في أول لقاء مع محافظ نينوى: النجيفي يكشف أسرار سقوط الموصل بيد تنظيم داعش، وأشياء أخرى

الموصل-KDP.info- تضاربت الأنباء حول اسباب سقوط مدينة الموصل كبرى مدن العراق بيد تنظيم داعش، ويتبادل البعض التهم حول سبب تسليمه لمدينة الموصل لعصابات داعش،ما تسبب في سقوط مدن عراقية أخرى، فلغزسقوط مدينة الموصل بهذه الطريقة الدراماتيكية حيث سقط الجانب الأيسر للمدينة دون قتال من قبل قوات الجيش المتمركزة في المدينة،فسقوط المدينة بيد تنظيم داعش أدى إلى نزوح مئات الالاف من العوائل الموصلية وغيرهم من باقي المدن، وذكر محافظ نينوى أثيل النجيفي لـ KDP.info والذي غادر مدينة الموصل في الساعات الأخيرة من سقوط المدينة بالكامل: "أن عصابات داعش عندما دخلوا المدينة كانوا بالمئات، لكن هناك من أنضم إلى صفوفهم وبالتالي أصبحوا كثرة"،
وأكد خلال لقاء خاص أجريناه معه: "أن تنظيم عمد إلى حسن المعاملة مع أهالي الموصل في الأيام الأولى ومن ثم أنقلب ضدهم" في هذا اللقاء يزيح محافظ نينوى أثيل النجيفي الستار حول الأسباب التي أدت إلى سقوط مدينة الموصل بيد داعش، وإليكم نص اللقاء:
* تضاربت الأنباء حول ما حدث في الموصل، أنت كمحافظ نينوى،ما الذي حدث في الموصل؟
- بصراحة ما حدث في الموصل عبارة عن خيانة أو مؤامرة لقادة الجيش فيها، حيث عمدوا إلى تسليم الجانب الأيمن لمدينة الموصل للدواعش ومن ثم التحشيد في الجانب الأيسر وقصف الجانب الأيمن، لكن الذي حدث هو أن معنويات الجنود في الفرقة الثانية والمتمركزين بالجانب الأيسر أنهارت تماما، ما أدى إلى سقوط جانبي المدينة.
*شاهدناك وكذلك العالم، حاملا للسلاح وتتجول في أحياء الموصل، لماذا لم تقاتلوا بدلا من الجيش دفاعا عن المدينة؟
- نعم طلبنا من أهلنا في الموصل الوقوف معنا للتصدي للدواعش، لكن قادة الجيش وهو من المقربين من رئيس الوزراء السابق نوري المالكي منعونا من ذلك، فعندما طالبنا اللجان الشعبية بالخروج والتحشيد قررت قادة الجيش في الموصل فرض حظر للتجوال، وبذلك فوتوا علينا فرصة الدفاع عن المدينة والتصدي لداعش، فأغلب أبناء الموصل قالوا كيف نخرج من بيوتنا ونتجمع وننتجه للتصدي للدواعش، وقوات الجيش تمنعنا من الخروج من مناطقنا، وهذا يضطرنا للأصطدام بهم.
* طيب ما الغرض من تسليم قوات الجيش الجانب الأيمن لعصابات داعش، ومن ثم قصفه من الجانب الأيسر؟
- يبدو أن هذه هي سياستهم في التعامل مع المدن التي يفقدون سيطرتهم عليها، كما حصل في الفلوجة وغيرها من مدن العراق، من خلال الإنسحاب من منطقة ومن ثم القيام بقصف تلك المنطقة.
