٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
كوردستانية

مصدر: على مواطني الموصل التحمل قليلاً؛ فحملة تحرير المدينة باتت قريبة

المصدر: KDP.info

الموصل-KDP.info- أعلن مصدر مقرب من التحالف الدولي لمحاربة إرهابيي داعش، أن أوضاع الإرهابيين داخل مدينة الموصل باتت مشوشة تماماً وغير مستقرة، ويؤكد على ان خطوط الإرهابيين الدفاعية حول مدينة الموصل باتت ضعيفة جداً بفضل قصف قوات البيشمركة وغارات طائرات التحالف الدولي، حيث قطّعت أوصالهم بشكل بحيث لم يبق سوى البدء بالحملة وتحرير المدينة من الإرهابيين، وان الحملة باتت قريبة جداً.


وأكد مصدر رفيع مقرب من التحالف الدولي ضد الإرهاب الداعشي رفض الكشف عن اسمه للموقع الرسمي للحزب الديمقراطي الكوردستاني، ان أوضاع الإرهابيين وحياتهم باتت مشوشة كثيراً والناس في المدينة على عجالة من امرهم للتخلص من سطوة الإرهابيين المتسلطين على رقابهم.

وأضاف المصدر ان للإرهابيين خط الدفاع الذي كانوا اقاموه بعمق 15 كلم من مركز المدينة باتجاه خطوط القتال الشمالية والغربية والشرقية والجنوبية، قد وهن وضعف تماماً، وهم يعلمون جيداً ان ليس بإمكانهم الدفاع والمقاومة. مضيفاً وان امير الإرهابيين ابو بكر البغدادي أُعلم عبر رسائل  لأكثر من مرة بالهزيمة الكبرى التي ستلحق بهم في الموصل، والظاهر ان لا حل لدى البغدادي أيضاً، خاصة بعد الهزائم التي لحقت بهم على يد قوات البيشمركة  في محاور مخمور والكوير، حيث انهارت معنوياتهم وفقدوا الأمل في تحقيق ما يصبون اليه، ويعيشون الآن في اوضاع مزرية ومشوشة جداً.

وأرجع المصدر أسباب ضعف وانهيار الإرهابيين داخل مدينة الموصل، أولاً الى القصف المدفعي لقوات بيشمركة كوردستان لعمق المدينة والضربات الجوية القاتلة التي توجهها لهم طائرات التحالف الدولي بعمق 15 كيلومتراً والتي حددت تحركات الإرهابيين واحبطت معنوياتهم في تلك المساحات التي يشرف عليها إرهابيون اجانب. وثانياً الهزائم الكبرى التي لحقت بالإرهابيين في محاور شنكال، مخمور ـ الكوير وكركوك، والخسائر البشرية الجسيمة التي لحقت بهم نتيجة هجماتهم الفاشلة على تلك المحاور، وقد خلقت هذه الظروف قلقاً كبيراً لدى الإرهابيين حيث مستشفيات الموصل مليئة بالجرحى وما من إمكانات لمعالجتهم، وكذلك قاعات الطب العدلي والبرادات الخاصة بالجثث ملأى بجثث قتلاهم، هذا والمصير المجهول ادخل الرعب والقلق في قلوب ونفوس الإرهابيين.


وكما يقول المصدر فان هناك سبب آخر أدخل الرعب أيضاً في قلوب الإرهابيين الآ وهو قرب انتهاء تدريبات القوات العراقية وإستعداداتهم للقتال ومواجهة الإرهابيين وإطلاق عملية تحرير مدينة الموصل بدعم من قوات البيشمركة والتحالف الدولي، وهم يعلمون جيداً ان دعم البيشمركة للقوات المعدة لتحرير الموصل يصعّب عليهم كثيراً المقاومة وتحمل ضربات قوات البيشمركة وتكتيكاته التي كسرت هيبة وشوكة الإرهابيين.

وحسب المعلومات التي أدلى بها المصدر للموقع الرسمي للحزب فان العمق الدفاعي البالغ 15 كيلومتراً والذي كان قوياً جداً قبل الآن، حدث فيه اكثر من شرخ وقطعت اوصالها وضعف حتى الإتصال فيما بينها وبات هشاً واوهن من ان يتمكن من الصمود.  وقال ان داعش الذي كان يملك قوة قتالية ضاربة تتألف من مقاتلين اجانب وكذلك جيش الخلافة، ضعف بشكلٍ الآن بحيث لم يعد بإمكانه الهجوم فحسب، بل حتى لم يعد بمقدوره الدفاع عن المناطق التي يسيطر عليها حالياً، كون الضربات فعلت فعلتها بهم.


وأضاف المصدر ان في نية داعش حفر الخنادق لكنهم غير مقتنعين فيما بينهم بجدوى تلك الخنادق ويتهامسون ان لا جدوى من الخنادق أيضاً كون الضربات ستتجاوزها أيضاً ولم تسعفهم هذه الخنادق. كما وزف المصدر بشرى اقتراب موعد تحرير مدينة الموصل وطالب الأهالي بالتحمل قليلاً كون العملية باتت قاب قوسين أو أدنى وداعش سائر نحو الزوال.

أخبار ذات صلة