٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

أمريكا تتوقع بعض الوجوه المألوفة بين متدربي المعارضة السورية المسلحة

المصدر: KDP.info

واشنطن- رويترز- KDP.info/  تقوم الولايات المتحدة بإنشاء عملية تدقيق قوي لاستبعاد غير المرغوب فيهم من بين المعارضين السوريين المسلحين الذين ستدربهم لمحاربة "داعش" لكن بعض المجندين الجدد سيكونون وجوها مألوفة تحتاج لعملية فحص محدودة بدرجة أكبر بكثير.


وقال مسؤولون أمريكيون إن من المتوقع أن يشمل البرنامج عددا من المقاتلين المعروفين بالفعل للحكومة الأمريكية قد يستغرقون وقتا قصيرا قد يصل إلى يوم واحد لإجتياز الفحص في البداية.
وقال مسؤول أمريكي لرويترز طالبا عدم نشر اسمه "نحن (الحكومة الأمريكية) لدينا علاقة قائمة مع أناس على الأرض. لن نبدأ من الصفر."
والأولوية هي لإستبعاد من ينتهكون حقوق الإنسان والجواسيس والمقاتلين الذين قد يبدلون ولاءاتهم.


وقالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) أمس الثلاثاء إن قطر وتركيا والسعودية عرضت استضافة برنامج التدريب لكن الوزارة رفضت مناقشة أسماء بلدان أخرى قد تشارك أيضا.
ويأتي البرنامج - الذي يتوقع أن يبدأ في الشهور القادمة - في قلب استراتيجية الرئيس الأمريكي باراك أوباما في سوريا، والتي تتمثل في خطة على مدى عدة سنوات لنشر قوات محلية لوقف - ثم دحر - مقاتلي "داعش" في نهاية المطاف مع إبقاء القوات الأمريكية خارج ساحة المعركة.


وقدرت وزارة الدفاع الأمريكية أن بوسعها تدريب 5400 مجند في العام الأول وإن هناك ضرورة لما يصل إلى 15 ألفا لاستعادة المناطق التي تسيطر عليها "داعش" في شرق سوريا. وتأمل في أن يسمح توفير المزيد من مواقع التدريب بزيادة عدد المجندين.


وقال مسؤولون إنه بمجرد انضمام المتدربين للبرنامج ستتم مراقبة جميع المقاتلين بشكل مستمر. وسيتم اختيار الكثير من المرشحين من المدن والقرى السورية وسيخضعون لدورة تدريب أولي لمدة شهر أو شهرين.


وسيكون الهدف تجنيد وحدات موجودة مسبقا تضم من 100 إلى 200 مقاتل من جماعة سورية. لكن في بعض الحالات قد يجند الجيش الأمريكي أشخاصا من منطقة جغرافية معينة.
وقال مسؤول آخر "نريد اعادتهم إلى ميدان المعركة في أقرب وقت ممكن."
وقد يجند الجيش الأمريكي أيضا مقاتلين من خارج سوريا ومن بينهم لاجئون.

أخبار ذات صلة