تحرير ما تبقى من ريف كوباني خلال إسبوع

كوباني- KDP.info- قال قائد قوات البيشمركة في كوباني ان قوات البيشمركة ومقاتلي وحدات حماية الشعب، حرروا أكثر من 160 قرية في معارك تحرير ريف كوباني، وفي الجبهات الثلاث، ووصلوا مشارف الفرات غربا، وطريق تل أبيض شرقاً، وطريق الرقة جنوبا، مشيراً بأنه سيتم تحرير ما تبقى من ريف كوباني خلال إسبوع.
وقال العميد مصلح زيباري قائد قوات بيشمركة كوردستان في كوباني خلال اتصال خاص للموقع الرسمي للحزب الديمقراطي الكوردستاني، اليوم، الثلاثاء 10/2/2015 : أنه "بسبب الأمطار الغزيرة كان تقدم قوات البيشمركة يوم أمس الاثنين بطيئاً نوعاً ما، لأن أغلب أسلحتنا من النوع الثقيل، وبالتالي تفتقر لسهولة الحركة، وتمكنا من التقدم وتحرير أكثر من 160 قرية، ولم يعد بإمكان داعش الصمود بوجه قوات البيشمركة ومقاتلي وحدات حماية الشعب، وباتوا في تقهقر دائم ".
وأشار زيباري الى أن "قوات البيشمركة ومقاتلي حماية الشعب تمكنت من التقدم، على كافة المحاور (الغربية والجنوبية والشرقية)، وهناك قرى محررة تبعد 30 كم عن كوباني".
وأضاف زيباري: استطاعت قوات البيشمركة ووحدات حماية الشعب التقدم في المحور الغربي، واقتربت مسافة 3 كم من نهر الفرات، وكذلك في المحور الشرقي، حيث حررت قرى تبعد مسافة 35 كم عن المدينة الى طريق تل أبيض، أما في المحور الجنوبي، فقد تمكنا من التقدم مسافة 40 كم باتجاه طريق الرقة، والمعارك مستمر في قرية عين عيسى، ومعمل الإسمنت الكبير على الطريق الدولي (الحسكة- حلب)، وهناك معارك على بعد 2 كم شرقي المعمل.
وبخصوص مدى توفر الأمن والأمان في كوباني وريفها، وامكانية عودة المهجرين الى ديارهم، قال قائد قوات البيشمركة في كوباني العميد مصلح زيباري: أن "مدينة كوباني ولغاية 30 كم من ريفها آمنة، وهي تحت السيطرة، ولا تصلها نيران العدو، لكن المشكلة الأساسية في كوباني اليوم، تكمن في عدم توفر الخدمات الأساسية (مياه، كهرباء، أفران خبز)، أما القرى والبلدات المحيطة بالمدينة، فهي الى حد ما آمنة ومستقرة، ويمكن العودة اليها متى شاؤوا، وبالفعل بدأ البعض من أهالي هذه القرى بالعودة الى منازلهم، والاستمرار في ممارسة حياتهم العادية".
وأكد قائد قوات البيشمركة في كوباني بأنه بات باستطاعتنا تحرير جميع قرى ريف كوباني، خاصة بعد وصول وجبة جديدة من الأسلحة صباح هذا اليوم، وسيتم تحرير ما تبقى من قرى ريف خلال إسبوع.
واختتم العميد مصلح زيباري حديثه بالقول: "بعد تحرير مدينة كوباني، وأغلب الريف، ستتموضع قواتنا في خارج المدينة بالقرب من تلة مشتنور، والبقاء فيها لتوفير الأمن والأمان، ولصد أي هجوم محتمل للعدو في المستقبل".
حوار: عماد برهو




