يرفض الموفد الدولي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا حتى الساعة الرضوخ للموقف الأخير الذي أعلنته قوى المعارضة السياسية والعسكرية مجتمعة لجهة عدم التعاون مع مبادرته تجميد القتال في حلب، وإصرارها على وجوب أن يكون الحل شاملا على مستوى سوريا ككل. ويحاول المبعوث الدولي عبر موفدين من قبله موجودين حاليا داخل المدينة وعلى الحدود السورية - التركية التواصل مع ناشطين ومقاتلين وقادة فصائل، بهدف إقناعهم بالسير في خطته بمعزل عن مقررات "هيئة قوى الثورة في حلب".

وكشف نائب رئيس المجلس المحلي في حلب ياسر النجار لـ"الشرق الأوسط" أن "موفدين من قبل دي ميستورا يعقدون لقاءات مع جهات معارضة لإقناعها بالدخول في تسوية تنطلق من حلب، إلا أن جميع الجهات أبلغتهم أنها ليست بصدد الخروج عن الإجماع الذي تم في اجتماع كيليس أخيرا، وهي تصر على وجوب أن يشمل أي اتفاق مناطق ريف دمشق وحي الوعر في حمص".

ورجح النجار أن لا ينجح الموفد الدولي وفريق عمله في التوصل إلى أي نتيجة، داعيا إياه إلى إعادة ترتيب أوراقه وطرح مبادرة جديدة تنطلق من المناطق الأكثر حاجة إلى تجميد القتال وإدخال المساعدات، وهي بالتحديد مناطق ريف دمشق. وأضاف: "أما سعيه لتطبيق خطته بمعزل عن قوى المعارضة فهو غير منطقي ويجعل منه طرفا إلى جانب النظام".
وبالتزامن مع اللقاءات التي تتم بين موفدين من قبل دي ميستورا ومعارضين في منطقة غازي عنتاب التركية الحدودية مع سوريا، أفادت وزارة الإعلام السورية بلقاء جمع يوم أمس محافظ حلب محمد العلبي بمديرة مكتب دي ميستورا في دمشق خولة مطر التي وصلت مساء الاثنين إلى مدينة حلب. ولم تورد الأمم المتحدة أو وزارة الإعلام أي تفاصيل إضافية حول الزيارة المحاطة بسرّية تامة.

وكانت القوى العسكرية والسياسية المعارضة في محافظة حلب قد أعلنت مساء الأحد رفضها الخطة المتعلقة بتجميد القتال في مدينة حلب، ووصفتها بأنها "جزئية وتتناقض مع المقررات الدولية ومع مطلب رحيل الرئيس السوري بشار الأسد".

أخبار ذات صلة