نيجيرفان بارزاني: الأطراف السياسية في الحكومة موحدون وعلى وسائل الإعلام معارضة
هولێر-KDP.info- أعلن رئيس وزراء إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني في إجتماع مع الأطراف السياسية الخمس المشاركة في الحكومة اليوم، ان الخطاب الإعلامي للأطراف السياسية المشاركة في الحكومة لا تتلائم مع اسس العمل الجماعي والشراكة في حكومة ذو قاعدة موسعة، حيث ان الأطراف السياسية موحدون في الحكومة ومتماسكون وعلى وسائل الإعلام هم معارضة.
من اجل بحث ومناقشة الأوضاع الراهنة في إقليم كوردستان وتطورات الحرب ضد الإرهاب والأزمة المالية والعمل الجماعي المشترك في الكابينة الثامنة، عقد رئيس وزراء إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني برئاسة مجلس الوزراء اليوم 2\2\2015 إجتماعاً مع الأطراف السياسية الخمس المشاركة في الحكومة.
في بداية الإجتماع الذي حضره عدد من الوزراء ذات العلاقة، أكد رئيس الوزراء شكر وتهنئة حكومة إقليم كوردستان للبرلمانيين والكتل والأطراف الكوردستانية بمجلس نواب العراق الفدرالي
حيث عند التصويت على مشروع قانون الموازنة الفدرالية اعطوا نموذجاً جيداً للعمل الجماعي ووحدة الصف واثمر عملهم الجماعي عن المصادقة على الموازنة لصالح إقليم كوردستان واعتبر ذلك محل احترام وتقدير.
والقى رئيس وزراء كوردستان الضوء على الخطاب الإعلامي للأطراف المشاركة في الحكومة مؤكداً ان الخطاب الإعلامي لتلك الأطراف لا تتلائم مع العمل الجماعي والمشاركة في حكومة واسعة القاعدة، حيث ان الأطراف السياسية المشاركون في الحكومة موحدون داخل الحكومة في حين على وسائل الإعلام هم معارضة. مؤكداً على ضرورة وجود برنامج وخطاب مشترك لمواجهة الظرف الراهن بشكل بحيث يتصرف الجميع وكأن الكل صاحب هذه الحكومة الواسعة القاعدة وهو مسؤول عن الظروف الحالية.
من جانبه تحدث وزير البيشمركة حول الأوضاع والتطورات على جبهات المواجهة مع إرهابيي داعش ومتطلبات واحتياجات البيشمركة. كما تحدث وزير المالية والإقتصاد عن الوضع المالي والأزمة المالية التي يمر بها الإقليم وبرنامج ومساعي الوزارة لإجراء الإصلاحات ومعالجة المشاكل. أما وزير الموارد الطبيعية فقد تحدث عن ملف النفط والإتفاقية بين هولير وبغداد بشأن النفط وإمكانات الوزارة ومشاكلها ودور الوزارة في تأمين إحتياجات الإقليم المالية. كما اجابوا عن الأسئلة الموجهة لهم.
وتم التأكيد في الإجتماع على ضرورة مراعاة الأوضاع في الإقليم كونه في حالة حرب بكل المقاييس، وتنحية المشاكل الحزبية جانباً والإهتمام بوحدة الصف والموقف بين القوى السياسية والمجتمع الكوردستاني بشكل عام، وتحمل المسؤولية الجماعية ودعم الحكومة الموسعة القاعدة من اجل مواجهة المشاكل والأزمات ووضع الخطط والبرامج لمعالجتها، وتعزيز قدرات البيشمركة والحصول على الدعم والمساعدة العسكرية لإقليم كوردستان عن طريق القنوات السياسية والدبلوماسية للإقليم.
وإضافة الى تقديم التعازي ومشاركة عوائل وذوي الشهداء الأبرار أحزانهم، قدم المشاركون في الإجتماع التهاني الى البيشمركة الأبطال الصناديد للإنتصارات التي حققوها. كما شكروا الولايات المتحدة وقوات التحالف وايران وتركيا لتقديمهم الدعم الى الإقليم في حربه ضد الإرهاب، إضافة الى الحكومة الفدرالية لتقديمها المساعدات الإنسانية والعسكرية المحدودة، مؤكدين ان على الحكومة الفدرالية تقديم دعم اكبر الى الإقليم لمواجهة الإرهاب حيث انه يخوض حرباً ضروس نيابة عن العالم اجمع.
وتقرر في الإجتماع عقد اجتماع مماثل في القريب العاجل للأطراف المشاركة في الحكومة لبحث سبل التعامل مع الظرف الراهن لإقليم كوردستان ومعالجة المشاكل والأزمات والسير بعملية الإصلاح نحو الأمام وإعادة تنظيم العلاقات بين كافة الأطراف في إقليم كوردستان
وإعداد برامج وخطط محكمة تتلائم والظرف الذي يمر به الإقليم.




