٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

الحزب الاسلامي العراقي :هناك حالة فرح لدى عموم اهل السنة بعد اغتيال البطاط

المصدر: KDP.info

اربيل -خاص -KDP.info-  صرح قيادي في الحزب الاسلامي العراقي من محافظة ديالى، ان هناك حالة من الفرح و الارتياح لدى عموم اهل السنة بعد عملية اغتيال واثق البطاط، موضحا ان الميلشيات تشكل اكبر عائق امام الاصلاحات التي تقوم بها الحكومة العراقية الجديدة.

و قال الدكتور حسين الزبيدي القيادي في الحزب الاسلامي العراقي بمحافظة ديالى في تصريح خاص لموقع "KDP.info": ان هناك حالة فرح لدى عموم اهل السنة لأن البطاط  كانت له اصابع واضحة في استهداف الكثير من اهل السنة الابرياء و قتلهم بأمر منه او من قبله مباشرة، لذلك باغتيال البطاط فإن صفحة من صفحات الميلشيات قد طويت، ولازال امام العبادي طريق طويل يبسط نفوذه من خلال القانون على عموم المناطق التي فيها الكثير من الصراعات من خلال القيام بحزمة من الاجراءات ضد هذه الميلشيات الطائفية التي تقوم بالقتل والنهب في العديد من المناطق.

و اضاف الزبيدي: ان عملية اغتيال البطاط دخلت فيها الكثير من الملابسات، اولها ان البطاط ونفوذه ظهر بشكل واضح ابان حكم رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، وكان المالكي يسيطر عبر نفس اجهزة البطاط على سدة الحكم او على الشارع العراقي، اطلق عليه من خلالها مصطلاحات كثيرة منها انه سوف يحرر السعودية من الوهابيين ومنها انه سوف يقتل كل سجين يطلق سراحه من خلال المحاكم، أو انه سوف يقضي على اهل السنة اي كانت تصريحاته خارج كل الاطر التي كانت الميليشيات الاخرى تقوم بالتصريح به، فجعل الدكتور حيدر العبادي يسعى للتحرر من سيطرة الميليشيات على الساحة ولكنه وجد ان هذه الميليشيات متنفذة.

واوضح الزبيدي: ان البطاط اغتيل يوم امس وسط الكثير من الغموض التي تنتشر حول عملية اغتياله، من بينها ان هنالك معلومات مؤكدة ان انشقاقات كبيرة حصلت في الفترة الاخيرة بين الميلشيات التي تقاتل داعش في نفس المناطق و هذه الميلييشيات التي ما ان كانت تسيطر على المناطق التي تحررها من عصابات داعش، تنهب ممتلكات المواطنين واموالهم وحاجياتهم الشخصية بحجة انها غنائم، وكانت هذه الميلشيات تتنافس فيما بينها على تلك الممتلكات وتتقاتل فيما بينها حول حصتها من هذه الغنائم، مما أدى الى حدوث انشقاقات كبيرة بين هذه الميلشيات، لذلك كان هناك اطلاق تصريحات قوية ونارية ضد قادة الميليشيات الاخرى التي تعمل معها في نفس الساحة.

واكد الزبيدي: ان عملية اغتيال البطاط يحيط بها الكثير من الغموض ومن الممكن ان توجه اصابع الاتهام الى الكثير من الجهات العاملة في الساحة، اضافة الى ان المنطقة التي اغتيل فيها البطاط كانت تسيطر عليها مليشيات أخرى.

مزيت عبدو

أخبار ذات صلة