داعش يختطف عشرات المسيحيين في الحسكة السورية

هوليرـBBC ـ kdp.info ـ أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن إرهابيي داعش شنوا سلسلة هجمات فجرالإثنين في مناطق قرب بلدة تل تمر، بمحافظة الحسكة الاستراتيجية. واختطفوا 90 شخصاًعلى الأقل من الرجال والنساء والأطفال ومعظمهم من قرية تل شارمان، الواقعة على بعد قرابة 45 كليومترا من الحسكة. فيما تمكن بعض المختطفين من الفرار باتجاه مدينة الحسكه التي يسيطر عليها الكورد.
وتزامن خطف المسيحيين الآشوريين مع تقدم مستمر من جانب وحدات حماية الشعب وبإسناد من البيشمركة وطائرات قوات التحالف الدولي وقصفهم لمواقع الإرهابيين. وقال نشطاء إن نحو ثلاثين قرية أخرى في المنطقة مهددة من قبل التنظيم.
وأضافوا إن عشرة مقاتلين آشوريين سوريين محليين مفقودون، وإن 7 أشخاص على الاقل قتلوا خلال هذه الهجمات التي شنها التنظيم فجر الاثنين. وحسب المصادر نفسها، فإن مسلحي التنظيم أحرقوا خمس كنائس على الأقل في هذه المنطقة التي تعرضت للهجوم.
وقال مسؤول كوردي، إن قوات من وحدات الحماية الشعبية أجبرت مسلحي تنظيم الدولة على التراجع إلى مسافة خمسة كيلومترات من بلدة تل حميس.
وقال نوري كينو رئيس منظمة "طلب للتحرك"، التي تراقب أوضاع الأقليات الدينية في الشرق الأوسط، إن ما بين 70 و 100 شخص خطفوا. وأضاف، في تصريحات لوكالة أسوشيتدبرس، إن قرابة 300 شخص فروا ولجأوا إلى الحسكة والقامشلي، إلى الشمال الشرقي. وقال المرصد السوري أيضا إن تل تمر شهدت اشتباكات كثيفة بين الدولة الإسلامية وميليشيا وحدات الحماية الشعبية الكوردية مؤكداً تقدم هذه الوحدات، وقال إن ما لا يقل عن 12 إرهابياً من تنظيم الدولة قتلوا.
ويعيش معظم المسيحيين الآشوريين السوريين في محافظة الحسكة، غير أن هناك أعدادا قليلة منهم يعيشون في محافظتي حلب وحمص والعاصمة دمشق.
وكانت السلطات الفرنسية قد أنشأت القرى الآشورية على نهر الخابور خلال فترة الانتداب الفرنسي بهدف حماية الآشوريين من الاضطهاد في العراق في عام 1933.




