ثوار حلب يحررون مواقع جديدة بعد إعلان النفير العام

حلب- وكالات- KDP.info/ أعلنت غرفة عمليات تحرير حلب التابعة للجبهة الشامية أمس الجمعة، النفير العام في مدينة حلب وريفها شمالي سوريا، حسب بيان نشر على مواقع التواصل الاجتماعي.
وبحسب البيان فإن الإعلان يهدف إلى "منع الحصار على أهالي مدينة حلب والدفاع عنها ضد قوات النظام والميليشيات التابعة لها، ولدعم الجبهات العديدة في المحافظة".
وجاء إعلان الغرفة بعد أيام من المعارك والمواجهات العنيفة بين كتائب إسلامية والجيش السوري الحر من جهة، وقوات النظام المدعومة بميليشيات حزب الله اللبناني والحرس الثوري الإيراني من جهة أخرى، في ريف حلب الشمالي وخاصة في قرى رتيان وباشكوي وحردتنين، إلى جانب اشتباكات مماثلة في منطقة الملاح ومخيم حندرات.
وعقب إعلان غرفة عمليات حلب النفير العام، وصلت المعارك إلى منطقة عرب سلمو، وقرية حندرات الاستراتيجية التي يسيطر عليها النظام منذ 4 أشهر، وتعد نقطة انطلاق قواته في حملته الأخيرة، والتي هدف من خلالها إلى فتح طريق إلى بلدتي نبل والزهراء المواليتين له شمال حلب.
وقال أحد الناشطين المدنيين "إن اثني عشر عنصراً لقوات النظام قتلوا وجرح عدد آخر أول أمس الخميس، باشتباكات مع مقاتلين من الفرقة (16) التابعة للجيش السوري الحر، في أحياء شيحان والخالدية والسبيل ومنطقة الليرمون في مدينة حلب".
هذا وتستمر المعارك بين قوات النظام والميليشيات التابعة لها من جهة، ومقاتلين من الجبهة الشامية والجيش السوري الحر من جهة أخرى، في ريف حلب الشمالي لليوم الرابع على التوالي.
ويشارك في المعارك ضد قوات النظام كل من ثوار ريف حلب الشمالي، والجبهة الشامية، وفيلق الشام، والفرقة 13 جيش حر، الفرقة 16 جيش حر، والفرقة 101 مشاة جيش حر، وكتائب أحرار الشام، وكتائب أبو عمارة وعدداً من الفصائل.