* لكن هناك من يقول أن أهالي الموصل كانوا يطالبون بأنسحاب الجيش من المدينة، وهذا ما حدث؟
- بالفعل كانوا يطالبون بأنسحاب الجيش من المدينة، لكن ليس بهذا الشكل، بل الأنسحاب المنظم وفق إحلال قوة مقابل قوة، فلو أعلمونا بالأنسحاب لكان بإستطاعتنا اللجوء إلى أفواج طواريء شرطة نينوى، سيما وأن هناك أكثر من عشر أفواج يتمركزون خارج المدينة، ومن جملة الأخطاء التي أرتكبها قيادات الجيش مثلا إرسالهم أفواج الطواريء وهم مجهزين بأسلحة خفيفة إلى أطراف الموصل وإلى مناطق نائية، بينما يأتون بالجيش وهو مجهز بأسلحة ثقيلة ويكلفونه بأمن الداخل. والآن وبعد التجربة قرر رئيس الوزراء حيدر العبادي ترك مهام الامن داخل المدن بيد اجهزة وزارة الداخلية فقط واخرج الجيش ليتسلم الامن خارج المدن.
* البعض يتساءل: لماذا لم تقاتل وتدافع عن مدينتك، وتحت أمرتك نحو 30 ألف شرطي؟
- ليس لدى المحافظ اي سلطة على القوات العسكرية، فكل الاجهزة العسكرية الشرطة والجيش تحت قيادة القادة العسكريين وأي امر اصدره انا خلافا لتوجيه القادة العسكريين يعتبر في العرف العسكري أمرا مرفوضا ولا يمكن تطبيقه، لان مبادئ القيادة العسكرية هو وحدة القيادة ولكن كنا نحاول ان ننشط المقاومة المدنية ضد داعش ولم نعطى فرصة لذلك بسبب إجراءات قيادات الجيش، والذين فرضوا حظرا للتجوال وقبل ذلك مصادرة قطع الأسلحة من كل بيت، وبالتالي كان أغلب أهالي المدينة عزل، مع هذا طالبنا بتزويدنا بالسلاح والعتاد وفسح المجال أمامنا للتصدي لداعش، لكن لم نجد اذانا صاغية،وبالنسبة لعدد عناصرالشرطة تحت أمرتي، فلم يكن هناك شرطي واحد تحت أمرتي.
* الموصل تعرف بكثرة أبنائها من ضباط كبار في الجيش السابق، لماذا لم تلتقوا بهؤلاء وتستمعوا لطروحاتهم؟
- بصراحة، ألتقينا بالكثير من ضباط كبار في الجيش السابق منهم من تجاوز ألـ 70 من العمر، وأستمعنا إلى وجهات نظرهم حول وضع المدينة وكيفية التصدي لعصابات داعش، وحاولنا إيصال وجهات النظر تلك للقيادات العسكرية في الموصل، إلا أن تلك القيادات لم تستمع لنا ولم تهتم بوجهات النظر وطروحاتهم تلك.
* اليوم هناك من يرى بأنك تتنصل من مسؤوليتك في الدافع عن مدينتك الموصل، ما تعليقك؟
- لا، هذا غير صحيح، فلست من النوع الذي يحاول التنصل من مسؤولياته، ولكن علينا أن نكشف الحقيقة ونوضح الأمور كما هي، ولا نخفي أن رئيس الوزراء السابق نوري المالكي حصر جميع صلاحيات وزارتي الدفاع والداخلية بيده، وكانت الأمور تسير وفق ما يخطط لها مكتب القائد العام للقوات المسلحة، والمسؤولين في ذلك المكتب كانوا يطالبوننا دائما بعدم التدخل في الشؤون الأمنية، كون أمن محافظة نينوى والموصل تحديدا من مسؤوليتهم.
* طيب لماذا رفضتم تدخل قوات البيشمركة، لأنقاذ المدينة قبل سقوطها بيد داعش؟
- لا على العكس، فنحن الذين طالبنا من قيادات قوات البيشمركة بضرورة التدخل ودعمنا للتصدي لخطر داعش، إلا أن قوات البيشمركة رفضت التدخل في المدينة مالم يكن هناك تنسيق بين تلك القوات وقوات الجيش المتمركزة في المدينة، فحاولنا التنسيق بين هذه القوات وتلك من خلال الإتصال بمكتب القائد العام للقوات المسلحة، إلا أن المسؤولين في بغداد لم يتحركوا بجدية، طالما هناك معلومات مضللة كانت تصلهم من القيادات العسكرية في الموصل أمثال الفريق الركن علي غيدان والفريق الكرن عبود كنبر واللواء الركن مهدي الغراوي.
