٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

أمريكا تدعو مواطنيها بسيدني للحذر وتؤكد إخلاء قنصليتها بالمدينة

المصدر: KDP.info

واشنطن-KDP.info-  قالت جين بساكي، الناطقة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، إن واشنطن "تراقب عن كثب" الأحداث في سيدني الاسترالية، حيث قام مسلح باحتجاز عدد من الرهائن في مقهى بالوسط التجاري للمدينة، مشيرة إلى أن واشنطن أخلت قنصليتها في سيدني، ودعت كافة مواطنيها إلى توخي الحذر.
وذكرت بساكي، في بيان للخارجية الأمريكية، اليوم الاثنين، أن واشنطن تقف إلى جانب "أولئك الذين احتجزوا" في المقهى، مضيفة أن السلطات الأمنية الاسترالية تتعامل مع الموضوع، وتوجهت إلى المواطنين الأمريكيين داعية إياهم إلى "تجنب" ارتياد المنطقة التي تجري فيها الأحداث.
وتابعت بساكي بالقول: "نحض بشدة جميع المواطنين الأمريكيين على اليقظة والتنبه إلى محيطهم ومتابعة المحطات الإخبارية المحلية لمعرفة التطورات."
وأكدت الناطقة باسم الخارجية الأمريكية إخلاء القنصلية الأمريكية بسيدني، والتي تقع في منطقة غير بعيدة عن مكان الأحداث، وذلك لدواع أمنية، مضيفة أن مجموعة صغيرة من الموظفين انتقلت إلى "مكان آمن" لمواصلة العمل، مع التأكيد على سلامة جميع أفراد الطاقم.
في صباح يوم مزدحم 15/12/2014، قام مسلح بدخول مقهى وأخذ الزبائن والموظفين كرهائن، أشخاص بالداخل يرفعون أياديهم على زجاج المقهى، ثم يمسكون بشيء آخر، "راية التوحيد."
أكد شهود عيان فرار خمسة من الرهائن الذين كان أحد المسلحين يحتجزهم داخل مقهى وسط مدينة سيدني الاسترالية، ولم يتضح عدد الذين بقوا داخل المقهى المحاط من قبل المئات من رجال الشرطة الذين فرضوا حصارا مشددا على المنطقة. وأظهرت الصور الملتقطة من المقهى وقوف الرهائن وأيديهم موضوعة على النوافذ الزجاجية في المقهى الواقع بالوسط التجاري لسيدني، في حين ظهر الخاطف المفترض وهو يرفع راية كتب عليها باللغة العربية "لا إله إلا الله محمد رسول الله." وأكدت كاثرين بيرن، نائب قائد شرطة ساوث ويلز، إن الفارين الخمسة "باتوا بأمان مع الشرطة" رافضة تقديم المزيد من التفاصيل حول ما إذا كان الخاطف قد أفرج عن الرهائن أم أنهم تمكنوا من الفرار بأنفسهم.
وأكد عدد من الإعلاميين الاستراليين الذين أجروا اتصالات هاتفية مع المسلح الذي يحتجز عددا من الرهائن في مقهى بوسط مدينة سيدني الأسترالية أن مطالبه الحالية تتلخص في الحصول على علم لتنظيم الدولة الإسلامية "داعش" إلى جانب فرصة الاتصال برئيس الوزراء الاسترالي.
وقال أحد مقدمي البرامج الذين تحاوروا مع المسلح من خلال الرهائن الذين كان يطلب منهم إرسال رسائله، إن الخاطف طلب الحصول على علم لداعش، والتحدث عبر الهاتف مع رئيس الوزراء، طوني أبوت، كما أنه طلب من المذيع التعريف عنه بلقب "الأخ."
وقال أحد الإعلاميين، في اتصال مع CNN: "لقد تحدثت معه أربع مرات، وطلب الخاطف - عبر الرهينة - الحصول على من يفاوضه" وأضاف: "نحن نتعامل مع مختل يريد من الحكومة سماعه، وهو يفعل ذلك لأهداف إرهابية لصالح داعش أو تنظيم متشدد آخر."
وفي سياق متصل، قال مقدم آخر اتصل به الخاطف إن الأخير قدم طلبات مماثلة له، ولكنه لفت إلى أن المسلح كان يتحث بـ"لكنة شرق أوسطية."
يشار إلى أن عدد الموجودين قيد الاحتجاز داخل المقهى غير محدد حاليا، وقد تمكن خمسة منهم، بينهما امرأتان، من الفرار.

 

أخبار ذات صلة