إدارة كوباني تطالب تركيا فتح ممر إنساني.. ودخول فرق متخصصة بإزالة الألغام

كوباني- KDP.info/ بعد تحرير القوات الكوردية والمشتركة، بمساندة من قوات بيشمركة كوردستان، وطيران التحالف الدولي لمدينة كوباني بشكل كامل، وقرب تحرير جميع قرى وبلدات الريف، والدمار الهائل الذي لحق بالبنية التحتية للمدينة حيث 80 %، دمرت جراء هجوم تنظيم داعش، وقصف طيران التحالف لمواقع التنظيم، هذا الخراب والدمار الذي طال كافة مناحي الحياة، وبات من أولويات المرحلة تهيئة المناخ لإعادة ما تم تخريبه، والإسراع بتأمين عودة آمنة للمهجرين من الأهالي الى مدينتهم وقراهم.
يتحدث مدير مكتب رئاسة مقاطعة كوباني أشرف محمود عن حجم الخراب والدمار الكبيرين الذي لحق بمدينته كوباني بقوله: "لقد دمر إرهابيوا تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) البنية التحتية لكوباني، وطال التدمير جميع مرافق الحياة (مياه، كهرباء، صرف صحي، مؤسسات حكومة وأهلية، بيوت، ومحال تجارية، وأراضي زراعية... الخ)، وباتت كوباني بالوقت الحالي مدينة أشباح لا يمكن العيش فيها".
وقال محمود في اتصال خاص للموقع الرسمي للحزب الديمقراطي الكوردستاني، اليوم، الأربعاء: "كوباني باتت اليوم نظيفة من إرهابيي داعش، ولا تزال المعارك تجري في ريف كوباني بغية تحريرها الكامل، والمدينة تعيش أوضاعاً جد صعبة، وهي بحاجة ماسة وملحة لتواجد فرق هندسية متخصصة بإزالة الألغام التي تركها وزرعها مسلحو داعش".
وأضاف محمود: كذلك، يلزمنا بالسرعة القصوى أن تقوم السلطات التركية بفتح معبر إنساني، بغية مرور المساعدات الإنسانية الضرورية، ولنتمكن في الوقت الحالي من فتح مخيم مؤقت لاستقبال هذه المساعدات وتوزيعها على المحتاجين من أهل كوباني".
وقال محمود: بعد تدمير أكثر من 80% من البنية التحتية من كوباني، أصبحت الحياة في المدينة صعبة جداً، خاصة بإنعدام أبسط مستلزمات الحياة اليومية (ماء، كهرباء، غذاء..)، ونطالب الجهات والمنظمات الدولية بالإسراع بتقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية لكوباني، ومساعدتها بفرق إزالة الألغام لتأمين عودة المهجرين الى بيوتهم.
وبخصوص الاستعدادات والاجراءات التي تم تجهيزها من قبل إدارة مقاطعة كوباني، قبيل عودة المهجرين من أبناء كوباني، قال محمود: "نحن بصدد البدء بتشغيل الفرن الآلي الكبير في المدينة بغية تأمين مادة الخبز للأهالي، وخلال الأيام القليلة القادمة سنكون جاهزين، لتشكيل لجنة محلية لإعمار كوباني، لكنها جميعها مرتبطة بفتح ممر إنساني نحو كوباني، خاصة في ظل استمرار الحصار المفروض على المدينة من قبل إرهابيي داعش، ومن جهاتها الثلاث".
وأضاف محمود: نعمل الآن في لجنة إعادة إعمار كوباني، وتوثيق كل ما جرى في المدينة، وما تعرضت له من تدمير ممنهج من قبل مسلحي داعش، وكذلك التوجه الى العالم والمجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية المعنية، والطلب منهم بتقديم كافة أنواع الدعم الإنساني والإغاثي، ومد يد العون والمساعدة لإعادة إعمار لكوباني من جديد، والضغط على الحكومة التركية من أجل فتح ممر إنساني لإرسال المساعدات والمعونات عبر هذا الممر الإنساني.
وعن موعد عودة المهجرين الى كوباني، قال محمود: "نحن في إدارة مقاطعة كوباني نسعى من أجل عودة أهلنا المهجرين بأسرع وقت ممكن، ولكن ليس قبل دخول المختصين بعمليات إزالة الألغام وبقايا الأسلحة المدمرة، وكذلك إزالة جثث الإرهابيين من تنظيم داعش، والتي تركوها خلفهم بعد هزيمتهم"
تقرير: عماد برهو




