كاوى أزيزي: ندين الأعمال البربرية لأسايش الـ (ب ي د) ضد حزبنا ونحمله العواقب

غربي كوردستان- KDP.inf-أكد الدكتور كاوى أزيزي، عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا، قيام مسلحي حزب الاتحاد الديمقراطي (ب ي د) باعتقال وإغلاق مكتب الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا في الحسكة، بعد إقتحامه بالقوة، وكسر أبوابه وإتلاف محتوياته، والإستيلاء على جميع الوئائق والأوراق الموجود فيه، وأجهزة الكمبيوتر، وإنزال صور الرئيس بارزاني، والبارزاني الخالد، والعلم الكوردي من على سطح المكتب.
وقال أزيزي في تصريح خاص لموقع الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا، اليوم، الثلاثاء 30/12/2014: "منذ يومين وحزب الاتحاد الديمقراطي (ب ي د) ومؤسساتها الأمنية الاسايش، يقومان بتهديد واعتقال وإغلاق مكاتب الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا" .
وأشار أزيزي الى أنه "في الـ 29\12\2014 في عفرين اعتقلت قوات الاسايش محمد على ولى أحد أعضاء حزبنا من دون اى تهمة، كما قامت اسايش ال ب ي د , بمداهمة مكتب حزبنا في حي الصالحية بمدينة الحسكة، وبعد منع رفاقنا بداخل المكتب فتح الباب لهم قامو بكسر الباب، واتلاف محتويات المكتب واخذ الوثائق الى مخفر الاسايش".
وأكد القيادي في (PDKS) " اعتقال أسايش الـ (ب ي د) أعضاء في منظمة الحسكة، وهم: رامان حمي، عضو اللجنة المناطقية، وارام سليمان، عضو اللجنة المحلية، وانس فائق، عضو في الحزب وأحد سكان الحي"، مضيفا "قيام هذه القوات بإنزال العلم الكوردستاني، وانزال صور الخالد البارزاني والقائد مسعود بارزاني".
وبين أزيزي "ان هذه الأعمال المخالفة لأبسط قواعد أخلاق الكوردايتي والتعايش المشترك وقبول الآخر المختلف من قبل ميليشيات الـ (ب ي د)، غير شرعية أصلا، و ماهي إلا رسالة واضحة بأن الـ (ب ي د) هي الحاكم المطلق، وعدم اعترافه بكل الاتفاقات المبرمة مع المجلس الوطني الكوردي، والتهرب من استحقاقات تنفيذ اتفاقية دهوك بين المجلس و(ت ف – د م )".
واختتم أزيزي حديثه بالقول: "ندين هذه الاعمال البربرية ضد حزبنا، ونتهم الـ (ب ي د ) بأنها ماضية نحو التوتر والتصعيد والصراع الكوردي- الكوردي، الذي هو ضد المصلحة العليا للشعب الكوردي، ويشكل خطرا جسيما على مستقبل قضيتنا في سوريا، ونحمل الـ (ب ي د) وميليشياتها عواقب هذه الاعمال المرفوضة من قبلنا جملةً وتفصيلا ".
جدير ذكره، ان المجلس الوطني الكوردي (ENKS) وحركة المجتمع الديمقراطي (TEV DEM) عقدا اتفاقية دهوك، برعاية وإشراف الرئيس مسعود بارزاني، رئيس إقليم كوردستان، وخرجا بالاتفاق على ثلاث نقاط أساسية، وهي:
- تشكيل مرجعية سياسية كوردية.
- تشكيل إدارة كوردية مشتركة.
- تشكيل قوة عسكرية مشتركة.




