٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
آراء و تقارير

هكذا تنتصر الموصل

المصدر: KDP.info

عصمت رجب

يواصل السياسيون الموصليون صمودهم ووقوفهم في جميع المحافل.. ليقولوا للدواعش ومن اصطف معهم، إننا هنا صامدون وواقفون أمام كل من يريد العبث بمدينتنا الموصل.

إن ما نراه من اصطفاف وتوحيد للكلمة من قبل ابناء مدينة الموصل يدل على عظمة هذا الشعب ووفائه لمدينته، وأن اهالي الموصل  اوفياء لمدينتهم ومستعدين في كل الاوقات تقديم التضحيات من أجل الدفاع عن المحافظة وتحريرها من دنس الدواعش.
وكل يوم تزداد قناعاتنا وإيماننا بأن شعبنا الذي عانى ويعاني كثيراً لايمكنه التعايش أو القبول ببقاء العابثين والفاسدين ممن لا يمتلكون اية اخلاق او شرعية، ويقتلون ويسرقون وينهبون ويخطفون ويعبثون في الارض فسادا تحت غطاء الدين.
فيا ايها الأوفياء من كل الفصائل والتيارات تدركون اليوم أن الوطن يمر بمرحلة حرجة يتطلب من الجميع وحدة الصف وتضافر الجهود بينكم من أجل تحرير المدينة والتخلص من تنظيم داعش الارهابي واذنابه.. أنتم اليوم مطالبون أكثر من أي وقت مضى بوحدة الصف وتوحيد الهدف، ان أردتم انقاذ شعبكم ومدينتكم.. وهذا أقل شيء تقدمونه وفاءً لشهدائكم ولإخوانكم الذين لايزالون تحت غطرسة وظلم داعش، وتعيدون اهلكم النازحين المهاجرين الى دورهم.
إن الواجب الوطني والأخلاقي والثوري يتطلب منكم أن تكونوا أوفياء فيما بينكم.. وأن تكونوا صفاً واحداً أمام من يريد العبث بوطنكم.. تمسكوا أيها الأحرار بوحدة صفكم مهما اختلفت آراؤكم.. فوحدة صفكم هو الضمان الحقيقي لانتصاركم.
حافظوا على القواسم المشتركة فيما بينكم وهي كثيرة.. أشيعوا روح الحوار الصادق والشفاف فيما بينكم.. لاتتركوا مجالاً لتخوين بعضكم البعض، فهذا مايريده اعدائكم.. فوحدتكم هي التي تجعلكم اقوياء على الشر والاشرار.
تنظيم داعش الارهابي واذنابه المتورطين زائلين لامحال فانتصارات البيشمركة الابطال تسطر يوميا بطولات تلو بطولات وان ما حصل في الايام الاخير من انتصارات يدل على المعنويات العالية التي تمتلكها هذه القوات، فسد الموصل وزمار وجلولاء وكوباني ومناطق اخرى كثيرة تشهد لهذه الانتصارات، وثريبا يأتي اليوم الذي تكون فيه مدينة الموصل حرة.
واننا في اقليم كوردستان سنكون معكم مساندين ومدافعين مؤازرين لوحدتكم يدا بيد معكم من اجل محافظة نينوى فلا فرق بين عربي او كوردي، مسيحي او مسلم او ايزيدي، شيعي او سني ، هكذا علمنا البارزاني الخالد وهكذا تربينا في مدرسة الحزب الديمقراطي الكوردستاني ونحن لهذا لحافظون.
في الختام يجب أن تدركوا أن هناك قوى وأيادي خفية ترى أن وحدتكم ووحدة صفكم تهدد الكثير من مصالحهم ووجودهم كونهم اصطفوا مع الاعداء فكونوا لهم بالمرصاد ولا تفتحوا بينكم ثغرات يستغلونها ضدكم - والله من وراء القصد.

أخبار ذات صلة