آرام شيخ محمد: العراق يمر بأزمة مالية حادة إضافة الى انهيار الوضع الأمني

هولێر - KDP.info- قال نائب رئيس مجلس النواب العراقي، أن الأوضاع في العراق متدهور جداً، فإضافة الى تدهور الوضع الأمني يمر البلد حالياً بأزمة مالية حادة جداً.
وقال آرام شيخ محمد نائب رئيس مجلس النواب العراقي للموقع الرسمي للحزب الديمقراطي الكوردستاني، ان الوضع في العراق خطير للغاية، لأن المشكلة الكبرى ليس في قدوم داعش وهجومه على إقليم كوردستان واحتلاله للموصل وتكريت ومناطق من محافظات عراقية أخرى فحسب، بل ان الأزمة المالية والسياسية وانخفاض اسعار النفط زاد من تعقيد الأمور وتشابكها. ونحن في إقليم كوردستان لنا ظروف خاصة أخرى، منها تاريخية ومنها تتعلق بإعادة كتابة الدستور، أتت معنا حتى عهد المالكي حيث الأزمة وصلت القمة وحد الإنفصال. ووصلت الأمور الى إنسحاب الوزراء الكورد وقطع رواتب الموظفين وقوت الشعب في الإقليم، وعلينا معرفة كيفية التعامل مع كل هذه المشاكل والأزمات مع بغداد، علينا التعامل مع هذه المشاكل والسيطرة عليها.
وأضاف الشيخ محمد" وحدة الكورد في الظرف الراهن اهم من اي شيء آخر، لأنه ظهر لنا عدو كبير وهو داعش، وداعش بدأ بحرب طائفية في المناطق الجنوبية من العراق. ودخل في حرب قومية عنصرية مع الكورد. كثف من هجماته على المناطق المتنازع عليها وخاصة المناطق التي نعتبرها نحن كوردستانية ( الكوردستانية خارج إدارة الإقليم ). لذا فمن المهم جداً أن نكون مع بغداد صوتاً واحداً وموقفاً موحداً، وخاصة فيما يتعلق بمسألة الموازنة، فقد كنا موحَّدين حول هذه المسألة، وتمكنّا من تحقيق منجزات كبيرة، وكذلك كنا موحَّدين في مسألة الحشد الشعبي، أما بالنسبة للحرس الوطني فنحن لنا كلمتنا بهذا الشأن. حيث مهما كان وتحت اي مسمىً أو عنوان لن نسمح بتشكيل قوة أخرى في مناطق تواجد قوات بيشمركة كوردستان، حيث اثبتت البيشمركة عملياً انهم حماة تلك المناطق.
وأوضح نائب رئيس مجلس النواب العراقي" لو لم تذهب قوات البيشمركة الى تلك المناطق لكان حالها الآن كحال ديالى والموصل والمناطق الأخرى في العراق، واصبحت البيشمركة حامية لهذه المناطق، لذا من المستحيل ان نسمح لتلك القوات التي فتحت الطريق لداعش وهربت امامها، بالعودة الى المنطقة تحت أي اسم أو مسمى، وهذا يحتاج الى وحدة الخطاب والموقف.




