شاخوان عبدالله: لدينا ادلة على المتاجرة بالرتب والمناصب الرفيعة في عهد المالكي
__2015_02_02_h19m56s18__LB.jpg)
بغداد-KDP.info- قال نائب رئيس لجنة التحقيق في سقوط مدينة الموصل، بسبب عدم وجود ضوابط قانونية لمنح الرتب العسكرية، وكون مكتب المالكي كان مخولاً في توزيع الرتب والمناصب العسكرية، فقد تمت بسهولة المتاجرة بالمناصب والرتب العسكرية الرفيعة.
وقال نائب رئيس لجنة التحقيق في سقوط مدينة الموصل شاخوان عبدالله للموقع الرسمي للحزب الديمقراطي الكوردستاني" وصل الحال في وزارتي الدفاع والداخلية في عهد المالكي الى ان تباع المناصب والرتب العسكرية الرفيعة مقابل مبالغ مالية، اما الرتب الأكثر رفعة فكانت تهدى وتمنح من قبل المالكي نفسه الى اناس لا علم لهم بتلك المهن ولا خبر، وذلك لغياب الضوابط العسكرية القانونية وتخويل مكتب المالكي بمنح تلك الرتب والمناصب على أهوائه. فقد كانت تباع وتشترى منصب قائد الفرقة وكل المناصب الأخرى بكل سهولة ويسر، ولدينا ادلة ووثائق كثيرة تثبت ذلك.
وبشأن عمل لجنتهم قال عبدالله" عقدنا اجتماعاً امس الأحد مع مجلس محافظة نينوى وبحثنا معهم أسباب عدم وجود تنسيق وتعاون بين المؤسسات الحكومية والأجهزة الأمنية في الموصل.
وجرى الحديث عن جيش المالكي الذي كان في الموصل، وقيل الكثير عن هذا الجيش، وان تلك الوحدات كانت تتسلم الأوامر من بغداد مباشرة ولا تعير الإهتمام بآراء المسؤولين في المحافظة وليست لهم أي علاقة أو تنسيق مع الجهاز الأمني التابع للمحافظة، ومحافظ نينوى كذلك ابدى بعض الإهمال.




