٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

انتقادات إيرانية غير مسبوقة للأسد والمالكي

المصدر: KDP.info

طهران--CNN-KDP.info  وجه مستشار وزارة الخارجية الإيرانية محمد علي سبحاني، انتقادات الى رئيس الوزراء العراقي السابق، نوري المالكي، ونظام الرئيس السوري، بشار الأسد، الحليفان التقليديان لإيران، إذ حملهما مسؤولية الأحداث في بلديهما من خلال أخطائهما السياسية.

جاءت إنتقادات سبحاني في مقابلة عرضها موقع "نامة نيوز" الإيراني، اتهم فيها سبحاني نائب الرئيس العراقي الحالي، نوري المالكي، باتباع سياسيات مذهبية خلال فترة رئاسته للحكومة، ما أدى إلى ظهور بيئة مناسبة لتنظيم الدولة الإسلامية المعروف إعلاميا بـ "داعش".
ونقل الموقع للسبحاني قوله "إن داعش استفاد من سياسات المالكي الإقصائية تجاه السنة الذين شعروا بالاضطهاد، وكذلك استفاد من المشاكل الاقتصادية والاجتماعية في البلاد للسيطرة بسرعة على العديد من المدن الكبرى والمناطق".
وتحدث سبحاني عن الأزمة السورية قائلا "إنها بدأت باعتقال الشبان الذين خرجوا في الاحتجاجات، واستمرت هذه التصرفات حتى تحول الأمور إلى حرب بالواسطة" مضيفا "أن سوريا اليوم باتت مقسمة إلى مناطق مفككة تحكم الدولة منطقة منها، في حين يحكم الكورد منطقة ثانية، وداعش منطقة ثالثة، وجبهة النصرة منطقة رابعة، والجيش الحر منطقة خامسا" وقال "لم يعد هناك سوريا.. سوريا مقسمة إلى أجزاء".
ورأى سبحاني أن الحكومة السورية كانت قادرة على تجاوز الأزمة في بدايتها  لو أنها خططت بشكل صحيح وقامت بتهدئة الشعب والقيام بدورها لما كنا أمام الوضع المذهبي والسياسي القائم في سوريا".
ورأى المستشار الإيراني أن ظهور "داعش" يعود إلى مشاكل اقتصادية واجتماعية في سوريا والعراق مضيفا: "الفشل في الاستجابة للمطالب الشعبية ومعالجة مشاكل الإحباط لدى الشباب والقضايا الدينية أدت لظهور داعش التي أرى أنها تمثل الجيل الثالث من حركة طالبان".
يشار إلى أن سبحاني سبق له أن تولى منصب سفير إيران في الأردن، ومن ثم في بيروت، خلال الفترة ما بين 1997 و2005، وذلك خلال ولاية الرئيس الإيراني الأسبق، محمد خاتمي، ومع انتخاب الرئيس الإيراني الحالي حسن روحاني عام 2013، عُيّن مستشاراً لوزارة الخارجية.
 

أخبار ذات صلة