تركيا: تعزز مرحلة السلام بمعالجة القضية الكوردية و ترحب بدعوة أوجلان لنزع السلاح

هوليرـ الأناضول-KDP.info أكد رئيس الوزراء التركي، أحمد داود أوغلو، أنه لا فوارق في بلده، بين تركي وكوردي، وبين سني وعلوي، مشيرا إلى أن تركيا عززت مرحلة السلام الداخلي المتعلقة بمعالجة القضية الكوردية.
وقال داود أوغلو في كلمة خلال المؤتمر الدوري الرابع لفرع شبيبة حزب العدالة والتنمية، في ولاية أنقرة إن "مرحلة تحقيق السلام الداخلي تمكنت من التغلب على الكثير من المحن"، مبينا أن جميع الأبواب ستشرع أمام تطبيق السياسات الديمقراطية.
وأوضح داود أوغلو أن بلده عززت مرحلة السلام الداخلي، التي تحتضن جميع المواطنين دون استثناء، مؤكدا "لا فوارق بعد اليوم في هذا البلد، بين تركي وكوردي، وبين سني وعلوي أبدا، فالجميع سواسية".
ودعا زعيم منظمة حزب العمال الكوردستاني، عبد الله أوجلان، أمس السبت، قيادات المنظمة إلى عقد مؤتمر طارئ خلال فصل الربيع "لاتخاذ قرار تاريخي بالتخلي عن العمل المسلح".
وعن هذه الدعوة، قال داود أوغلو "سنتابع البيان الصادر وتطبيقه عن كثب"، لافتا إلى أن "عملية السلام الداخلي التي جمعت الأخوة البواسل؛ تستعد لخوض غمار منعطف جديد، ودرب مفروش بترانيم الأخوة، ومستقبل مشرق جديد ".
وفي هذا السياق، رحب الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بدعوة زعيم حزب العمال الكوردستاني عبد الله أوجلان، أتباعه لنزع السلاح.
وقال أردوغان، في مؤتمر صحفي في مطار أتاتورك في اسطنبول إن "نزع السلاح كان توقعا كبيرا جدا بالنسبة لنا. هذه عملية بدأت بإصلاحات ديمقراطية واستمرت عبر محادثات سلام. نتوق لهذه الدعوة لإنهاء تلك المشكلة".
ودعا أوجلان، أمس السبت، قيادات المنظمة إلى عقد مؤتمر طارئ خلال فصل الربيع "لاتخاذ قرار تاريخي بالتخلي عن العمل المسلح".
وأضاف أردوغان "أتمنى أن يكونوا على قدر أقوالهم ويتخذوا الخطوات اللازمة. لكن علي أن أؤكد أن أولئك الذين عليهم أن يضعوا أسلحتهم هم أعضاء هذه المنظمة"، مشددا على أنه لن يتم "نزع سلاح قواتنا الأمنية".




