٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

جوان ميراني: زيادة قتل الصحفيين في سوريا يعود لإزدياد وتيرة العنف والتطرف

المصدر: KDP.info

هولير- KDP.info-  قالت منظمة مراسلون بلا حدود الثلاثاء إن ذبح الصحفيين على أيدي متشددين إسلاميين في سوريا هذا العام أظهر أن الصحفيين يواجهون تهديدا جديدا خطيرا.

وقالت المنظمة التي تتخذ من باريس مقرا لها في تقرير سنوي، في حين انخفض العدد الإجمالي للصحفيين الذين قتلوا في جميع أنحاء العالم سبعة في المئة إلى 66 صحفيا كانت طبيعة بعض أعمال القتل مبعث قلق شديد.

وكانت سوريا أخطر بلد بالنسبة للصحفيين هذا العام حيث قتل 15 صحفيا تلتها الأراضي الفلسطينية لاسيما قطاع غزة ثم شرق أوكرانيا والعراق وليبيا.

وفي اتصال خاص لموقع KDP.info مع نقيب صحفيي كوردستان- سوريا جوان ميراني، اليوم، الثلاثاء16/12/2014، قال: "تكمن رسالة الصحفي في نقل الأحداث الى الرأي العام مهما كان الخبر قاسيا، أو قويا، وهنا أغلب المنظمات المتشددة والمتطرفة، أو المجموعات المسلحة المتشددة، أو حتى النظام في سوريا، يلجأون الى كبل الصحفي وكتم صوته وقتل إرادته من خلال تصفيته جسدياً، لأن هذه المنظمات المتشددة والنظام السوري، لا يؤمنان بحرية العمل الصحفي، وهمهما الوحيد هو قتل الرأي الحر، اعتقاداً منهم أن بقتل الصحفي قادرون على التستر على جرائمهم".

وأضاف ميراني: "ان قتل أي صحفي أثناء تأدية واجبه في نقل الخبر، جريمة نكراء بحق الإنسانية، وندين الجهات القاتلة للصحفيين، وزيادة قتل الصحفيين في سوريا يعود لازدياد وتيرة العنف والتطرف لدى تلك المنظمات المتشددة، وعدم التزامها بمبادئ العمل الصحفي، ومبادئ حقوق الإنسان، كذلك الأمر بالنسبة للنظام السوري، الذي لم يدّخر جهداً إلا وبذله في سبيل قمع الرأي الصحفي الحر، وإبعاده عن مهمته الإنسانية."

وذكر ميراني ان "الأرقام الواردة في تقرير منظمة مراسلون بلا حدود، ليست دقيقة ومطابقة لأعداد قتل الصحفيين في سوريا، نتيجة عدم تمكنها من تغطية مناطق الصراع كافة، ورصد كافة حالات القتل بحق الصحفيين، مؤكداً بأن "أرقام الصحفيين الذين تعرضوا للقتل في سوريا يزيد عن الرقم المشار إليه في تقرير المنظمة".

وقال ميراني: "بأن الصحفيين الكورد في سوريا لم يسلموا من هذه الجرائم، حيث قتل الناشط والصحفي هوزان عبد الحليم أبو زيد، الذي قتل على يد المنظمات الإرهابية المتطرفة في منطقة سَري كاني بغربي كوردستان، أثناء قيامه بنقل الخبر من خلال كاميرته عبر مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام المختلفة."
  
وكان تقرير "مراسلون بلا حدود" لعام 2014 يسلط الضوء على تطور طبيعة العنف ضد الصحفيين واستخدام اساليب معينة بما في ذلك التهديد وقطع الرؤوس لأغراض واضحة جدا.

وتابع التقرير: "نادرا ما يقتل الصحفيون بمثل هذه الدعاية الهمجية التي تصدم العالم بأسره" كاشفاً ان "الصين شهدت أكثر اعتقالات للصحفيين تلتها إريتريا وإيران ومصر وسوريا".

وارتفع عدد الصحفيين المختطفين 37 في المئة هذا العام إلى 119 صحفيا وكان 90 في المئة من الصحفيين المحليين ومعظم الحالات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

ولا يزال حوالي 40 صحفيا يحتجزون كرهائن في مختلف أنحاء العالم.

عماد برهو

أخبار ذات صلة