ائتلاف الوطنية : العراق يحتاج الى جيش قوي يشبه قوات البيشمركة لمحاربة داعش

هولير ـ خاص ـ KDP.info - صرح ائتلاف الوطنية بزعامة نائب رئيس الجمهورية الدكتور اياد علاوي في اطار طرحه لاهم النقاط الاساسية في مشروع المصالحة الوطنية التي تم تكليف الدكتور اياد علاوي بشكل رسمي القيام بتقديمه، ان من ضمن استراتيجية اجراء المصالحة الوطنية ان يكون لدى العراق جيش قوي يتم اختياره من ابناء الشعب العراقي سنة وشيعة وكورد ويشبه جيش كوردستان او قوات البيشمركة التي تعمل بتنسيق عالي المستوى .
و قال الدكتور علاء مكي ممثل الدكتور اياد علاوي من اقليم كوردستان في تصريح خاص للموقع " الرسمي للحزب الديمقراطي الكوردستاني " اليوم : ان المصالحة الوطنية ضرورية لتحقيق الاستقرار وبناء دولة المواطنة الحقة وتحقيق المصالحة الوطنية ورفع الغبن عن المواطنين ومنع الخوف والعوز عنهم وارجاع المهجرين والنازحين، يتحقق ذلك عندما ننتقل الى مرحلة العمل الجاد وضمن مدة زمنية محددة ونحدد الخطوات المسؤولة والجرئية والقادرة على النجاح .
و اضاف مكي: ان استمرار الفرقة وغياب السلم الاهلي والصراعات الاقليمية المحيطة بالعراق والدمار الذي حصل في العرق وخاصة المحافظات الستة الساخنة والهجرة والعوز والتشرد وتدمير البيوت والقصف، كل ذلك جزء من اجندات عالمية تنفذها ادوات داخل العراق، فاننا ناخذ كل هذا بنظر الاعتبار. مؤكداً ان هدف المصالحة الوطنية هو طي صفحة الماضي وفتح صفحة جديدة وتحقيق وحدة المجتمع وتلاحمه وتحقيق العدالة والمساواة في العراق، هذا ركن اساسي في توفير الامن ومن ثم تحقيق الاستقرار فنحتاج الى اجراءات آنية منها نبداء ببناء الثقة وانصاف المتضررين وذوي الشهداء وتعويض المتضررين من الاليات العسكرية والارهاب ومساعدة النازحين للعودة الى ديارهم وتوفير الامن والعيش الكريم لهم .
والخطوة الثانية اعمار المحافظات المتضررة من العمليات العسكرية والارهاب، واصدار عفو عام عن كل من عمل ضد العملية السياسية عدا الذين تثبت عليهم الجرائم فانهم يحالون الى القضاء، وكذلك فان ارسال الميليشيات لمحاربة الارهابين هو تهميش لدور الجيش العراقي وهذا الموضوع يؤدي بالاوضاع الى عدم الاستقرار لان اهالي تلك المناطق يعانون من نارين، نار الارهاب الداعشي و نار الميلشيات الطائفية .
واكدا مكي : ان هناك تغيير عرقي وتغيير ديموغرافي مدروس وهناك محاولة تغيير ديموغرافية مناطق معينة بالتحديد، وهذا موضوع استراتيجي له اثار غير محمودة اذا استمر الوضع على ماهو عليه، ويجب ان ينظر اليه من قبل جميع الساسة والمرجعيات، ويجب توحيد العراقيين ككل ضد الارهابيين، والاجراءات الادارية والقانونية بالنسبة الى المصالحة الوطنية منها معالجة مسالة الاجتثاث والمسالة والعدالة وانهائها بشكل مسؤول واذا كان هنالك متعلقات قضائية يجب ان يحال الى القضاء لياخذ مجراه .
مضيفاً ان مسالة حل الجيش العراقي وقوى الامن الداخلي مسالة مهمة وحقيقية، الامن منهار من عام /2003/ ولم يكن الجيش منظم وقوي ويجب ان يختار الجيش من ابناء الشعب العراقي سنة وشيعة وكورد ومدربين بشكل جيد وما يثلج الصدور الان هو ما تقوم بها قوات البيشمركة الابطال من عمليات ناجحة ضد عصابات داعش الارهابية وما تحققها من انتصارات باهرة لانه جيش مدرب ويقوم بمهامه المحددة وبتنسيق عالي المستوى. ونحن نحتاج الى ان نسلك خطى الاخوة في الاقليم وان نبني جيش عراقي قوي على نفس الاسس التي بنى عليها كوردستان قوات البيشمركة من اجل عراق فدرالي وحسب الدستور الموجود والمتفق عليه .
و اصدار قوانين حجز ومصادرة الاموال واعادة املاكها الى اصحابها الشرعيين ومسائل اخرى كثيرة .
يذكر ان الدكتور اياد علاوي رئيس ائتلاف الوطنية ونائب رئيس الجمهورية، إن تسلم رسميا ملف المصالحة الوطنية في العراق والذي سيبدأ بتنفيذ برنامجه على الصعيدين الداخلي والخارجي بعد الاجتماع الذي جمع الرئاسات الثلاث الاسبوع الماضي رئاسة الجهورية والوزراء والنواب.
مزيت عبدو




