مستشار في الـ (ب ي د): نرفض دخول الجيش الحر إلى كوباني

غربي كوردستان- الراي- KDP.info- أعلن مستشار الرئاسة المشتركة في حزب الاتحاد الديموقراطي الكوردي (ب ي د) في سوريا سيهانوك ديبو، أن حزبه يرفض دخول عناصر من "الجيش الحر" إلى مدينة كوباني، متوقعا انسحاب المجلس الوطني الكوردي من هذا الائتلاف على خلفية اتفاقية دهوك التي تمت بين أحزاب الإدارة الذاتية وبين أحزاب المجلس الوطني الكوردي.
وقال ديبو في في تصريحات خاصة لـجريدة"الراي": "أن حزبه يرفض دخول عناصر من "الجيش الحر" وقائلا أن هؤلاء يمكن إرسالهم إلى جبهات أخرى ذات كثافة عالية لتنظيم "الدولة الاسلامية" (داعش) في ريف دير الزور أو في مدينة الرقة بما "يؤدي إلى تشتيت نوعي" لقوى التنظيم التي تحاصر كوباني منذ أكثر من سنة.
وانتقد ديبو الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة، وقال إن أغلب أعضائه يدلون بتصريحات "تبتعد عن الحقيقة وبعضها تأتي معادية لنا ومغازلة لداعش"، متوقعا انسحاب المجلس الوطني الكوردي من هذا الائتلاف على خلفية اتفاقية دهوك التي تمت بين أحزاب الإدارة الذاتية وبين أحزاب المجلس الوطني الكوردي.
وردا على سؤال عن طبيعة علاقات الاتحاد الديموقراطي حاليا مع دمشق، اكتفى ديبو بالقول إن "وحدات حماية الشعب نفت تقديم أي دعم للجيش النظامي لمساندة الوحدات في كوباني".
وعن علاقة "الاتحاد الديموقراطي" مع هيئة التنسيق الوطنية التي يشغل الرئيس المشترك صالح مسلم منصب نائب المنسق العام فيه، وأيضا مع ائتلاف قوى الثورة والمعارضة الذي يضم المجلس الوطني الكوردي، قال ديبو إن "هيئة التنسيق لها مواقف متقدمة عن الجميع وخاصة في وثيقة التفاهم الموقعة بينها وبين أحزاب الإدارة الذاتية الديموقراطية، واعتبار الحل المتمثل بمشروع الإدارة الذاتية من الحلول النوعية لحل الأزمة السورية، وكانت مواقفهم بغالبيتها في ما يخص مقاومة كوباني، داعمة لبطولة وحدات حماية الشعب التي لا تدافع عن مدينة معينة بل عن كل سوريا وكل العالم المتمدن".
وتابع: "في ما يخص الائتلاف وحتى اللحظة نلاحظ أن أغلب أعضائه يصرحون بشكل منفرد تصريحات تبتعد عن الحقيقة وبعضها تأتي معادية لنا ومغازلة لداعش، وأعتقد بأن اتفاقية دهوك التي تمت بين أحزاب الإدارة الذاتية وبين أحزاب المجلس الوطني الكوردي، إذا دخلت حيز التنفيذ الفعلي ستكون سببا لاحتمالين: إما انسحاب المجلس الوطني الكوردي من الائتلاف وخاصة إذا ما أصر الأخير على مواقفه الحالية، أو سببا جيدا لتفعيل علاقة تشاركية ودية بينها وبين الإدارة الناشئة، مع العلم أنني أرجح الاحتمال الأول قياسا للموقف التركي السلبي من الإدارة الناشئة في (روج آفا) وحجم تحكم تركيا وبعض الدول الأخرى بتفاصيل العملية السياسية في الائتلاف".
إعداد: عماد برهو




