تركيا تتعهد بحماية حدودها مع كوباني.. و"جبهة ثوار سوريا" تبحث إرسال مقاتلين
غربي كوردستان- الشرق الأوسط ــ KDP.infoــ عاد الهدوء الحذر إلى المنطقة الحدودية بين تركيا وكوباني (غربي كوردستان)، بعدما تعهدت أنقرة بحماية حدودها، في حين استمرت الاشتباكات على أكثر من جبهة، إثر يوم شهد 3 تفجيرات متتالية نفذها مقاتلو تنظيم داعش.
وذكرت مصادر في المجلس العسكري في "الجيش الحر"، أن اجتماعات حصلت قبل أيام في غازي عنتاب (تركيا) بين قائد جبهة ثوار سوريا جمال معروف ورئيس الائتلاف هادي البحرة وعدد من الأعضاء، للبحث في إمكانية إرسال المزيد من مقاتلي المعارضة إلى كوباني.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن 50 مقاتلا على الأقل في داعش قتلوا في الاشتباكات مع وحدات حماية الشعب الكوردية في كوباني وضربات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة خلال 24 ساعة.
وتعتبر هذه الحصيلة الأكبر لمقاتلي التنظيم الذي يحاول الاستيلاء على المدينة منذ 3 أشهر، وفق المرصد الذي أشار إلى أن المعارك العنيفة بين الطرفين استمرت حتى الساعة الواحدة فجرا ثم توقفت.
وكان 4 انتحاريين من تنظيم داعش فجروا أنفسهم في كوباني وسط اشتباكات شملت للمرة الأولى منطقة المعبر الذي يصل المدينة بتركيا.
وأوضح المسؤول المحلي في كوباني أنور مسلم، أن تواصلا جرى بين الكورد والسلطات التركية، أكدت خلالها الأخيرة أنها ستقوم بدورها لجهة حماية الحدود، طالبة من وحدات حماية الشعب الكوردية التراجع إلى كوباني، وترك المهمة إلى الشرطة المدنية الكوردية للقيام بمهامها على الحدود، وهو ما حصل عند منتصف ليل الأحد.
وأوضح مسلم في حديث لـ"الشرق الأوسط" إلى أن "الشرطة المدنية" المعروفة بـ"الأسايش" هي التي توجد على البوابة الحدودية من جهة كوباني، وليس وحدات الحماية التي تقدمت إلى الموقع يوم السبت، إثر وقوع التفجيرات للتصدي إلى مقاتلي "داعش" الذين حاولوا التسلل إلى المدينة.




