استمرار مؤتمر هولير للاعمال ليومه الثاني تعبير عن الارادة الحقيقية للشعب الكوردستاني بالانتصارعلى الارهابيين

هوليرـ KDP.infoـ يستمر مؤتمر هولير للاعمال في يومه الثاني بالعاصمة هولير لبحث فرص العمل والعلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بين بريطانيا وكوردستان والعراق بشكل عام و الذي يعتبر رسالة مهمة للعالم عن الارادة الحقيقية للشعب الكوردي والعراقي بالانتصار على الارهابيين.
و قال نوزاد هادي محافظ هولير في تصريح خاص للموقع "الرسمي للحزب الديمقراطي الكوردستاني" اليوم : ان مؤتر هولير للاعمال هو مؤتمر مهم جدا لانه عقد في المرحلة والتوقيت الصعب الذي تمر به كوردستان والعراق ضمن حربها ضد داعش، وهذه الحرب اثرت على الكثير من مفاصل الحياة وكانت تهديدا على الكثير من المجالات الاقتصادية والاستثمار.
واضاف هادي : ان نجاح هذا المؤتمر وعقده في هولير و برعاية السيد نيجيرفان بارزاني رئيس حكومة كوردستان وبمشاركة اكثر من /200/ شركة بريطانية اضافة الى عدد كبير من المستثمرين المحليين والاجانب، هو تعبير عن الارادة الحقيقية لدى حكومتي هولير وبغداد والمستثمرين والقطاع الخاص الكوردستاني والعراقي بان تستمر وان لاتؤثر عليها حرب عصابات داعش الارهابية وان تكون الحركة العمرانية والاستثمارية التي شهدتها كوردستان مستمرة خاصة إذا كانت المنظمة العراقية البريطانية هي الداعمة له.
واشار هادي الى : ان الدولة البريطانية تعي حركة الاستثمار وكيفية استثمار هذه العلاقات والامكانيات البريطانية وكيفية تشجيع وتفعيل واستثمار الفرص الموجودة في كوردستان والعراق في المجال الاستثماري والقطاع الخاص.
و كذلك قال محافظ كربلاء عقيل عمران في تصريح خاص للموقع "الرسمي للحزب الديمقراطي الكوردستاني" :ان عقد مثل هكذا مؤتمرات مهم جدا لانها تقرب بين وجهات النظر بين كوردستان وبريطانيا والعراق في المجال الاستثماري والاقتصادي وتضع التحديات واضحة امام المعنيين سواء من القطاع الخاص او من الدولة.
واضاف عمران: يوجد في العراق الكثير من التحديات في مجال تدعيم القطاع الخاص بعضها على المستوى التشريعي وبعضها على مستوى فلسفة الدولة السابقة والجديدة، لانه مايزال القطاع الخاص يحتاج الى دعم اكبر من الدولة وتمكين وتفعيل لدورها اكثر خصوصا ان فلسفة النظام الان تقوم على اساس اقتصاد السوق وتمكين رؤس الاموال بالمساهمة بمختلف القطاعات .
و اكد عمران: ان مثل هذه المؤتمرات تستطيع ان تواجه مثل هذه التحديات وان القطاع الخاص في كوردستان والعراق سيكون له دور اكثر وارحب اذا ماتواصلت مثل هذه المؤتمرات لانها تمكن المعنيين من الاستماع الى وجهات المختلفة والوصول الى افضل السبل في مواجهة مثل هذه التحديات والحرب ضد الارهابيين والتحديات الامنية والتجارية وغيرها.
تقريرـ مزيت عبدو




