تحرير قرية مميت جنوب كوباني

كوباني- وكالات- KDP.info-تمكنت القوات الكوردية والمشتركة في مدينة كوباني من تحرير قرية مميت 2 كم جنوب المدينة في عملية نفذتها ضد مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" فيما شنت مقاتلات التحالف الدولي ثلاث غارات عنيفة على مواقع التنظيم.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس، إن "وحدات حماية الشعب مدعمة بكتائب مقاتلة تمكنت أمس من السيطرة على قرية ماميد جنوب غربي مدينة كوباني عقب اشتباكات عنيفة مع داعش. وجاء ذلك بعد سيطرة المقاتلين الكورد السبت الماضي على قرية ترمك الواقعة بين هضبة مشتة نور وطريق حلب - كوباني، لتكون أول قرية تسيطر عليها القوات الكوردية منذ بدء هجومها المضاد على التنظيم الإرهابي المتطرف قبل نحو الشهر.
كما واصلت الوحدات الكوردية تقدمها داخل كوباني، "والسيطرة على مدرسة الشريعة وشمالها وشرقها، وعلى مسجد سيدان"، بحسب المرصد.
وفي مطلع الأسبوع، سيطر المقاتلون الكورد على قمة هضبة مشتة نور داخل المدينة، مما مكنهم من السيطرة ناريا على طرق إمدادات تنظيم داعش من حلب والرقة، بالإضافة للسيطرة النارية على كامل كوباني. وأسفرت الاشتباكات أمس، عن مقتل 12 عنصرا على الأقل من تنظيم داعش، بحسب المرصد، وأشار إلى أن القوات الكوردية استولت على "دبابة وسيارة تحمل رشاشا ثقيلا".
وذكر المرصد أن "طائرات التحالف الدولي استهدفت بضربات عدة تمركزات ومواقع لتنظيم داعش في مدينة كوباني".
وتحدث الإعلامي الكوردي مصطفى عبدي المتابع للوضع في كوباني، عن تحرير 3 قرى جنوب وغرب كوباني.
ونشر على صفحته على موقع "فيسبوك" صورا تظهر القوات الكوردية وهي تغنم أسلحة وذخائر من مسلحي "داعش" بعد تحرير المعهد الشرعي داخل كوباني.
وبدأ تنظيم داعش هجومه على كوباني في 16 أيلول 2014، وسيطر على مساحة واسعة من القرى والبلدات في محيطها، قبل أن يدخل المدينة في 3 تشرين أول من العام نفسه، وكادت المدينة تسقط في أيديهم. إلا أن المقاتلين الكورد استعادوا زمام المبادرة في نهاية الشهر نفسه.
ويعود الفضل في تغيير ميزان القوى على الأرض إلى الضربات الجوية التي يوجهها التحالف الدولي بقيادة أميركية لمواقع التنظيم، بالإضافة إلى تسهيل تركيا دخول أسلحة ومقاتلين من البيشمركة الكوردية لمساندة المقاتلين الكورد إلى المدينة. وقتل في معارك كوباني، بحسب المرصد السوري، أكثر من 1600 شخص.




