الليبرالي الكوردستاني يندمج مع اليسار الديمقراطي الكوردي

هولير-KDP.info- أعلن سكرتير حزب اليسار الديمقراطي الكوردي في سوريا شلال كدو، إطلاق عملية دمج بين أعضاء ورفاق حزب الاتحاد الليبرالي الكوردستاني- سوريا في مؤسسات حزبهم، بهدف تأسيس حزب مؤسساتي باسم حزب اليسار الديمقراطي الكوردي في سوريا لحين انعقاد مؤتمره الاعتيادي.
وقال كدو في تصريح خاص لموقع KDP.info: "ان اندماج حزب الاتحاد الليبرالي في مؤسسات حزبنا (اليسار الديمقراطي الكوردي في سوريا) يشكل خطوة في الاتجاه الصحيح، كوننا بحاجة ماسة الى الوحدة اكثر من اي وقت آخر نظراً لتعرض شعبنا الى اشرس هجمة بربرية ارهابية تستهدف وجود شعبنا، لذلك لا بد من بذل كافة الجهود الخيّرة في هذا الاتجاه."
و أضاف كدو: "اننا في حزب اليسار الديمقراطي كنا قد مهدنا الطريق عن طريق الحوار الاخوي البناء مع قيادة حركة الند الثورية للاندماج في صفوف اليسار الديمقراطي قبل اشهر، ونعمل الآن في حزب واحد وفي مؤسسات موحدة، كما انضمت قبل ذلك فرقة كردستان الفنية الى صفوف حزبنا وسنمضي نحن في قيادة اليسار الديمقراطي في هذا المتحى الذي من شأنه ان يؤدي الى نوحيد اكبر جزء من الحراك الثوري الكوردي وكذلك من شأنه ان يؤدي الى ردم الهوة بين الجناهير الكوردية والحركة السياسية".
وجاء في بيان الاندماج بين الحزبين، والذي تلقينا في موقع KDP.info نسخة منه: " بعد نقاشات و حوارات ما راثونية هادئة في كوردستان سوريا وفي اقليم كوردستان العراق بين حزب اليسار الديمقراطي الكوردي في سوريا وحزب الاتحاد الليبرالي الكوردستاني –سوريا، والذي غلب عليها طابع الهدوء والشعور العالي بالمسؤولية قرر الجانبان اطلاق عملية دمج اعضاء ورفاق الليبرالي في مؤسسات اليسار الديمقراطي، بهدف بناء حزب مؤسساتي يغلب عليه الطابع المؤسساتي والحداثة والشفافية والوضوح في الرؤى والاهداف والمطالب السياسية وكذلك ادوات وسبل النضال اليومي، والعمل من الآن فصاعداً بأسم حزب اليسار الديمقراطي الكوردي في سوريا لحين انعقاد مؤتمره الاعتيادي."
واضاف البيان: "كما خلُص الجانبان الى الاقرار بضرورة السير في المرحلة المقبلة من اجل لم شمل معظم المجموعات الشبابية، فضلاً عن الفصائل الكوردية المتقاربة فكريا والمنسجمة سياسياً، نظراً لأن الظروف الحالية التي تمر بها سوريا عامة وكوردستان سوريا خاصة، يتطلب من الجميع رص الصفوف وتوحيد ما يمكن توحيده بدلاً من التشتيت والتمزيق، اذ لا يحتمل الساحة الكوردية هذا الكم الهائل من التظيمات والاحزاب والحركات الكوردية المتناثرة، لا سيما وان الكورد يواجهون معركة وجودية تستهدف القضاء عليهم ومحوهم من الوجود واقتلاعهم من جذورهم من خلال حروب ابادة تُشن ضدهم."
حوار: عماد برهو