* الكل يجمع على أن أهالي الموصل رحبوا بداعش، برأيك لماذا؟
- بصراحة، أهالي الموصل كانوا يرحبون بكل قوة تأتي لتمنحهم فسحة من الحرية، ويشعرهم بالراحة، وهذا ما فعلته عصابات داعش، حيث عمدت في الأسبوعين الأولين بالتعامل مع اهالي المدينة بـ (كياسة) حيث قاموا بإعادة فتح جميع الطرق والشوارع التي أغلقتها قوات الجيش لدواعي أمنية بالسواتر الترابية والكتل الكونكريتية، إلا أن تلك العصابات سرعان ما أنقلبوا ضد الأهالي والتضييق عليهم، من خلال فرض الأتاوات بحجة الزكاة وايضا تهجير بعض أبناء مكونات الموصل الأصيلة والقيام بعمليات خطف وقتل بحق أبناء الموصل ممن يشكلون خطرا عليهم في نظرهم.
* لازلت محافظا لنينوى وتمتلك الشرعية، طيب من أين تستمد شرعيتك وداعش مسيطرة على الموصل؟
- شرعيتنا نستمدها من أناس هم اليوم أضعف من أن يحملوا السلاح بوجه داعش، واغبهم مغلوب على أمره، فنستمد شرعيتنا من هؤلاء الناس وهم بالتالي أبناء أصلاء لمدينة الموصل، والقوة على الأرض اليوم هي لمن يحمل السلاح، وبالتالي هؤلاء مغيبون، لكنهم مع هذا ينتظرون الفرصة المناسبة لمواجهة داعش وتطهير المدينة من دنسهم، بعض هؤلاء هم اليوم يقاتلون داعش في عقر دارها، من خلال القيام بعمليات تصفية أدت إلى مقتل الكثير من الدواعش.
* كما يقال بأن عصابات داعش حاصرتكم في مبنى المحافظة، كيف خرجتم من المدينة سالمين؟
- لا هذا غير صحيح، فلم أكن في مبنى المحافظة يوم سقوط الجانب الأيمن من المدينة بل كنت مع عدد من أهاليا لموصل مجتمعين في منزلي الواقع بالقرب من مقر قيادة عمليات نينوى، في منطقة الدندان، حيث قيل لنا أن قوات الجيش أنسحبت من الجانب الأيمن من المدينة وأتجهت صوب الجانب الأيسر، لذلك وتفاديا لقطع الجسور من قبل الجيش والتي تربط بين جانبي المدينة، قررنا الأنتقال إلى الجانب الأيسر، حيث بدأنا العمل في مقر مكتب مفتشية الشؤون الداخلية والواقع بداية جسر الحرية، وأتخذناه مقرا بدلا، حيث تواصلنا مع المسؤولين في بغداد، وبعد أن وصلتنا أنباء عن أنسحاب الجيش من الجانب الأيسر أيضا، قررنا مغادرة المكان والتوجه نحو مقر أكاديمية الشرطة في منطقة الشلالات، وبقينا هناك لعدة ساعات ومن ثم أنتقلنا إلى قضاء الحمدانية في أطراف الموصل ومن ثم إلى أربيل.
* برأيك ما الذي سيكتبه التاريخ لأهالي الموصل؟
- سيكتب التأريخ لأهالي الموصل، بأن القيادات العسكرية التي فرضه رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، خانوهم وغدروا بهم، وهم الذين أئتمنهم أهالي الموصل على أرواحهم وممتلكاتهم، فغدروا بهم وسلموا مدينتهم للدواعش، بل سيكتب التاريخ لأهالي الموصل بأن محافظ نينوى حاول بشتى الوسائل التنسيق مع تلك القيادات لأبعاد الخطر عن أهل مدينته ويحميهم من شرور الدواعش، لكن لم يجد اذانا صاغية، وباءت محاولاته بالفشل، بسبب تعنت القيادات العسكرية وأستبدادها بأرائهم.
