٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

غول والالوسي: حكومة العراق السابقة تسببت بظهور داعش

المصدر: KDP.info

اربيل--KDP.info  اكد مثال الالوس رئيس حزب الامة العراقي، على تصريحات الرئيس التركي السابق عبد الله غول، خلال استضافته في المعهد الملكي البريطاني للدراسات الدولية، بأن سياسة تلك الحكومة التي قادها نائب رئيس الجمهورية الحالي نوري المالكي هي السبب في ظهور تنظيم الدولة الاسلامية.

 

وفي تصريح لـKDP.info قال الآلوسي: "ان تهميش المكونات الرئيسية، الكورد والسنة، في العراق وبقية المكونات والإنفراد بالسلطة، ادى الى فراغ سياسي وازمة اجتماعية والى ارتباك بالمفاهيم الوطنية، ما مهد بشكل واضح الى وجود حاضنة ووجود تحريض المواطن حتى اصبح الإرهاب يتحرك بالمواطن غير مهتم اوغير معني، وهذا امر خطير."

كما اكد الالوسي على ان، ظهور داعش وما جرى في العراق، مسؤولية النظام السابق، نظام صدام حسين الذي خلق شخصية عراقية مهزوزة، لا تثق بالحكومة، تخشى الحكومة، تخشى السياسة والدولة ولا تثق بالقوات المسلحة، ثم جاء من بعده بعدعام 2003 عهد المالكي الذي اراد الإنفراد بالسلطة ما رسخ نظرية العراقي، ان الدولة ضد المواطن، الحكومة ضد المواطن، القوات المسلحة خطر عليه، وهذا فتح المجال للإرهابين كداعش وغيرهم للإنطلاق بهذا الشكل المرعب الخطير.

وحول تصريحات الرئيس التركي السابق عبد الله غول، واتهامه حكومة العراق السابقة بارتكاب "أخطاء" تعمدت من خلالها "إقصاء" المكونات الاساسية، وتسببت بظهور داعش،
قال الالوسي: "نؤيد تصريحات الرئيس التركي السابق عبد الله غول، خلال استضافته في المعهد الملكي البريطاني للدراسات الدولية، وأشار إلى أن سياسة تلك الحكومة التي قادها نائب رئيس الجمهورية الحالي نوري المالكي هي السبب في ظهور تنظيم الدولة الاسلامية."

وكان الرئيس التركي السابق عبد الله غول، قال خلال استضافته في المعهد الملكي البريطاني للدراسات الدولية إن حكومات العراق السابقة تسببت بظهور داعش، وأهم تغيير طرأ على المنطقة هو حالة عدم الاستقرار التي تشهدها منذ سنوات"، لافتا إلى أن رئيس النظام العراقي السابق "صدام حسين" كان يعتبر في فترة حرب الخليج "الخطر الوحيد الذي يهدد المنطقة، لكننا نلاحظ الآن كثرة المشاكل والأزمات".

وأشار غول إلى أنه "لم يتم التحدث قبل سنوات عن داعش"، على الرغم من أن هذا التنظيم أدلى بتصريحات في العام 2006، وأعلن عن حدود الدولة التي سيؤسسها في العراق، فهم قاموا بإعداد الناس منذ ذلك التاريخ، هذا حدث ولم يتحدث أحد عنه حينها".

وأضاف غول أن "تأسيس حكومة عراقية جديدة، وكونها حكومة أكثر شمولية، وإدراك الأخطاء في العراق حتى ولو كان متأخرا، كلها أمور تعتبر تطورا إيجابيا."

واعتبر غول إن تنظيم داعش حركة سياسية لا دينية، مؤكدا أن هذا "التنظيم الإرهابي لا يمكن أن يشكل تهديدا أيديولوجيا لتركيا على الإطلاق"، وأوضح أنه لايرى قضية "داعش على أنها قضية ثنائية لها علاقة بتركيا فحسب"، و"لا أراها على أنها قضية بين تركيا وسوريا، فـ داعش قضية مرتبطة بالمنطقة بل بالإنسانية كلها، وتركيا بحكم الجوار أكثر الملامسين للأمر، وذلك رغما عنها".

جمال باكير
 

أخبار ذات صلة