٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
كوردستانية

محمود محمد لدولة القانون: إقرأوا التاريخ لتتحرروا من تعصبكم القومي الذي لا اساس له

المصدر: KDP.info

هولير-KDP.info-  رداً على تصريحات وأفعال دولة القانون وأعضائه وجه محمود محمد عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني مسؤول مؤسسة الثقافة والإعلام التابع للحزب رسالة الى دولة القانون وأعضائه يسألهم فيها: متى انكرنا نحن على انفسنا كورديتنا وكوردستانيتنا؟ حيث تقولون لنا الآن بأننا نعمل فقط من اجل كوردستان؟  أتقولون انكم تعملون من أجل العراق! أتقولون إيصالكم العراق الى حافة التقسيم النهائي، بأنكم خدمتم العراق؟ انتم لا تسمحون حتى للشيعة الراغبين بوحدة العراق أن يكون لهم دور، تضعون العراقيل أمامهم، تقطعون عليهم الطريق وتحيكون المؤامرات ضدهم.

ويقول أيضا، إقرأوا التاريخ لتتحرروا من تعصبكم القومي الذي لا اساس له... الظاهر انكم تناسيتم بأننا قلنا لآلاف المرات أن العراق مكون من وطنين متحدين وكل منا يفتخر بوطنه ومن ثم بعراقيته.

اليكم نص الرسالة:

رسالة الى دولة القانون وأعضائه

محمود محمد
كوردستان وطن له خصوصيته، وإن كان إقليم كوردستان والمناطق الكوردستانية خارج الإقليم الآن جزءٌ من العراق، نعم هذا صحيح، لكن عليكم ان لا تنسوا متى وكيف ومن أسس هذه الدولة؟ وقبل إقامة العراق الحالي، ماذا كانت الأجزاء التي الحقت ببعضها، الذي كان مصمموها وخياطوها الإنكليز؟.
إقرأوا التاريخ لتتحرروا من تعصبكم القومي الذي لا اساس له...
الظاهر انكم تناسيتم بأننا قلنا لآلاف المرات أن العراق مكون من وطنين متحدين وكل منا يفتخر بوطنه ومن ثم بعراقيته....
متى انكرنا نحن على انفسنا كورديتنا وكوردستانيتنا؟ حيث تقولون لنا الآن بأننا نعمل فقط من اجل كوردستان؟  أتقولون انكم تعملون من أجل العراق! أتقولون إيصالكم العراق الى حافة التقسيم النهائي، بأنكم خدمتم العراق؟ انتم لا تسمحون حتى للشيعة الراغبين بوحدة العراق أن يكون لهم دور، تضعون العراقيل أمامهم، تقطعون عليهم الطريق وتحيكون المؤامرات ضدهم.
إن كنتم تسمون أعمال ومشاريع شعب كوردستان مشاريع صهيونية، قولوا لنا بصراحة ودون إنفعال، هل ان مشروعكم انتم دولة القانون ورئيسكم الأجرب المخلوع عن رئاسة الوزراء هو حماية وحدة الأرض العراقية؟!.
بماذا؟ أبصنع داعش؟ أم بإعادة البعثيين الى الجيش وتهميش كل المكونات بما فيهم الشيعة أيضاً؟

أتتجرّأون وتسألوا رئيسكم الأجرب عندما خرج من عند السيد السيستاني بعد زيارته له ماذا قال عنه؟.
اسألوه ما هو رأيه في الذين يقيمون التاسوعاء وعاشوراء، وماذا كان يقول عنهم؟
تجرأوا واسألوه عندما اراد ان يكون رئيساً للوزراء، كيف كان يذكر العرب السنة، وبأية لغة كان يقول  ماذا يفعل بالعرب السنة؟...
لقد عفا الزمن على ذلك الشعار الذي كان يقول ان اسرائيل تنوي التوسع من النيل الى الفرات، لأن كل ماتتمناه اسرائيل هو ان تحمي وتحافظ على كيانها فقط.
أما الهتاف لفلسطين، فعليكم ان تهتموا بعراقكم أولاً، ثقوا ان الفلسطينيين أشجع منكم، واكثر واقعية منكم، وأكثر دهاء في السياسة، لأن ما حققوه لحد الآن كانت بجهودهم وسياستهم ومعرفتهم هم، ولو تركوهم امثالكم لعرفوا هم كيف يتدبرون امورهم ويتحركون حسب الظروف، ويكون لهم تأثيرهم على العملية السياسية وإعادة حقوقهم. ليس مثلكم حيث الأمريكيين والكورد والأطراف الشيعية الأخرى مهدوا الأرضية خطأً كي يتسنم شخص كرئيسكم الأجرب، السلطة. أما بالنسبة للجنسية العراقية، فـ الذين يملكون الجنسية العراقية والجواز العراقي فقط هم من يعلم أي معاناةٍ يواجهون في المطارات ومحطات السكك الحديدية في دول العالم، بما فيهم دول الجوار. حيث كيف كان النظام السابق شوه سمعة العراق والعراقيين، وانتم لم تكونوا بأفضل منه. بأية إمتياز وأي جنسية عراقية يفتخر كوردي من حلبجة؟.  اي مفخرة يعتز بها الكورد الفيليون مِن الذي أصابه من المفاخر العراقية التي تفتخر بها انت؟ غير التهجير وتغييب 6 آلاف شاب؟ يا ترى ماذا أصاب العرب الشيعة من الدجيليين والإنتفاضة الشعبانية  من مفخرة من الجنسية العراقية غير القتل الجماعي والمقابر الجماعية؟ يا ترى ما هو نصيب كوردي بارزاني من الجنسية غير القتل العام وأنفلة 8 آلاف شخص؟ ماذا كان نصيب كورد كرميان ووادي جافايتي وسهل كوية وبادينان من ثمرة هذه الجنسية غير دفن 182 الف منهم أحياء والمقابر الجماعية في صحراء نكرة السلمان وعرعر؟. كم جنى اولئك الشيعة الذين أُبعدوا الى ما وراء حدود العراق ولم يحتسبوا لا على العراق ولا على ايران، من خير من هذه الجنسية؟.
ترى كيف تنظر عوائل وذوي ضحايا الحرب العراقية الإيرانية التي فرضها أقاربكم انتم على ايران والتي دامت 8 سنوات، الى هذه الجنسية؟.
كيف ينظر الكويتي الذي كاد وطنه ان يمحى عن الخارطة الجغرافية للعالم، الى الجنسية العراقية؟
الجميع حاول ان يكون عراق ما بعد صدام عراقاً مختلفاً، وان يعاد الإعتبار والشخصية الى الفرد العراقي بكورده وعربه وتركمانه ومسيحييه، لكن دولة قانونكم ورئيس السلطة الأجرب، صنع داعش، ووضع ملاحظات وتساؤلات اكبر على الجنسية والهوية وجواز السفر العراقي، فأي دولة يتوجهون اليه يرون فيهم قيافة داعش وقامته. من فعل هذا؟.
اسألوا انفسكم.
تكون الجنسية العراقية مقدسة ومحبوبة عندما تصان حقوق وحياة الفرد والمجتمع العربي والكوردي والتركماني والسرياني الآشوري الكلداني. وكونوا مطمئنين ان كركوك جزءٌ من كوردستان وستبقى، فهذه ليست الميزانية أو رواتب مواطني كوردستان لتقطعوه.

 

أخبار ذات صلة