٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
كوردستانية

المستقلون والشباب يتهمون أحزاب المجلس الكوردي بالتهميش وبتحزيب المجلس

المصدر: KDP.info

غربي كوردستان- KDP.infoـ انتهى اجتماع المجلس الوطني الكوردي أمس الثلاثاء بمدينة قامشلو، باختيار  ثلاثة أعضاء جدد من أحزاب (الديمقراطي الكوردستاني – سوريا،  والديمقراطي التقدمي الكوردي، ويكيتي الكوردي) بمقعد إضافي الى المرجعية السياسية، وجرت العملية من خلال اتفاق بين أحزاب المجلس بترشح هذه الأحزاب الثلاثة، دون غيرها، وجرى التوافق "بالتزكية" لا الانتخابات، وحرم المستقلون من أي مقعد من هذه المقاعد الثلاثة.
من جهته، أكد المتحدّث باسم تيّار المستقبل الكوردي في سوريا جيان عمر، في تصريح للموقع الرسمي للحزب الديمقراطي الكوردستاني، اليوم، الأربعاء "أن المجلس الوطني الكوردي في كل اتفاقياته مع حزب الاتحاد الديمقراطي وحركة (تف دم) كان دوماً عبارة عن طرف شكلي في هذه الاتفاقيات والكيانات المُشكّلة بينهما، بدءاً من الهيئة الكوردية العليا ومروراً باتفاقيات هولير (1-2) ودهوك وصولاً إلى المرجعية السياسية الأخيرة، وفي النهاية يبقى الطرف الآخر هو المستفيد الوحيد، واستخدامه لهذه الاتفاقيات لتأكيد شرعيّته "التوافقيّة" مع بقية الأطراف الكوردية، أو عبر الدّعم من إقليم كوردستان".
وأضاف عمر: "كل هذا الاعتراف الإقليمي والدولي ما كانت الـ (PYD) لتحصل عليه لولا الشرعية التي يمنحه إياها المجلس عبر هذه الاتفاقيات، بينما الأخير- كان ولازال- يخسر دائما، فالكثير من أحزاب المجلس وبعد كل اتفاقية تخلّوا عنه، وانتقلوا إلى حلف (PYD)، علاوةً على خسارة المجلس لمصداقيته أمام أنصاره في الشارع الكوردي، لاعتماد حزب الاتحاد الديمقراطي وبذكاءٍ على إظهار أنّ المجلس هو المذنب والعاجز عن الإلتزام بهذه الاتفاقيات، في حين يستغل ( PYD) هذا الوقت الضّائع ليُثبّت سلطته شيئاً فشيئاً ويُفرغ المنطقة من معارضيه".
وقال عمر: ان "أحزاب المجلس يعلمون علم اليقين أنّ الـ (PYD) لن يلتزم بأيّة اتفاقية ولا يقبل أصلاً بأية تشاركيةٍ سياسيةٍ، ومع ذلك في كل مرّة تهرول قيادات تلك الأحزاب إلى أحضانه حين يتم دعوتهم، وباتت تُشكّل إحراجاً وعبئاً ثقيلاً على إقليم كوردستان، وبالتحديد للرّئيس مسعود بارزاني، بسبب عجزهم عن حل مشاكلهم وإلقائهم لعجزهم هذا على كاهل الإقليم، وإدّعائه أنّ الإقليم هو من يدفعهم إلى هذا".
بدوره، قال عضو هيئة المتابعة لحركة الشباب الكورد يلماز سعيد في تصريح للموقع الرسمي للحزب الديمقراطي الكوردستاني، اليوم: " لم نستغرب من المجلس  الكوردي توزيعه المقاعد الثلاثة على الأحزاب الثلاثة الكبيرة فيه، فالمجلس الذي بات حزبياً صرفاً منذ أمد، واجتماعات سكرتارية الأحزاب تقرر كل شيء دون أي مراعاة للأمانة العامة والنظام الداخلي للمجلس الذي أقره مؤتمره".
وأضاف سعيد: " نحن في حركة الشباب الكورد التي كانت تمثّل في المجلس عند تأسيسه بضعفي مقاعد أي حزب من أحزابه، تم إقصاؤنا بعد عام فقط، ولم تمثل فيه الحركة ولا بمقعد واحد منذ عامين، رغم ترؤس رفاقنا بعض المجالس المحلية، والإقصاء والتهميش ساري المفعول منذ ذاك الحين بعد أن كسب شرعية الشارع الثوري الكوردي من قوة الحراك الشبابي التي أشعلت شرارة الثورة في كوردستان سوريا".
وقال سعيد: " لقد خرق المجلس كل قوانينه ونظامه الداخلي، بعدم منح الشباب والمرأة أي مقعد في المرجعية السياسية، ومنحت مقعدين للمستقلين من أصل 12، وها هي مرة أخرى توزع المقاعد الثلاثة الأخرى على أحزابه، وعينت أحد الشباب باسم التنسيقيات ومستقلين آخرين بدلاً عن الأحزاب الثلاث المبعدة، ليصبح مقاعد المجلس 10 للحزبيين و 5 للمستقلين والشباب والمرأة، أي بنسبة الثلثين لأحزابه وثلث لباقي المكونات، والتي تمثل 55% داخل المجلس".
عماد برهو

أخبار ذات صلة