سعود ملا: هناك قرار للمجلس الكورد بإبقاء أحزاب (PDKS) في مكانها وتمثيلها لحين عقد مؤتمره

هولير- خاص KDP.info- قال سعود ملا سكرتير الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا، ان اتفاقية دهوك الموقعة بين المجلس الوطني الكوردي في سوريا (ENKS) وحركة المجتمع الديمقراطي (TEV DEM)، تتمثل في ثلاث نقاط رئيسية مستقلة، وسيتم البدء بالنقطة الرئيسية الأولى، وهي تشكيل المرجعية السياسية الكوردية، وكما هو متفق عليه في اتفاقية دهوك، لكل طرف نسبة 40%، سيتم تعينه من قبله، ونسبة الـ 20% سيسار الى الاتفاق على آلية مناسبة لكيفية التمثيل، سواءً من خلال الانتخاب، أو عبر التعيين.
وأشار ملا في تصريح خاص لموقع KDP.info اليوم الخميس الى ان "المجلس الوطني الكوردي يناقش هذه الأيام هذا الموضوع، وكيفية ايجاد حل مناسب لمشكلة تمثيل المجلس الكوردي في المرجعية السياسية، علماً أنها لم تكن موضع اشكال في البداية، مؤكداً وجود قرار للمجلس الوطني الكورد بإبقاء هذه الأحزاب الأربعة في مكانها وتمثيلها في المجلس، لحين عقد مؤتمره"، مستدركاً بأنه "قد يتواجد لدى بعض أحزاب المجلس، أو هي تتخوف من عدم حدوث هذه التغييرات وعدم انعقاد المؤتمر، وهي الآن موضع دراسة لايجاد آلية وحلول واقعية دون أن يتضرر أي طرف".
وأكد ملا بأن "الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا، الآن ممثل في المجلس الوطني الكوردي بأربع أحزاب، وفيما يتعلق هذه التشكيلات الجديدة، سيتم الاتفاق عليها داخل المجلس".
وعن تمثيل الحراك الشبابي والمرأة والمستقلين داخل حصة المجلس في المرجعية السياسية، أكد ملا، بأن "منذ تشكيل المجلس الوطني الكوردي، تم الاتفاق على أن يكون تمثيل الأحزاب بنسبة 50% ومثله هذه النسبة للشباب والمرأة والمستقلين، وفي هذه الحالة تجرى انتخابات ومن ينجح يمثل الجميع" دون ان يؤكد بقاء هذه المناصفة في التمثيل داخل المرجعية، قائلاً "هذه المناصفة فقط من حيث تركيبة المجلس، أما في باقي الأمور الأخرى، ليس بالضرورة أن توزع بالمناصفة بين الأحزاب وباقي فئات المجلس، وسيكون هناك انتخابات، ستحدد من سيمثل المجلس، وفقا للآلية التي سيتم الاتفاق عليها، وليست بالضرورة أن يأخذ أي طرف وفق نسبته في المجلس".
وبين ملا بأن مكونات المجلس الكوردي جميعهم يكملون بعضهم بعضا، الأحزاب والمستقلين والشباب والمرأة، ولا يوجد بيننا صراع، لأننا نملك الاتجاه والقناعات نفسها، ووجودهم معنا يغني المجلس، وسيكون لهم تمثيل بيننا، بحس الظروف التي نمر بها، عبر الانتخابات التي ستجرى لهذه الغاية، وسنبذل جهدنا لأن يأخذ كل مكون داخل المجلس الوطني الكوردي مكانه في هذه المرجعية السياسية، نافيا أن يكون المجلس قد سعى لاستبعاد اي مكون (في إشارة غير مباشرة للحراك الشبابي، الذي اصدر بيانا تزامنا مع اجتماعات المجلسين الكورديين في دهوك، يحذر فيه تهميش واستبعاد الشباب والمستقلين من الاتفاقية)، لكنه عاد وأكد على ضرورة تمثيل جميع مكونات المجلس في المرجعية السياسية.
وعن بند تشكيل القوة العسكرية المشتركة، قال ملا: "بعد اتمام بند المرجعية السياسية، وانتخاب ممثلي الطرفين فيها، ومن جهتنا سنشكل لجنة متخصصة باسم المجلس الوطني الكوردي من ذوي الاختصاص والخبرة بالشأن العسكري، وستتباحث مع الـ (ي ب ك) موضوع تشكيل القوة العسكرية المشتركة، وكيف سيتم التنسيق والعمل على الأرض، وحتى لأن تصبح قوة عسكرية مشتركة في المستقبل، فهو أمر طبيعي.
وفي سؤال بخصوص تصريح لأحد قادة حركة المجتمع الديمقراطي- شريك اتفاقية دهوك- بأن موضوع القوة العسكرية الكوردية بيد هيئة الدفاع في الادارة الذاتية، وهي التي تقرر، قال ملا: " نحن وبحسب ما تم التوصل اليه في اتفاقية دهوك، اللجنة التخصصية المنبثقة من المجلس ستحل هذا الموضوع مع الـ (ي ب ك)، هذه المرجعية ستتدخل من ناحية الادارة ومن الجانب العسكري أيضا، وهم من يكلفون من قبلهم لهذه الغاية لهم الحرية في خياراتهم.
وعن الحملة التي تقوم بها مؤسسات حزب الاتحاد الديمقراطي بحق الشباب الكورد في مناطق الجزيرة، بغية فرض الخدمة العسكرية الإجبارية عليهم، وتسليمهم تبليغات بضرورة الالتحاق خلال فترة زمنية محددة، اعتبر سكرتير الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا، موضوع تطبيق التجنيد الإجباري خطوة غير صحيحة، وغير واقعي، لأن هذا الأمر في زمن الثورات لا يوجد من طبق التجنيد الإجباري، لأن من ترسله الى القتال بشكل "إجباري" لن يقاتل، والحل بفتح باب التطوع لمن يرغب في القتال، ولدينا امكانية لتوسيع القوة العسكرية المتواجدة، وحتى المشاركة في القتال".
وأضاف: لكن بفرض التجنيد الإجباري من طرف معين، يخلق الامتعاض لدى الشعب، ويزيد معاناته ولجوئه وتشرده، وسيؤدي الى زيادة الهجرة واللجوء بين الشباب الى الخارج، ولا تصب في خدمة أحد. مبينا بأن المجلس الوطني الكوردي لا يشجع التجنيد الإجباري، بل المشاركة في القتال بشكل "طوعي" هو الحل الوحيد لهذه المشكلة.
وفي سؤال عن لقاءات المجلس الكوردي خلال اليومين الماضيين مع وفد العشائر العربية برئاسة الشيخ أحمد عاصي الجربا، ممثلا للتيار الديمقراطي، والخروج بتصريح خطي موقع من الطرفين، قال سكرتير الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا، بأن "الطرفان يندرجان في الائتلاف الوطني، وهذه اللقاءات اتت في إطار تعزيز العلاقات فيما بين الطرفين، وزيارة وفد العشائر جاء للقاء قيادة الإقليم وسماع آرائهم والتباحث فيما بينهما، وكانت لقاءاتنا في سياق هذه الزيارة، وبالتالي، بينا موقفنا من داعش والتيارات التكفيرية الأخرى، التي خلقها وابتكرها النظام السوري، والعمل على حشد كافة الجهود لمحاربة هذه القوى والنظام السوري، والحفاظ على السلم الأهلي، والتعايش المشترك في سوريا والمنطقة عموماً".
حوار: عماد برهو




