قيادي في ENKS: التلكؤ في تشكيل المرجعية السياسية لا يعني فشل اتفاقية دهوك

غرب كوردستان- خاص KDP.info- أكد فيصل يوسف، عضو الأمانة العامة للمجلس الوطني الكوردي، والناطق الرسمي باسم حركة الاصلاح الكوردي في سوريا، ان اتفاقية دهوك تلقى تأييداً واسعاً من الأوساط الجماهيرية الكوردية ومن الأشقاء والأصدقاء، وان كان ثمة تلكؤ في الإجراءات التنفيذية لتشكيل المرجعية السياسية الكوردية، فإن هذا لايعني فشل الاتفاقية، وانا واثق بأن المجلس الوطني الكوردي في سوريا سيتوصل لأفضل صيغة تمثيلية تعبر عن كل مكوناته في المرجعية.
وأشار يوسف في تصريح خاص اليوم، الثلاثاء، لموقع KDP.info الى "تلك الإجراءات التي تطال الشباب الكورد، وتطبيق التجنيد الإجباري من قبل طرف واحد، فإن موقف المجلس الوطني الكوردي في سوريا، كان واضحا منذ البدء بتنفيذ هذه القانون من قبل حزب الاتحاد الديمقراطي (ب ي د)، ويرى بأن فرض التجنيد الإجباري على الشباب الكورد من شأنه دفع الشباب للهجرة، وخلق أجواء غير مستقرة في الشارع الكوردي، وتعميق الخلافات الكوردية، ولهذا فالشعب الكوردي يصر على تنفيذ اتفاقية دهوك بأسرع ما يمكن، بغية توحيد القرار والموقف في كل مايتعلق بالشأن الكوردي، وهو مانص عليه الاتفاق، ومن المهم خلق الأرضية المناسبة وأجواء الثقة لحسن سير ما تم الاتفاق عليه بدهوك، وبالتالي مباركة كل القوى الكوردستانية لهذا الاتفاق".
جدير ذكره، ان المجلس الوطني الكوردي في سوريا (ENKS) وحركة المجتمع الديمقراطي (TEV DEM) وقعتا في اتفاقية دهوك في الـ 22 من الشهر المنصرم- تشرين أول لعام 2014، برعاية كريمة من الرئيس مسعود بارزاني، رئيس إقليم كوردستان.
و الاتفاقية تنص في بنودها الرئيسية على: (تشكيل مرجعية سياسية كوردية، تجسد الموقف الكوردي في سوريا بجميع المجالات، وتشكيل إدارة كوردية مشتركة، اعتبار واجب الدفاع وحماية المناطق الكوردية في غرب كوردستان من حق الجميع المشاركة في هذا الواجب- ومنهم ايضا المجلس الوطني الكوردي في سوريا، لتعزيز القدرات الدفاعية في المناطق الكوردية. والى الآن أبناء شعبنا الكوردي في سوريا، وبعد مضي 20 يوماً على توقيعها، بانتظار تنفيد هذه الاتفاقية على الأرض.
حوار: عماد برهو




