٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

الأسد يوافق على مبادرة دي ميستورا لكن بشروط تعجيزية!

المصدر: KDP.info

سوريا- وكالات- KDP.info-  أكد وليد المعلم وزير الخارجية السوري على التزامه بمبادرة المبعوث الأممي دي مستورا بشرط "أن يؤكد لنا دي ميستورا، أولاً أن هذه الفصائل الموجودة في مدينة حلب وافقت على التجميد، وثانيا أنها اختارت البقاء في المدينة وتسوية أوضاعها، وأنها وافقت على عودة الإدارة المحلية بسلطاتها المتنوعة وقوات حفظ النظام إلى الأحياء التي يسيطرون عليها الآن، وتسهيل وصول المساعدات الغذائية عبر الطريق الدولي الواصل بين دمشق وحلب وتسليم هيئات المجتمع المدني- التابعة لنظام الأسد- توزيع هذه المساعدات".

من جهته، اعتبر عضو الائتلاف الوطني السوري برهان غليون أن هذه المبادرة الهادفة إلى تجميد القتال على الجبهات مع قوات الأسد، بأنها تؤدي إلى، مساعدة النظام من قبل حلفائه، وتمكينه من قطف ثمار حرب التجويع والتركيع والقتل العشوائي والتهجير المنهجي للسكان، وقتل أي حياة مدنية طبيعية في المناطق التي يسيطر عليها المقاتلون.

وأضاف غليون "إنّ دي ميستورا، حاكى بفكرته آمال سوريين كثيرين بإمكانية فتح ثغرة في جدار الحرب الوحشية، والتقدم، ولو خطوة صغيرة، في اتجاه التهدئة، على طريق إيجاد حل سياسي للمحنة السورية المستعصية، ومن الطبيعي أن يثير هذا العرض خيال أبنائنا الذين يتعرضون في المناطق المحاصرة، أو الخارجة عن سلطة نظام الأسد."

وتعليقا على موافقة نظام الأسد المبدئية لمقترح المبعوث الأممي قال غليون: "من الطبيعي أن يتحمس الأسد لمثل هذا المخطط الذي يأتي ليكمل عمله التدميري، ويؤمن استمراره، بتكريس تقسيم الأمر الواقع للبلاد بينه وبين الثوار، مع إحتفاظه بالجزء الأساسي من الدولة، ومواردها ورموزها، وتركه سائر المناطق هدية مسمومة للثوار تتنازع عليها مع داعش والقوى المتطرفة الأخرى، وتأكل بعضها فيها".
 

أخبار ذات صلة