نعسان: قوات البيشمركة عامل إضافي لقوة مقاومة كوباني وستقلب الموازين خلال أيام

كوباني- خاص KDP.info- قال ادريس نعسان، نائب رئيس الهيئة الخارجية في الإدارة الذاتية الكوردية بمقاطعة كوباني، ان دخول قوات البيشمركة الى كوباني "ستقلب الموازين" خلال فترة أيام لصالح مقاومة كوباني، وسيتم طرد الإرهابيين من كل زاوية، وشارع، ومنزل في المدينة، وربما تكون كوباني نقطة النهاية لتواجد هذا التنظيم الإرهابي على الجغرافية السورية، وبالتالي بداية النهاية للأزمة السورية.
وقال نعسو في تصريح خاص لموقع KDP.info اليوم الأربعاء: "بدون ادنى شك، ان قوات البيشمركة المتخصصة في مكافحة الإرهاب والمتسلحة بسلاح نوعي ستكون عاملاً إضافياً لقوة مقاومة كوباني وشراسة مقاوميها من وحدات حماية الشعب (YPG) والمرأة (YPJ) والجيش الحر (FSA)، الذين اثبتوا طيلة أكثر من أربعين يوماً أنهم رغم إمكانياتهم البسيطة بأنهم قادرون على حماية مدينتهم والتصدي لأسلحة داعش الثقيلة وإمكانياتها الكبيرة، فقط بالخبرة الميدانية والإرادة الراسخة.
وأشار نعسان الى ان دخول قوات البيشمركة الى كوباني، والمشاركة في العمليات القتالية الى جانب المقاومين عن المدينة بأنها "ستقلب الموازين خلال فترة أيام لصالح مقاومة كوباني، وسيتم طرد الإرهابيين من كل زاوية و شارع و منزل في المدينة، وربما تكون كوباني نقطة النهاية لتواجد هذا التنظيم الإرهابي على الجغرافية السورية، وبالتالي بداية النهاية للأزمة السورية ككل عبر التخلص من الإرهاب واسبابه وتراكماته!".
وفي سؤال عن امكانية التنسيق بين البيشمركة والمقاومين في كوباني، أكد نعسان: "ضرورة وجود تنسيق بين البيشمركة ووحدات حماية الشعب (YPG) عبر تأمين البيشمركة الغطاء المدفعي لتقدم وحدات الحماية على الأرض وتطهير منازل وشوارع المدينة من مرتزقة داعش، هذا من الناحية الميدانية، أما من ناحية القيادة، فاعتقد أن التنسيق سوف يكون عبر لجنة عسكرية مشتركة افرزتها اجتماعات دهوك الأخيرة بين المجلس الوطني الكوردي (ENKS)، وحركة المجتمع الديمقراطي (TEV DEM)".
وفي سؤال عن امكانية اسناد مهام قتالية لقوات البيشمركة، غير توفير الدعم والحماية لوحدات الحماية الشعبية عبر الغطاء المدفعي، قال نعسان: "اعتقد ان قوات البيشمركة القادمة إلى كوباني- بمعظمهم- متخصصون بسلاح المدفعية، ولذلك فسيكون عملهم الرئيسي ضمن مجال تأمين الغطاء المدفعي عبر شل تحركات الإرهابيين وإفساح المجال لوحدات الحماية بالتقدم والسيطرة على الاماكن التي يسيطر عليها الإرهابيون الآن".
وعن المعلومات التي تفيد بدخول عناصر جديدة من الجيش الحر الى كوباني، أكد نعسان صحة هذه المعلومات، مموضحاً بأن "هناك معلومات تفيد بدخول مجموعة من الجيش الحر إلى كوباني، بهدف تعزيز فصائله المقاتلة فعلياً في كوباني، ضمن غرفة عمليات بركان الفرات".
حوار: عماد برهو




