٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
كوردستانية

الرئيس البارزاني يحضر مراسيم احياء ذكرى فاجعة انفال منطقة بادينان

المصدر: Altaakhi

بحضور السيد مسعود بارزاني رئيس اقليم كوردستان جرت امس الاحد في مدينة دهوك مراسيم مهيبة لاستذكار فاجعة انفال منطقة بادينان من قبل النظام البعثي البائد عام 1988 عقب انتهاء الحرب العراقية الايرانية والتي راح ضحيتها الاف الابرياء من ابناء شعب كوردستان.

وبدأ الاحتفال الذي حضره نائب رئيس واعضاء برلمان كوردستان العراق ووزراء حكومة اقليم كوردستان وممثلو الاطراف والاحزاب السياسية الكوردستانية والصديقة وذوو المؤنفلين، بدأ بتلاوة اي من الذكر الحكيم والنشيدين الوطنيين العراقي والكوردستاني وكلمة ممثل الهيئة العليا للاحتفال ثم القى الرئيس البارزاني كلمة مؤثرة استذكر فيها تلك الايام العصيبة من تاريخ شعب كوردستان وجاء فيها:

ان جرح الانفال هو جرح من المحال ان يندمل غير اننا نسعى من اجل عدم تكرارها فقد اعلم شعب كوردستان العالم بشجاعته التي واجهت وحشية جيش عنصري ومن بطولته اسر فيلقين من الجيش العراقي دون تعريضهما لاي خطر وعاش عناصرهما بيننا معززين مكرمين تلك هي اخلاق الشعب الكوردي – وعلى شبابنا ان يدركوا هذه الحقيقة التاريخية وان الواقع يحتم عملا مضنيا من قبل وزارة شؤون الشهداء والمؤنفلين والجهات الاخرى لتعريف العالم بالابادة الجماعية للكورد رغم اقرار البرلمان العراقي لتلك الواقعة مؤكدا سيادته ان مشكلتنا لم تكن تنحصر في مسائل اقتصادية او دينية او غيرها بل كان الهدف الاوحد لعدونا هو تدمير كوردستان ارضا وشعبا وحياة وصهر هذا الشعب ايا كانت قوميته او دينه. مايحتم ضرورة وحدة هذا الشعب في مواجهة اية محاولات مستقبلية لتكرار تلك الجريمة البشعة رغم ان تلك المسائل ولت الى غير رجعة في حياتنا الجديدة الا ان الحياة تحتم علينا توخي الوعي الوطني والجماهيري لعموم هذا الشعب وقد شاهدنا المعرض الصوري لبعض جوانب الجريمة الانسانية الذي بين لجيلنا الجديد بطولة شعبه وكان درسا للاعداء ان النصر المؤزر سيكون للشعوب وان الظالمين الى زوال لا سيما وان شعبنا الكوردي قد ضرب اعلى واسمى مثل في الاخلاق وعبر تاريخه الطويل وكيف ان فيلقين من الجيش العراقي قد وقعا ايام التحرير اسرى في ايدي شعبنا وعاشوا بيننا معززين مكرمين ودون ان يلحق بهم اي اذى.

ثم القى وزير شؤون الشهداء والمؤنفلين في حكومة اقليم كوردستان وممثل الهيئة المنظمة لاحياء الذكرى الاليمة وممثل ذوي المؤنفلين كلمات تحدثت عن وحشية تلك الجريمة وبمراحل لايمكن ان تتكرر مطالبين بتوسيع الخدمات المقدمة لذويهم اولا والسعي الحثيث لتعريف العالم بمآسي شعب كوردستان في الابادة الجماعية والصهر القومي والانساني.

وقدم رئيس مجلس محافظة اربيل لوحة نادرة تمثل جانبا من تلك الجريمة وفيها نقل الاف الكورد الى مصير مجهول في صحار وسط العراق وجنوبه ووضع الرئيس البارزاني في ختام الاحتفال اكليلا من الزهور على نصب رمزي للمؤنفلين الى جانب اكاليل مختلف الاطراف الكوردستانية والصديقة.

أخبار ذات صلة