الرئيس بارزاني خلال إستقباله الوزير الجيكي: الكورد يحاربون منظمة إرهابية متوحشة

أربيل-KDP.info- إستقبل الرئيس مسعود بارزاني مساءاليوم في أربيل، (لووبؤمير زاوراليك)وزير خارجية جمهورية الجيك والوفد المرافق له والذي ضم نائب وزير الدفاع (تؤماس كؤجتا) وسفير جمهورية الجيك لدى العراق (الكساندر لانكەر). وعدد من المسؤولين والمستشارين في الحكومة الجيكية.
خلال اللقاء الذي حضره مصطفى سيد قادر وزير البيشمركة والدكتور فؤاد حسين رئيس ديوان رئاسة الإقليم وفلاح مصطفى مسؤول دائرة العلاقات الخاوجية في حكومة الإقليم، أشاد الوزير الجيكي بالتطورات الحاصلة في إقليم كوردستان الواقع في منطقة ملؤها الصراعات والمشاكل، معلناً أن بلاده تنظر الى كوردستان بعين الإهتمام ونية حكومته رفع المستوى الدبلوماسي في الإقليم من مكتب للتنسيق والتعاون الى قنصلية في إقليم كوردستان.
وإضافة الى الإشارة الى هجمات داعش الوحشية على كوردستان، عبر الوزير الجيكي عن دعم جمهورية الجيك للرئيس بارزاني وإستعداد بلاده في دعم ومساندة قوات البيشمركة والقوات العراقية في كافة المجالات والمشاركة في المجال الإقتصادي والإعمار وعملية تطوير الإقليم.
كما قيم الوزير الجيكي عالياً مساعي إقليم كوردستان في مساعدة اللاجئين والنازحين وحماية المكونات القومية والدينية من تهديدات الإرهابيين معبراً عن رغبة بلاده في تقديم يد العون والمساعدة الى إقليم كوردستان قدر الإمكان لمساعدة اللاجئين والنازحين.
من جانبه رحب الرئيس مسعود بارزاني بحفاوة بوزير الخارجية الجيكي والوفد المرافق له مشيراً الى أن التطور والإعمار في كوردستان مؤشرٌعلى أن شعب كوردستان يرغب في التطور إن واتته الفرصة، وأن بإمكان هذا الشعب بناء وطنه. من جهة أخرى عبر الرئيس بارزاني عن شكره لشعب وحكومة الجيك ورحب بقرار فتح قنصلية لدولة الجيك في أربيل وتوسيع وتطوير العلاقات بين الجانبين. في جانب آخر من اللقاء القى الرئيس بارزاني الضوء على الوضع الأمني وتهديدات داعش الإرهابية موضحاً للوفد الضيف بأن شعب كوردستان يحارب على طوله أكثر من 1500كيلومتر، منظمة إرهابية متوحشة
تملك إمكانات عسكرية لدولتين، هذه المنظمة التي شكلت جيشاً مليئاً بالإرهابيين الأجانب القادمين من كل بقاع العالم يحاربون شعب كوردستان. كما شكر الرئيس بارزاني دعم ومساندة الدول الصديقة لشعب كوردستان وقال، مبعث فخر لنا ان بيشمركة كوردستان تحارب الإرهابيين وتدافع عن وطنها وتحمي المكونات الدينية والقومية. كما أشار سيادته الى الوضع المتأزم وتطور الإرهاب في سوريا وتطرق الى إرسال قوات من البيشمركة الى كوباني لمساعدة المقاتلين الكورد هناك مشيراً الى أن الكورد هم الوحيدين الذين يتصدون للهجمات الإرهابية الوحشية لمنظمة داعش ويلحقون الهزائم بهم في سوريا.




