حركة الشباب الكورد تثمن عالياً انتصارات البيشمركة وتشيد بالمقاومة الشجاعة في كوباني

هولير ـ kdp.info ـ أشاد المجلس العام لحركة الشباب الكورد بالمقاومة الشجاعة في كوباني، والتعاون الكبير بين قوات البيشمركة ووحدات حماية الشعب وفصائل الجيش الحر، ومقاومتهم البطولية لصد عدوان داعش الإرهابي، وثمن عاليا تضحيات البيشمركة وقدرتها على تحقيق انتصارات جديدة، لا سيما في رد عدوان "داعش" عن كركوك، وتحرير مدينة زمار، وتأمين الطريق الى شنكال، والذي بات قاب قوسين من التحرير الكامل من دنس إرهابيي داعش.
واستعرض المجلس خلال اجتماعه الدوري الجمعة 19/12/2014، المنعقد في قامشلو بغربي كوردستان، اتفاقية دهوك التي تمت تحت رعاية فخامة الرئيس مسعود بارزاني، رئيس اقليم كوردستان، وضرورة الإسراع بتطبيقها لِمَا لَهَا من أهمية كبيرة في إطار وحدة الصف الكوردي، ولمواجهة خطر الاٍرهاب المتمثل بتنظيم "داعش " والنظام الأسدي الذي واجههما شعبنا، وتوقف عند نشاطات هيئاتها التنظيمية خلال الشهرين الماضيين.
وأبدى المجلس استيائه من آليات اختيار المجلس الوطني الكوردي لمندوبيه الى المرجعية السياسية، مندداً بتفرد أحزابه بالقرارات واللجان المنبثقة عنها، ووصفها بالقرارات الحزبية، خاصة بعد إقصاء الشباب والمرأة، وعدم مراعاة جغرافية كوردستان سوريا عبر إقصاء مدينتي عفرين وكوباني البطلة من التمثيل باسم المجلس.
وطالب مجلس الحركة، المجلس الكوردي بالإسراع في عقد مؤتمره الثالث، والأخذ بعين الاعتبار المعايير التي قدمتها الحركة سابقا، بعيدا عن التوافقات الحزبيّة التي أوصل المجلس الى ما هو عليه، ومهزلة انتخابات المقاعد الستة، خارج المجلسين الكورديين خير مثال.
وتوقف المجلس العام عند التحضيرات الجارية لعقد المؤتمر الثالث لحركة الشباب الكورد، وشكل لجنة تحضيرية للمؤتمر، وحدد موعد انعقاده أواخر شباط القادم.
وأشار المجلس العام الى استمرار نزيف هجرة الشباب من المناطق الكوردية وأثره الخطير على الوجود القومي الكوردي ومستقبله، كشعب أصيل يعيش على أرضه التاريخية بسبب قانون التجنيد الإجباري، الذي فرضه طرف كوردي واحد، كما ان الدفاع عن الأرض والعرض يكون على قاعدة التطوع وليس الإجبار.
وندّد المجلس بعملية اعتقال واختطاف طاقم شبكة "روداو" الكوردية، الصحفي فرهاد حمو، ومصور القناة مسعود عقيل، وطالب المجتمع والمؤسسات الدولية بالضغط للكشف عن مصيرهما.
وناقش المجلس استمرار نزيف الدم السوري، واصرار النظام على استخدام العنف والحل العسكري تحت أنظار المجتمع الدولي، الذي يتقاعس عن القيام بالتزامات الأخلاقية تجاه شعب يتعرض للدمار والتشريد والإبادة، ودعا قوى التحالف الدولي الى إجبار النظام على الرضوخ لإرادة الشعب السوري في ثورته، وتنحيته عن هرم السلطة، وايجاد حل سياسي لسوريا ديمقراطية تعددية اتحادية، وحل كافة القضايا الداخلية العالقة، وفي مقدمتها القضية الكوردية حلا عادلا على قاعدة احترام المواثيق الدولية.
إعداد: عماد برهو




