أزيزي: قرار ارسال البيشمركة الى كوباني "وحد" مواقف الكورد في الأجزاء الأربعة

هولير- خاص KDP.info/ أكد عضو ممثلية إقليم كوردستان للمجلس الوطني الكوردي في سوريا كاوا أزيزي، ان ارسال قوات من البيشمركة وبقرار من برلمان كوردستان، ثبت بأن إقليم كوردستان ليس إقليماً فحسب، بل انه دولة مؤسساتية يمثل أمة بمكوناتها الدينية والعرقية، ينقصه الاستقلال والإعلان عنه، مشيرا بأن قرار البرلمان "وحد" مواقف الكورد في جميع أجزاء كوردستان الأربعة، ووضع حدا للمزاودات الحزبية الرخيصة، وأثبت بان البيشمركة والسلاح هما ملك كل الأحزاب وكل الشعب الكوردستاني في الإقليم".
وقال أزيزي في اتصال خاص لموقع KDP.info : "توقيع الطرفان الرئيسيان في غرب كوردستان لاتفاقية دهوك التاريخية، في فترة كان الكورد بحاجة ماسة الى رص الصفوف ووحدة الصف الكوردي، بالرغم من الخلاف الشديد بين الطرفين إلا أنهما استطاعا ان يضعا المصلحة القومية العليا فوق المصلحة الحزبية الضيقة . وكان هذا في انجاز اتفاق تارخي بعد هولير 1 ، وهولير2، اللتان اصبحتا أساسا للاتفاق الجديد " مضيفا بأنه "بالرغم من الشتات الحزبي والصراع الحزبي الضيق إلا أن للكورد مرجعية سياسية ثابتة بلا منازع، هو الرئيس مسعود بارزاني، الذي كان راعياً للاتفاقية الجديدة، كما كان راعياً لسابقاتها، لأن في يوم الشدة الأخ الكبير هو المرجع الموثوق به من جميع الأطراف الكوردية والكوردستانية ".
وفي سياق رده على سؤوال بخصوص تنفيذ اتفاقية دهوك على أرض الواقع، أكد أزيزي بأن "البند الأكثر الحاحا في الاتفاقية لتنفيذه هي المرجعية السياسية التي ستقود إقليم كوردستان سوريا بشكل مشترك، وستكون بيدها قرار الحرب والسلم وتقرير مصير الإقليم الكوردي، وكذلك سيشرف على القوة العسكرية للإقليم وعلى الإدارة المدنية بالاشتراك مع بقية المكونات " مبيناً بأن "تشكيل قوة عسكرية للمجلس الوطني الكوردي يبقى البند الأكثر الحاحا للتنفيذ كي نتأكد بأننا متساوون، وبأن السلطة غير محتكرة من طرف واحد ".
وفي سؤال عن كيفية توزيع نسبة الـ 20% المتبقية، قال أزيزي: "سيتم توزيعها بالتراضي بين الطرفين لاشراك ممثلي المرأة والشباب والأقليات في هذه المرجعية الجديدة "مشيرا بأن نسبة الـ 80% ستكون من نصيب الكتلتين الرئيسيتين (المجلس الوطني الكوردي في سوريا، وحركة المجتمع الديمقراطي)، والقوى المتحالفة معها".
وعن موقف الائتلاف السوري المعارض تجاه قرار ارسال قوات من البيشمركة، وإعلان الجيش الحر من جهته، ارسال 1200 مقاتل الى كوباني، والمشاركة في حملة الدفاع عن كوباني، قال أزيزي: "هناك غيرة كبير لدى أوساط الائتلاف السوري المعارض من الاهتمام العالمي بمدينة كوباني وبالكارثة التي حل بها، وإن دل على شئ فانه دليل على العقلية الشوفينية الشمولية لاولئك المعارضين".
وقال أزيزي: هناك اختلاف بين مدينة كوباني ومدينة سورية أخرى، كما كان الخلاف بين شنكال ومدينة عراقية أخرى .لأن هاتين المدينتين يسكنها قومية مختلفة عن القومية السائدة (العربية ) وساكني هاتين المدينتين هم "كورد" حيث يعتبر الكورد من الشعوب المهددة بالانقراض كونهم يتعرضون لعملية إبادة مستمرة، ولهذا فإن الاهتمام العالمي بحماية الكورد هو أحد مباديء الشرعية الدولية لحماية الشعوب المضطهدة، وهذا يثير حساسية الشوفينيين تجاه مساعدة الكورد .
ونوه أزيزي الى مسألة ثانية، أثارت حساسية الموضوع، وهو التضامن الكوردي القومي بقرار دخول بيشمركة كوردستان الى كوباني وحماية المدينة والمدافعين من مقاتلين وحدات الحماية الكوردية الصامدين في المدينة.
وقال ازيزي: ان "تحريك فصائل الجيش الحر التى لاتملك القوة لحماية مناطقها في حلب وإدلب، والمجيء للدفاع عن كوباني، اثارت الشكوك لدى الكورد حول مزاعم الجيش الحر، وطالب أهل كوباني الجيش الحر بفتح جبهة أخرى ضد داعش من مناطقها لتخفيف الضغط على كوباني، ان دخولهم للمدينة سيجلب دمارا اضافيا، كون المدينة لا تحتاج لمدافعين عنها، لأن أبنائها قد تكفلوا بذلك" .
حوار: عماد برهو