* قبل أسابيع أفتتحتم معسكر قوة تحرير الموصل، كيف يسير الأمور في هذا المعسكر، وماذا يمثل هذه القوة؟
- نعم بالفعل، قمنا بأفتتاح معسكر قوة تحرير الموصل إلى جانب قيادات في شرطة نينوى، وايضا ممثلين عن وزارة الداخلية ببغداد، هذه القوة تمثل جميع أهالي الموصل فهي تضم أبناء مختلف مكونات الموصل الأصيلة، وحرصنا على أن يكون هناك نوع من التمثيل العادل لجميع مكونات نينوى، لكي نبعد الطائفية ونؤكد بأننا نرفض الطائفية ولن نسمح لها أن يكون لها دور في هذه القوة، التي ستعمل من أجل اهالي نينوى وبمختلف أنتماءاتهم، والعمل يجري بشكل جيد، وننتظر تجهيز هذه القوة بالأسلحة المطلوبة وبالسرعة الممكنة، لنسرع من تحرير مدينة الموصل والذي ينتظره العالم أجمع وليس أهالي نينوى فحسب.
* كيف تقيم تعاون ودور القيادات الكوردية وقوات البيشمركة، معكم كمسؤولين عن نينوى؟
- تعاون القيادات الكوردية معنا تعاون كبير جدا ولا ابالغ ان قلت انه تعاون بلا حدود، ولكننا ندرك في الوقت نفسه الإمكانيات المحدودة للإقليم لاسيما مع بعد قطع التمويل من بغداد والازمة المالية وكذلك طول الحدود المتاخمة لقوات داعش.
* أسماء وعناوين مختلفة تشير إلى وجود كتائب تقاتل داعش داخل مدينة الموصل، ماصحة ذلك، وهل لديكم تواصل معها؟
- لا أستطيع ان ادعي بان لدي معلومات عن تسميات كثيرة ما عدا كتائب الموصل بمسمياتها المنضوية تحتها. فنحن متواصلون مع عدد من الكتائب مجموعة كلها تحت مسمى كتائب الموصل وأظنها تقوم بمعظم الفعاليات داخل محافظة نينوى في الوقت الحاضر.
* هناك أخفاقات في عمل وزارة الهجرة والمهجرين تجاه نازحي نينوى، برأيكم أين نجحت وأين أخفقت الوزارة تجاه العوائل النازحة؟
- الوزارة لم تكن موفقة في ملف النازحين واحد الأسباب انها اعتمدت على كوادرها القليلة جدا لإدارة أزمة بهذا الحجم. نحن نطالب وزارة الهجرة بإشراك محافظة نينوى في عملها وقد طلبنا ذلك من السيد رئيس الوزراء ونامل الاستجابة السريعة.
* كيف تنظر لبعض القرى العربية، التي غدرت أهلها، بأهالي القرى المجاورة لهم، وأصطفافهم من داعش، وهل تدخلتم في أمور تسوية بينهم وبين أهالي القرى المجاورة من باقي المكونات؟
- من المؤسف ان نرى اي قرية سواء اكانت عربية او كوردية مصطفة مع داعش في هذه الأزمة ولكنني اشعر بالأسى الكبير عندما اسمع ان هناك نَفَر ضال من القرى العربية شارك في ماساة اليزيدية والمسيحيين والشبك ولابد من محاسبة شديدة لهذا النفر الضال. ولكن أرجو الا يعمم هذا الوصف على القرى العربية او العرب فهناك ملايين العرب النازحين من بطش داعش واقوى سلاح يمكن تحصل عليه داعش هو اثارة نعرة قومية بين العرب والكورد.
* اليوم هناك حديث عن قيام عصابات داعش، ببيع وتأجير دور وعقارات الدولة في الموصل، ماذا تقول للنازحين من المدينة، وهي تركوا كل شيء خلفهم؟
- نقول لهم ان بقاء داعش في الموصل لن يستمر طويلا وان هذه الاملاك ستعود لاصحابها قريبا كما انني طلبت من رئيس الوزراء اتخاذ قرار في مجلس الوزراء بتجميد كل الإجراءات التي قامت بها دوائر التسجيل العقاري بخصوص هذه الاملاك من تاريخ 10 / 6.
