قيادي شبابي يطالب المجلس الكوردي بالإسراع بعقد مؤتمره

هولير- خاص-KDP.info- أكد عضو الأمانة العامة السابق للمجلس الوطني الكوردي، وعضو هيئة المتابعة لحركة الشباب الكورد عبدالمجيد تمر: "أن المرجعية الكوردية في أي جزء كوردستاني وفي مرحلة مصيرية كهذه، لا بدّ أن يتم اختيار أعضائها بدقة متناهية وألا يتم إقصاء أي من القوى الفاعلة، وما يتعلق بالمجلس الكوردي أتمنى أن يقف المجلس على كوتا تأسيسه ونظامه الداخلي، وأن يختار الأحزاب ممثليهم ال 50% و المستقلون والشباب والمرأة كل ممثليه ضمن الـ 50% الباقي بعد عقد مؤتمره الجديد" .
وأشار تمر في تصريح خاص لموقع KDP.info الى ان "هناك نقطة هامة جداً وهي تأخر انعقاد مؤتمر المجلس الثالث كثيراً، وهو خرق للنظام الداخلي للمجلس، وبالتالي فليس للمجلس الحالي وهيئته التنفيذية وأمانته العامة الحق في اختيار ممثلين منه لتمثيل المرحلة القادمة، والأجدر عقد مؤتمر المجلس الوطني الكوردي عاجلاً وفق أسس ومعايير عادلة ومنه يتم انتخاب ممثليه في المرجعية والإدارة الذاتية" .
وبين تمر "ان الاختيار من المجلس الحالي الذي يعلم القاصي والداني من المقربين منه والمتابعين له، طريقة اختياره التوافقية بين أحزاب المجلس والتي شملت المستقلين والمرأة والشباب، سيكون خطأ جسيماً آخر يضاف إلى أخطاء المجلس الذي بات مجمداً شبه كسيح بسببها، فتدخل بعض الأحزاب في تأسيس مجموعات شبابية ودعمها وإيصالها إلى المجلس كممثلين عن الحراك الشبابي وإقصاء الحراك الحقيقي ليس خافٍ على أحد، وسيكون مرفوضاً قطعياً لدينا تمثيلهم لنا" .
وأضاف تمر: "تلميح بعض الأطراف بانتخاب المجلس الحالي دون أي مراعاة للكوتا سينتج عنه توافقاً حزبياً وممثلين حزبيين فقط كما جرى في اختيار ممثلي المجلس في الهيئة العليا الكوردية ومكاتبها، فأغلب ممثلي الشباب والمستقلين والمرأة هم تابعون لهذا الطرف، أو ذاك من الأحزاب السياسية التي عينتهم" .
وطالب القيادي في حركة الشباب الكورد، المجلس الكوردي "بمؤتمر عاجل وفق معايير عددية عادلة ، ورؤية حركتنا المقدمة للمؤتمر السابق، والتي رفضتها أحزاب المجلس ما زالت موجودة وطريقة تمثيل المستقلين والمرأة والشباب الفعالين والمؤثرين واضحة ومدروسة بعناية فيها" مؤكدا "أن أي مؤتمر أو مرجعية دون معايير وبالشكل التوافقي الراهن يعني إنهاء المجلس، وستتحمل الأطراف السياسية خاصة المسؤولية التاريخية، وعلى الجميع البحث في أسباب تقدم وتقوية وتفعيل المجلس الكوردي ليتمكن من القيام بمهامه الوطنية والقومية بشكل ناجع ويلبي طموحات قاعدته الشعبية العريضة، وأول الأخطاء القاتلة التي يجب تلافيها هي التوافقات القائمة وتوزيع الأدوار بين الأحزاب السياسية التي تنفرد فعلياً بالمجلس وقراراته".
حوار: عماد برهو




