٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
كوردستانية

نوري عثمان: توطين النازحين في دول أخرى تغيير ديموغرافي يسعى إليه داعش

المصدر: KDP.info

هولير- KDP.info-  اعتبر رئيس دائرة التنسيق والمتابعة في مجلس وزراء اقليم كوردستان لشؤون النازحين الدكتور نوري عثمان، ان اللاجئين السوريين القاطنين في إقليم كوردستان يعيشون أوضاعاً أفضل مما هي عليه قبل فترة، مؤكداً على حاجتهم الماسة لتأمين مستلزمات فصل الشتاء لهؤلاء اللاجئين.

وقال عثمان في اتصال خاص اليوم، الثلاثاء لموقع KDP.info: "حاولنا قصارى جهدنا في حكومة إقليم كوردستان، لتوفير كل الاحتياجات اللازمة لهذا الفصل، ولكن هذه المواد بحاجة الى امكانيات مادية هائلة، ليس بإمكان حكومة إقليم كوردستان وحدها توفير هذه الحاجات".

وأضاف: "ما قامت به حكومة الإقليم، وبالتعاون مع الأمم المتحدة ، والحكومة الفيدرالية في بغداد، هو توفير المعسكرات لهؤلاء النازحين واللاجئين بما يقارب 26 معسكراً، انتهينا من إنجاز بعضها، ويجري العمل على إنجاز الباقي، وتم تحويل معظم هؤلاء اللاجئين الى هذه المعسكرات مع توفير الخيم لهم، وتوفير كمية من النفط الأبيض والبطانيات والملابس الشتوية، والمواد الغذائية، ولكننا بحاجة ماسة الى معونات أكثر بهذا الخصوص."

وفي سؤال يتعلق بتعهد بعض الدول الغربية- بضغط من الأمم المتحدة- على استقبال أعداد من اللاجئين السوريين والعراقيين، بهدف إعادة توطينهم في هذه الدول، قال عثمان "بالنسبة لموقف حكومة إقليم كوردستان تجاه النازحين العراقيين، وبخاصة الكورد الايزيديين والأخوة المسيحيين والكاكيين والشبك، نحن لا نحبذ فكرة توطينهم في دول أخرى، أو القيام بالهجرة الى أي دولة أخرى، لأن ذلك يؤدي الى تغيير ديموغرافي، وهو أحد الأهداف التي يسعى إليه داعش".


وأضاف: بالنسبة للاجئين السوريين أيضاً، الأفضل لهؤلاء اللاجئين العودة الى بلدهم، وتوفير الأمن والعيش الكريم لهم في بلدهم، وليس توطينهم في دول أخرى، وهم في نهاية الأمر بحاجة ماسة الى العودة الى وطنهم.  

هذا وكانت وزارة الخارجية الأمريكية، قد اعتزمت استقبال أكثر من 9 آلاف لاجئ سوري اختارتهم الأمم المتحدة التي تضغط على واشنطن لقبول ما لا يقل عن 75 ألفاً من اللاجئين على مدى السنوات الخمس المقبلة.

ولم تستقبل الولايات المتحدة سوى 300 من اللاجئين السوريين من أصل أكثر من 3.2 مليون شردتهم الحرب، وسيتم التأكد من جميع من تم اختيارهم في موجة الهجرة الجديدة من قبل وزارة الأمن الداخلي للتأكد من عدم وجود علاقات لهم مع جماعات إرهابية، وسيتمكن اللاجئون في المستقبل من الحصول على الجنسية الأمريكية ولديهم الحق في جلب أفراد أسرهم ضمن إطار برنامج "لم شمل" العائلات.

من جهتها قالت " آن ريتشارد" مساعدة وزير الخارجية  لشؤون السكان والهجرة واللاجئين أثناء اجتماع جنيف لبحث إعادة توطين اللاجئين السوريين، إن إعادة توطين السوريين وغيرهم من ضحايا العنف والاضطهاد لا توفر فقط سبلا للنجاة، بل فرصة للبدء من جديد، مؤكدة بان بلادها تخطط لأن تكون في صدارة الدول في إعادة توطين اللاجئين السوريين، وفق ما نقل موقع "البلد".

عماد برهو
 

أخبار ذات صلة