الائتلاف السوري يرد على مبادرة دي مستورا

اسطنبول- KDP.info/ اصدر الائتلاف السوري المعارض بيانا، بخصوص المقترحات التي تقدم بها المبعوث الأممي ستيفان دي مستورا؛ يؤكد فيها على ضرورة ان يكون هدف أي تحرك أممي لضمان حق الشعب السوري في تقرير مصيره واختيار نظامه السياسي وفق آليات ديمقراطية، ووفق مبادئ جنيف1، وتهيئ لاستئناف عملية سياسية تفضي إلى إقامة حكم انتقالي في سوريا.
وعبر الائتلاف الوطني في بيانه المنشور على موقعه الرسمي، الذي اطلعنا عليه في موقع KDP.info، وجاء فيه: ان خارطة الطريق لتلك الإجراءات يجب أن تشمل:
1- إقامة مناطق آمنة، شمال خط العرض 35، وجنوب خط العرض 33، وفي إقليم القلمون، على أن يحظر فيها وجود النظام وميليشياته وأي امتداد له.
2- فرض حظر للقصف الجوي بكافة أشكاله، وتوفير الحماية الكاملة للمدنيين السوريين من صواريخ الطغمة الأسدية وبراميلها المتفجرة.
3- حظر الميليشيات الإرهابية التي استجلبها النظام الأسدي، وإبعادها عن الأراضي السورية، ومحاكمة عناصرها على الجرائم التي تم ارتكابها بحق السوريين.
4- ضمان وصول المساعدات الإغاثية والطبية والإنسانية اللازمة لكافة المناطق المحاصرة، وإلزام النظام بعدم استخدام المدنيين رهائن مقابل مكاسب سياسية.
5- الإفراج عن المعتقلين والكشف عن مصير السجون السرية، التي أقامها النظام لتصفية الأسرى لديه.
6- إن التهدئة الموضعية المقترحة في بعض المناطق يجب أن تستند إلى ما ورد في مبادرة جنيف وقرارات مجلس الأمن ومنها القرار 2165.
واختتم الائتلاف بوصفه ممثلاً شرعياً للشعب السوري بيانه بالقول: "ان يتعامل بايجابية مع أي جهود ترمي إلى مساعدة الشعب السوري، وانقاذه من نظام الاستبداد، ويؤكد أنه هو الطرف الوحيد المعني بمتابعة كافة الاتصالات والإجراءات مع الطرف الأممي، التي يجب أن لا تؤدي إلى تشتيت الصفوف، أو تعويم النظام ورأسه، وزيادة المخاوف من دفع سورية نحو تفتيت وتقسيم يضر باستقرار المنطقة وأمنها".
إعداد: عماد برهو




