الزبيدي: ما يرتكبه الحشد الشعبي بحق العراقيين تصنف جرائم حرب و ابادة جماعية

هولير ـ KDP.infoـ صرح قيادي في الحزب الاسلامي العراقي وعضو جبهة التوافق ان ما تقوم به الميلشيات والحشد الشعبي من جرائم وانتهاكات ومجازر بحق المواطنيين في محافظة ديالى تصنف جرائم ابادة جماعية وجرائم بحق الانسانية وجرائم حرب، لذلك طالبنا المجتمع الدولي والمحكمة الدولية بان يحاكموا قادة هذه الميلشيات.
وقال الدكتور حسين الزبيدي عضو المكتب السياسي للحزب الاسلامي العراقي وعضو جبهة التوافق في تصريح خاص للموقع " الرسمي للحزب الديمقراطي الكوردستاني " اليوم : ان الارهاب ليس له اسم معين، لا يمكن ان يسمى فقط داعش بالارهاب، فقد ثبت ان اي جهة تقوم بممارسات لاإنسانية وانتهاكات وجرائم ومجازر بحق أي شعب هي ارهابية، ووضعت على لائحة الارهاب الدولي وان كل من يرتكب هذه الجرائم والانتهاكات بحق الشعب العراقي لا بد ان يصنف على قائمة الارهاب الدولي .
واضاف الزبيدي : ان الوقفة الاخيرة التي وقفناها في هولير امام القنصلية الامريكية وطالبنا المجتمع الدولي والحكومة الامريكية ان تدرج الميلشيات والحشد الشعبي على قائمة الارهاب الدولي اسوة بداعش، لان جرائم الحشد الشعبي لا تقل خطورة عن جرائم داعش، بل ان الكثير من المجازر التي ارتكبها الحشد الشعبي والميلشيات الطائفية ترقى الى جرائم ابادة جماعية وجرائم بحق الانسانية وجرائم حرب، لذلك وضعنا بين أيدي المجتمع الدولي والمحكمة الدولية الادلة والصور وشهود العيان وطالبناهم بان يحاكموا قادة هذه الميلشيات وان يجرّموا هذه الميلشيات، والان نحن كمجتمع وناشطون نرفع اصواتنا ونطالب مجلس النواب العراقي ان يشرع قانون تجريم الميلشيات وتجريم كل عصابة خارج اطار الدولة .
واشارالزبيدي الى ان الحشد الشعبي هدم منذ الشهر السادس /2014/ الى الآن اكثر من 10000عشرة الالاف بيت، وهدموا ما يقارب 950 مسجد في محافظة ديالى وقتلوا المئات ودخلوا الى مركز خط الوحدة الذي هو في بعقوبة والذي يقع تحت سيطرة الاجهزة الامنية فقد دخلها ميليشيات العصائب والحشد الشعبي بتاريخ /23/6/2014/ و سمحت لهم الاجهزة الامنية بذلك وقاموا بقتل43 معتقل ثم حرقوهم، وتقارير الطب العدلي في ديالى كلها تقول ان هؤلاء قتلوا باطلاقات في الراس وفي الصدر. كذلك ما قامت الميلشيات في سجن الفوج الاول في المقدادية، فقد قتلت 45 سجيناً ثم احرقوهم و في بروانا بعد ان خرج داعش وانسحب وطهرت المنطقة من داعش، قامت هذه الميلشيات بالذهاب الى المنطقة وهي آمنة ومسيطرة عليها من قبل الاجهزة الامنية وفيها عدد كبير من النازحين الذين نزحوا هربا من داعش هجمت هذه الميلشيات المعروفة والحشد الشعبي على هذه العوائل وقتلوا 81 مواطناً بدم بارد من النساء والاطفال والرجال، وفي مصعب بن عمير تم قتل ما يقارب 35 شخصاً، اضافة الى ان الملشيات تقوم في المقدادية كل يوم باغتيال شخص او اثنيين امام أعين الناس وفي وضح النهار وقرب سيطرات الاجهزة الامنية.
واوضح الزبيدي : ان الاجهزة الامنية اما متواطؤن مع هذه الميلشيات وهذا الحشد الشعبي وإما هم عاجزون ويخافون سطوة وبطش هذه الميلشيات .
مزيت عبدو




