٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

البحرية الأمريكية تختبر "مدفع ليزر" بنجاح

المصدر: KDP.info

هولير –KDP.info-DWـ  تتسابق الدول المتقدمة في إنتاج الأسلحة الأكثر تطوراً،  ومعامل إنتاج الأسلحة مستمرة في أبحاثها لتطوير أسلحتها المتطورة أصلاً، حيث وصل الأمر الى إنتاج اسلحة اكثر شبهاً بأسلحة الخيال العلمي.

وآخر هذه الأبحاث مدفع ليزر اختبرته البحرية الأمريكية بنجاح على إحدى سفنها في منطقة الخليج. والمدفع "المستقبلي" قادر على إطلاق أشعة الليزر يركز على تحييد الطائرات بدون طيار والقوارب الصغيرة.  والسفينة الحربية الأمريكية "يو إس إس بونس" حاملة نموذجاً مبدئياً لمدفع ليزر بقوة 30 كيلوواط يحمل اسم "Laser Weapon System". وتجول منذ أغسطس/ آب الماضي في منطقة الخليج،  وبحسب ما ذكر موقع "شبيغل" الألماني الإلكتروني، فإن هذه السفينة، التي استخدمت نحو أربعين عاماً كسفينة نقل، تم إعادة استخدامها لمواءمة المدفع الجديد واختباره، وهي تقوم بدوريات منتظمة في منطقة الخليج، وتعتبر أول سفينة حربية مزودة بمدفع ليزر.

وأشار موقع "شبيغل" إلى أنه وبمجرد انتهاء مرحلة الاختبار، فإن عدداً من السفن الحربية الأمريكية ستكون مجهزة بمثل هذا المدفع المتطور بحلول عام 2020. ويتم توجيه مدفع الليزر الجديد بعصا تحكم تشبه تلك المستخدمة في ألعاب الفيديو.

وخلال الاختبار، المفتوح لوسائل الإعلام، تم تحييد قارب صغير وسريع بواسطة المدفع، بالإضافة إلى إسقاط طائرة بدون طيار. وتقول البحرية الأمريكية إن مدافع الليزر تمتلك قدرة كبيرة ودقة عالية في إصابة الأهداف، بالإضافة إلى تكلفتها الرخيصة نسبياً مقارنة بالمدافع التقليدية، علاوة على مداها البعيد.

وللتدليل على ذلك، يشير رئيس وحدة الأبحاث بالبحرية الأمريكية إلى أن تكلفة "طلقة" واحدة من مدفع الليزر الجديد تكلف أقل من دولار أمريكي . كما أن مدفع الليزر قادر على العمل في أصعب الظروف المناخية، من حرارة ورياح قوية ونسبة رطوبة عالية.

يشار إلى أن هذا المدفع جزء من سلسلة من الأسلحة التي تعمل بأشعة الليزر يطورها الجيش الأمريكي، وقد سبقتها تجارب لمدافع برية قادرة على تدمير القنابل والصواريخ في الجو. كما يتوقع أن يتم تزويد الطائرات المقاتلة في سلاح الجو الأمريكي بمدافع ليزر بحلول العام 2030.
 

أخبار ذات صلة