رئيس وزراء كوردستان يجدد استعداد اربيل لحل كافة المشاكل مع بغداد عن طريق الحوار

اربيل-KDP.info- قال رئيس وزراء كوردستان نيجيرفان بارزاني ان المنطقة تواجه ارهابا متوحشا ظلاميا خلق وضعا صعبا للغاية، مما جعل كوردستان في الخطوط الامامية للحرب ضد الارهاب و في مقدمة التحالف الدولي،واكد ان وحدة الصف الوطنية بين القوى والاطراف السياسية ومكونات الشعب الكوردستاني هي الشرط الاساس في جميع انتصاراتنا.
وأضاف رئيس وزراء كوردستان في مراسيم نظمت عصر اليوم الاحد بمناسبة ادراج قلعة اربيل ضمن قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونيسكو: "نواجه اليوم ارهابا متوحشا ظلاميا خلق وضعا صعبا للغاية. مما جعل كوردستان في الخطوط الامامية للحرب ضد الارهاب في مقدمة التحالف الدولي، ويحارب بيشمركتنا الابطال اليوم في هذه الجبهات للدفاع عن العالم والانسانية، ويدافعون عن ارض وشعب كوردستان وجميع قيم الحرية والعالم الحر، ويضحون يوميا بارواحهم وانفسهم بالشهداء والجرحى، وهم ايضا اليوم عن الارض مع اخوتهم في كوباني."
واكد نيجيرفان بارزاني على ان "وحدة الصف الوطنية بين القوى والاطراف السياسية ومكونات الشعب الكوردستاني هي الشرط الاساس في جميع انتصاراتنا، بالاضافة الى التعاون مع حلفائنا واصدقائنا في المنطقة والتي كانت سببا في ان يدافع البيشمركة بروحية (كوردستان او الموت) في جبهات القتال وان يكون مبادرا في هجومه على الارهابيين وان يكبدهم خسائر كبيرة ويستمر في تقدمه."
وشدد رئيس الوزراء على ضرورة تسليح قوات البيشمركة بالاسلحة الثقيلة، وقال"لنحقق انتصارات اكبر ونلحق الارهابيين خسائر اكبر، تحتاج قوات البيمشركة لاسلحة ثقيلة وتدريبات عسكرية اكثر من الاصدقاء والحلفاء والمجتمع الدولي بشكل عام، واود هنا ان اتقدم مرة اخرى بالشكر لجميع اصدقائنا وحلفائنا الذين قدموا لنا الدعم الانساني والعسكري ونحن بانتظار الكثير منهم."
وعن قطع بغداد لرواتب و ميزانية اقلي كوردستان،قال رئيس الوزراء"هناك ايضا جانب سيء في هذا الوضع الذي نعيش فيه، يتمثل في قطع الحكومة الاتحادية رواتب وميزانية موظفي اقليم كوردستان في سياسة خاطئة فاشلة جعلت قوت المواطنين في كوردستان اداة للضغط لتستخدمها ضد حكومة اقليم كوردستان في الخلافات والمشاكل السياسية العالقة بين الطرفين، بحجة ان اقليم كوردستان يبيع النفط بشكل مستقل دون الرجوع للحكومة الاتحادية! وهذا الكلام بعيد عن الصحة تماما لان حكومة الاقليم بدات ببيع النفط بعد ان قطعت الحكومة الاتحادية رواتب ومخصصات موظفي الاقليم والميزانية الخاصة بها."
وتابع نيجيرفان بارزاني"لكن تحمل شعب كوردستان لهذه الظروف التي اتت من جراء قطع الميزانية والرواتب الخاصة بهم، افشلت سياساتهم الخاطئة وتعاملهم السلبي والذي عرض العراق لكارثة سياسية وامنية وعسكرية."
وجدد رئيس وزراء كوردستان شكره لمواطني الاقليم لتحملهم الظروف الاقتصادية الصعبة، وقال: "من جديد اقدم جزيل الشكر والامتنان والعرفان لمواطني وموظفي الاقليم وشعب كوردستان والذين تحملوا هذه الظروف الصعبة ومازالوا يتحملون، اشكر جميع اصحاب الشركات والمقاولين المشاركين في مسيرة اعمار كوردستان الذين استمروا في تنفيذ مشاريعهم."
واضاف: "من هنا اقول لكوردستان اننا وبعد محاولات وجهود كثيرة ستستمر حكومة الاقليم في مسيرتها في حل الازمة المالية التي عصفت بالاقليم متاملين تنتهي هذه الازمة قريبا واجدد الثقة لجميع الموظفين والذين يتقاضون رواتبهم من حكومة اقليم كوردستان، ان رواتبهم لن تضيع وسيستلمون كافة مستحقاتهم."
وقال: "كما حافظنا على وحدة الصف الكوردي واستطعنا تشكيل الحكومة بمشاركة الجميع، اكدنا ايضا على المشاركة الجماعية في تشكيلة الحكومة العراقية الجديدة، ونؤكد بان اقليم كوردستان مستعد لحل كافة المشاكل العالقة مع الحكومة الفدرالية بالجلوس على طاولة الحوار وحل كافة المشاكل على مبدأ تفهم واقع المشاكل مع بغداد."،مشيرا بالقول:"نحن نرى بان مشاركتنا في الحكومة العراقية الجديدة هي فرصة اخرى لتتقدم بغداد خطوة اخرى باتجاه التوصل لحلول المشاكل العالقة لتكون نتائجها في مصلحة الجميع وان تستفيد الحكومة من الاخطاء السابقة وتتصرف بطريقة تخرج البلد من الكارثة التي وقعت فيها."