* قبل ايام أعلن عن تشكيل قوة من أبناء العشائر العربية لمقاتلة داعش في أربيل، هل لديكم تواصل مع شيوخ العشائرالعربية، وكيف تنظرون لهكذا مبادرات؟
- نعم نحن متواصلون مع شيوخ العشائر في هذه المنطقة وعقدنا معهم عدة اجتماعات ونساهم في تطوير عملهم وحصولهم على دعم من الحكومة المركزية.
* بدأنا نلمس وجود خلافات وانشقاقات في مجلس محافظة نينوى، ومعارضة لأدارتكم لأزمة المحافظة، ما السبب برأيك، ولماذا في هذا الوقت بالذات؟!
- اعتقد ان الخلاف الرئيسي دار حول طريقة توجيه أهالي المحافظة في حرب داعش، فلازالت الكثير من الأطراف مترددة في إعلانها الواضح والصريح لمحاربة داعش وتطلب مني دائماً تخفيف لهجة التحريض ضد داعش بحجة خوفها على جماهيرها ومؤيديها الذين لازالوا تحت حكم داعش. ولكنني اعتقد اننا بحاجة الى المفاصلة الواضحة ولا يمكننا ان نقبل بالمواقف المترددة فامام محافظة نينوى في هذه المرحلة مهمة واحدة فقط هي محاربة داعش ومن لا يحدد موقفه من هذه الحرب ولايقوم بخطوات جريئة في هذه الحرب فلا يمكن ان نعتبره قد قام باي عمل يذكر.
* بينما أعلنتم عن قوة تحرير الموصل وهي تتلقى تدريبات، خرج علينا وزير الدفاع ليعلن عن قرب تشكيل فرقة عسكرية لتحرير الموصل، هل هذا يعني بأن هذه القوة لم تشكل بعد؟!
- لقد شكلنا قوة تحرير الموصل من الشرطة المحلية قبل استلام وزير الدفاع الجديد لمهامه ولكن السيد الوزير امر بتشكيل فرقة عسكرية من الجنود المنتسبين الفرقتين الثانية والثالثة من أهالي محافظة نينوى وهذه القوة قيد تسجيل اسماء الملتحقين الان. لاشك ان عملية تحرير الموصل تحتاج الى تظافر جهود اكثر من جهة.
* كيف تنظر للأصوات المطالبة باقالتك، وكذلك بمحاسبتك، فهل لازلت متمسكا بالمنصب،ولن تتخلى عنه؟!
- لا يوجد لدى اي جهة سبب لمحاسبتي، فقد قمت بمهام عملي على اكمل وجه ممكن بحدود الصلاحيات التي كنت امتلكها في عملي فالمسؤولية مرتبطة بالصلاحيات. اما التشهير الإعلامي الذي نسمعه بين حين وآخر فهي قضية إعلامية لايمكن ان تتحول الى مستمسك قانوني ولهذا فأنا لا اهتم كثيرا لهذه الأصوات. فأمام محافظة نينوى قضية واحدة هي حرب داعش واذا كانت هناك اي جهة او شخص سيتقدم ويسبقني في محاربة داعش فسأكون وراءه وسادعمه. اما أولئك الواقفون في مكانهم ولا يستطيعون اعلان مواقفهم لمحاربة داعش فلايمكن ان أتنازل لهم واسلمهم المحافظة لاسيما وان هناك جهات لاتمثل أغلبية سكان المحافظة وإنما تمثل مكونات معينة داخل المحافظة تريد ان تستأثر لمصالح خاصة وشخصية.
* كلمة أخيرة توجيهها لأهالي نينوى والسياسيين عموما؟!
- أقول لاهالي محافظة نينوى اننا قد قطعنا شوطا كبيرا في تحالفات المحافظة لمحاربة داعش، وان كل الارباكات التي تظهر هنا وهناك لن تؤخر عملنا الدؤوب لتحرير محافظتنا وعلى جميع السياسيين ان يتركوا بقية الخلافات جانبا، كما يدعوا المصالح الشخصية التي تؤثر كثيرا على مستوى العمل.
أجرى اللقاء: حسين كاكائي




