٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
كوردستانية

قوباد طالباني: المباحثات مع بغداد ونتائجها دليل على نجاح السياسة النفطية في إقليم كوردستان

المصدر: KDP.info

هەولێر-KDP.info-   خلال إستقباله نخبةً من صحفيي القنوات الإعلامية الكوردستانية ومن بينهم KDP.info، وبهدف توضيح بعض ما جاء في الإتفاقية التي تمت بين بغداد وأربيل للرأي العام وتحت عنوان(إتفاقية بغداد والإقليم)، أعلن نائب رئيس وزراء إقليم كوردستان قوباد طالباني،" سيتم تصدير نفط كركوك عبر شبكة أنابيب كوردستان وعائداتها ملك لجميع الشعب العراقي وحصة إقليم كوردستان فيها 17%.


أضاف طالباني ومقابل ذلك سيصدر إقليم كوردستان جزءاً من نفطه ويكون وارده لكوردستان". وإضافة الى تأكيده على نجاح السياسة النفطية في إقليم كوردستان، قال قوباد طالباني، أن المباحثات مع بغداد ونتائجها دليل على نجاح السياسة النفطية في إقليم كوردستان ولم تفشل هذه السياسة قطعاً.
وأضاف طالباني لو لم تكن السياسة النفطة ناجحة في كوردستان لما كان لدينا نفط في الإقليم ولم تكن لدينا ورقة للتفاوض بشأنه. وبعد النقاش معه حول السياسة النفطية لإقليم كوردستان قال طالباني"أثبتت السياسة النفطية في كوردستان أنها كانت العامل في أن بغداد بحاجة الى نفط كوردستان ورسّخت لديهم القناعة بضرورة مراجعة نظام البيع والواردات النفطية العراقية أيضاً."

ومساومة بغداد لإقليم كوردستان كان في محله لكونه لم يتمكن من الوفاء بتعهداته حيال المجتمع الدولي كونه لم يتمكن من تصدير أكثر من 3 ملايين برميل من النفط يومياً، وكذلك بسبب هبوط أسعار النفط عالمياً. وكان ذلك المحفّز الرئيسي للّجوء الى إقليم كوردستان.
وأضاف طالباني، أن "إستفادة الإقليم  في الإتفاق مع بغداد ليست فقط في إعادة حصة الإقليم من الموازنة المحتجزة منذ عام لدى بغداد، بل أثبت للعراق ان سياسته النفطية دستورية ويجب على الإقليم بيع الفائض من نفطه وعن طريقه."

وبشأن سؤالٍ لـ-KDP.info-  عن آلية تصدير نفط كوردستان، أوضح نائب رئيس وزراء كوردستان، "أن أولويتنا الآن هو تأمين الإحتياج الداخلي أولاً، وما فاض عن الـ 250 الف برميل المعطاة لبغداد سيبيع الإقليم النفط الفائض عن الكمية بنفسه ويكون وارده للإقليم ولا علاقة لبغداد بذلك. وحول المدة الضامنة للإتفاقية قال قوباد طالباني " المدة هي بين الـ 6 أشهر والسنة بعدها سيجري عليها تعديلات وتغييرات، لأن هناك أمور أخرى يجب حسمها مع بغداد فيما بعد".
وأضاف "إن هذه الإتفاقية مهمة بالنسبة لأربيل وبغداد أيضاً في الظرف الراهن وفي مصلحة الجانبين". وفي سؤال بشأن دور شركة سومو العراقية في تصدير الكمية المذكورة من نفط كوردستان أجابنا طالباني "ما نفعله نحن هو لمساعدة العراق لأنهم بحاجة الينا، ومن الطبيعي أن تلعب سومو دور المراقب في عملية تصدير الكمية المتفق عليها."

أخبار ذات صلة