البيشمركة ترسم شرق أوسط جديداً انطلاقاً من كوباني

غربي كوردستان- خاص KDP.info- قال كوهدرز تمر، عضو هيئة المتابعة في حركة الشباب الكورد، ان دخول قوات من البيشمركة الكوردستانية الى مدينة كوباني بغربي كوردستان، هو أول جيش يدخل الأراضي السورية دون إذن من النظام لحماية الكورد في ذاك الجزء الكوردستاني الواقع ضمن الخارطة السورية، وهذا ما لم يقدم عليه أي جيش عربي، والنظام قتل أكثر من 150 ألفاً، أثبت التحول الكبير في المرحلة المعاصرة كوردياً، وأثبت للعالم كله أنهم القوة الوحيدة التي لم ترضخ وتنهزم أمام داعش، والبيشمركة بات يرسم شرق أوسط جديداً انطلاقاً من كوباني وسيظل 28 أكتوبر يوماً مشهوداً في تاريخ الكورد والمنطقة.
واشار تمر في تصريح خاص لموقع KDP.info الى انه "منذ إمبراطورية ميديا الكوردية التي قدم جيشها من أكباتان (همدان) بشرقي كوردستان لتحرير وسط و غربي كوردستان من طغيان و جرائم أزدهاك، مرّ بحالات ثلاثة، أولها عندما طالب صلاح الدين الأيوبي الدعم من الجزيرة و آمد و شنكال في الحملة الصليبية الرابعة ( و هنا ملاحظة هامة جدة حيث طالب بالمساندة من أخوته في القومية و خاصة أيزيديي شنكال، و لم يطالب المسلمين العرب في المدن العربية الأقرب إلى دمشق !؟)، ثانيها عبور البارزانيين إلى مهاباد و دفاعهم عن كوردستان الشرقية، ثالثها ما شهدناه بالأمس من عبور بيشمركة جنوبي كوردستان من هولير و دهوك عبر الحدود التركية ومروراً بشمالي كوردستان لمسافة 400 كم ليدخلوا كوباني بغربي كوردستان و يدافعوا عنها ضد العدو الإرهابي داعش و يساندوا أخوتهم في وحدات حماية الشعب".
واضاف: "الحالة الأولى كانت لحماية الشرق كله من الفرنجة المحتلين .
الحالتان الأخيرتان قادها بارزانيون في عصر القوميات الحديث و النضال الكوردي من أجل تحرير أرضه و إحقاق حقوق شعبه و عزته، مصطفى بارزاني الخالد في مهاباد و الرئيس مسعود بارزاني في كوباني .
وقال تمر: "جيوش عربية عدة منها السوري و المصري أرسلت قواتها لمحاربة ثورة أيلول العظمى و بيشمركة البارزاني الخالد في خريف 1963 تضامناً مع نظام الشر البعثي في العراق، و اندحرت، و التاريخ يعيد الكرّة معاكساً بالقوات الكوردية تتعاضد من أجل دحر المحتل في جزء كوردستاني تحت حكم سوريا البعث بعد انهيار حليفه و توأمه البعث العراقي".
ونوه تمر الى ان "الجيش الكوردستاني، هو أول جيش يدخل الأراضي السورية دون إذن من النظام لحماية الكورد في ذاك الجزء الكوردستاني الواقع ضمن الخارطة السورية، و هذا ما لم يقدم عليه أي جيش عربي و النظام قتل أكثر من 150 ألفاً، أثبت التحول الكبير في المرحلة المعاصرة كوردياً و أثبت للعالم كله أنهم القوة الوحيدة التي لم ترخض و تنهزم أمام داعش و برهنت وحدتها القومية و رفضها للحدود المصطنعة التي قال عنها الرئيس بارزاني أنه لم يبق لها قيمة (سايكس-بيكو)، و على القوى العظمى أن تعيد النظر في خرائط المنطقة و في تحالفات ".
واختتم تمر حديثه بالقول: "البيشمركة ترسم شرق أوسط جديداً انطلاقاً من كوباني و سيظل 28 أكتوبر يوماً مشهوداً في تاريخ الكورد و المنطقة".
حوار- عماد برهو




