نوري بريمو: وحدها اتفاقية دهوك من جلبت التحالف الدولي وبيشمركة كوردستان الى كوباني وحررتها، وليست الـ YPG

غربي كوردستان- KDP.info- أكد قيادي في المجلس الوطني الكوردي، بأن وحدات حماية الشعب (YPG)، لم تكن قادرة لوحدها تحرير كوباني من إرهابيي داعش، وجلْب التحالف الدولي، لولا التوصل من خلال اتفاقية دهوك الموقعة بين المجلس الوطني الكوردي وحركة المجتمع الديمقراطي (تف دم)، لاتفاق يقضي بجلب التحالف الدولي، وإدخال قوات بيشمركة كوردستان، والمساهمة بشكل رئيسي في قلب الموازين، وبالتالي تحرير كوباني.
وقال ممثل الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا بإقليم كوردستان، نوري بريمو في اتصال خاص مع الموقع الرسمي للحزب الديمقراطي الكوردستاني، اليوم، الاثنين: "لقد أراد حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) من خلال ميليشيات وحدات حماية الشعب (YPG) الدفاع عن كوباني لوحدهم، وتحريرها من إرهابيي داعش فيما بعد، إلا أنهم لم يتمكنوا من ذلك".
وأضاف بريمو: يعود الفضل الأكبر في استعادة كوباني من إرهابيي داعش، الى، بيشمركة كوردستان وقوات التحالف الدولي، والـ (YPG)، بمعنى، أن التجربة أثبتت بأن "PYD لم يحرر كوباني بمفرده، وبالتالي لا يحق له أن يفرض سلطته على الناس بمفرده، بل يجب أن يتشارك مع المجلس الوطني الكوردي- شريكه في اتفاقية دهوك- والتي بدورها استجلبت قوات التحالف الدولي لضرب داعش وتحرير كوباني، وأيضاً هي نفسها اتفاقية دهوك، كانت وراء ذهاب قوات البيشمركة آلاف الكيلومترات للدفاع عن كوباني".
وبخصوص الأخبار الواردة من الحدود التركية السورية، بعدم السماح للمهجرين بالعودة الى كوباني إلاّ عن طريق موافقة ما يسمى بـ"بيت الشعب"، قال بريمو: أن "المعلومات الواردة من الحدود التركية السورية، تشير الى أن "حزب الاتحاد الديمقراطي في منطقة سروج، ومن خلال ما يسمى "بيت الشعب" لا يسمحون بعودة الشباب الى مناطقهم في كوباني".
وقال بريمو في اتصال خاص للموقع الرسمي للحزب الديمقراطي الكوردستاني، اليوم، الاثنين: أن "المعلومات الواردة الينا من شهود عيان في سروج التركية، تقول أن الـ (PYD) يفرض التجنيد الإجباري على الراغبين بالعودة من أهلنا الى ديارهم في كوباني، وخاصة الذكور من فئة الشباب".
وأضاف بريمو: ان هذا التصرف غير صحيح، ولا يخدم عودة المهجرين الى ديارهم، وهو ليس التصرف الوحيد للـ (PYD)، بل بات هذا الحزب، يعطي لنفسه الحق بالتصرف بالكثير من الأمور في المنطقة، وهذا خطأ كبير، لأنه ليس لوحده في كوردستان سوريا، وهناك شريك له بحسب اتفاقية دهوك، لذلك لايجوز أن يفرض هكذا قيود على الناس، وأن يحكم كوباني لوحده، بعد هروب إرهابيي داعش إثر الضربات المؤلمة التي تعرض لها التنظيم من قبل التحالف الدولي، وبيشمركة كوردستان، وأدت الى الحاق الهزيمة به، وتحرير كامل المدينة، وها هم في طريقهم لتحرير جميع القرى والمناطق التابعة لكوباني.
وأضاف بريمو: المستهدف من قرار المنع من دخول كوباني، هم من ليسوا في صفوف الـ PYD ومناصريه، أي المجلس الوطني الكوردي- شريك اتفاقية دهوك، والتي من كانت وراء تحرير كوباني".
وبخصوص إعادة إعمار كوباني، قال بريمو: "في حال استمرار الـ PYD في سياسة التفرد في القرارات، فلن نتمكن من عمل أي شيء، ومن ضمنها موضوع إعادة إعمار كوباني، وستسوء الأوضاع يوماً بعد آخر، ولكن إذا تم الاتفاق على غرار اتفاقية دهوك، وتم تنفيذ اتفاقية دهوك ببنودها الثلاثة، وتشكلت مرجعية في كوباني، وإدارة كوردية مشتركة، وقوة عسكرية مشتركة، حينها يمكن أن نقول للمجتمع الدولي، ولإخوتنا في إقليم كوردستان، أننا كورد كوباني، أهالي كوباني، مؤهلون وموحدون، وننفذ اتفاقية دهوك، فتفضلوا وساعدونا في إعادة الاعمار، وغير ذلك لن يعيد أهل كوباني الى ديارهم".
واختتم بريمو حديثه بالقول: "اعتقد أننا لو تركنا الأمور للمجلس الوطني والـ (PYD) لفعاليات كوباني وللمجالس المحلية، فسيتفقوا، وسيعقدوا اتفاقا مصغرا عن دهوك في كوباني، وسيتعاونوا في ما بينهم، ويساهموا في إعمار مدينتهم".
حوار: عماد برهو




