٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
كوردستانية

زيباري: اتفاق اربيل وبغداد مهم للطرفين وذهاب البيشمركة الى كوباني حل لمشكلة الجميع

المصدر: KDP.info

أربيل- -KDP.info اكد هوشيار زيباري وزير مالية العراق الفيدرالي، ان المباحثات التي تجري الآن بين اربيل وبغداد سوف تبحث كل القضايا العالقة، منها الحقول النفطية، الشفافية وكميات النفط المستخرجة ومصير النفط في حقول كركوك وربطها. وحول كوباني أكد ان ذهاب البيشمركة الى كوباني كانت خطوة غير مسبوقة في تاريخ المنطقة وفي تاريخ العلاقات الكوردية التركية، وحل مشكلةٍ للجميع.

وعن الإتفاق النفطي الأخير بين اربيل وبغداد، قال زيباري لـ سكاي نيوز العربية: "ان هذا الاتفاق مهم وحيوي، وهو بداية لحلحلة غالبية القضايا بين اربيل وبغداد، وعملنا على هذا الإتفاق بهدوء مع وزير النفط الدكتور عادل عبدالمهدي للوصول الى صيغة مقبولة للطرفين. هناك مستحقات متراكمة لإقليم كوردستان لم تدفعها بغداد بسبب الخلاف النفطي وتوقفت حتى الرواتب. وكان هذا الموضوع ضمن البرنامج الحكومي فور تشكيل الحكومة الجديدة، بأن سوف تقوم الحكومة الإتحادية بإطلاق مبلغ مالي كبادرة حسن نية وتبادرها حكومة اربيل بتسليم كميات من النفط الى شركة سومو النفطية  أو الى وزارة
النفط الإتحادية، وهذا اخذ وقتاً الى ان توصلنا الى هذا الحل، وتم تحويل المبلغ للإقليم من قبل وزارة المالية في بغداد والبالغ نحو500 مليون دولار كدفعة اولى، مقابل ذلك قامت كوردستان بتسليم 150 الف برميل نفط في اليوم الى خزانات شركة سومو التسويقية العراقية في مرفأ جيهان التركي، واعلن هذا الاتفاق ولاقى ترحيباً كبيراً."
واوضح زيباري أن "هذه بداية الحل وسمح هذا الاتفاق للحكومة  الإتحادية التي تشكو من ضائقة مالية كبيره بسبب العجز وبسبب تدهور اسعار النفط، بتصديرحوالي 300 الف برميل من نفط حقول كركوك عبر أنبوب إقليم كوردستان الى تركيا، لأن من
دون هذا الانبوب لا تستطيع الحكومة الإتحادية تصدير النفط من كركوك.
موضحاً أن المبحاثات التي تجري في بغداد سوف تبحث كل القضايا، منها الحقول النفطية، الشفافية، كميات النفط المستخرجة، مصير النفط في حقول كركوك وربطها، وخاصة ان حقول كركوك معزولة كلياً الآن، وهو الانبوب الرئيسي الذي يمر من كركوك الى تركيا وهو مهدم بالكامل واقسام كبيرة منه تحت سيطرة داعش، ولذلك سوف ستاخذ العملية وقتاً لتصليحها، ولكن هناك بديل، وهواستخدام خط الانبوب الذي انشأته كوردستان بجهودها وبامكانياتها، وبربط حقول كركوك بهذا الخط سيضاف 400 الف برميل آخرمن النفط الى الايرادات العراقية."

وعن ارسال البيشمركة الى كوباني قال زيباري: "ذهاب البيشمركة كانت خطوة غير مسبوقة في تاريخ المنطقة وفي تاريخ العلاقات الكوردية التركية، وعالج الكثير من الأمور والتساؤلات، منها مشكلة موقف تركيا من قضية كوباني.  وكان هناك ضغط كبير على امريكا والتحالف الدولي بضرورة عمل شيءٍ أكبر من الضربات الجوية، لذلك كان القرار في ارسال البيشمركة بموافقة الحكومة التركية "ومرور هذا العدد من البيشمركة مع اسلحتهم الى كوباني أحدث تغييرا نفسيأ ومعنوياً وعسكرياً."

و اعتبر وزير المالية العراقي هوشيار زيباري، ان دور التحالف الدولي حيوي في هزيمة داعش، ودعا الدول المشاركة في التحالف الى التعاون مع القوات العراقية والبيشمركة وابناء العشائر وقال،
دور التحالف الدولي حيوي واستراتيجي في هزيمة داعش ولكن ليس لوحده فقط، لابد من الإعتماد على قوات وطنية، قوات عراقية مقاتلة، وقوات البيشمركة التي تتعاون بشكل وثيق معها، وايضا هذه الاستراتجية للتحالف مريحة فهي لاتتضمن وجود قوات برية على الارض وإكتفائه ببعض الخبراء والمستشارين والوحدات مع تزويد القوات بالاستخبارات والمعلومات وتمكين واستهداف قيادات داعش ومنشأته.


جمال باكير
 

أخبار ذات صلة