٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
كوردستانية

ميراني: قوات البيشمركة بحاجة الى ان يكون تسليحهم و جاهزيتهم بمستوى القوات المسلحة العراقية

المصدر: KDP.info

اربيل-KDP.info- أجرت قناة العربية الحدث أمس مقابلة مع  فاضل ميراني سكرتير المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني، وتطرق ميراني خلال المقابلة الى أخر المستجدات السياسية والعسكرية على الساحة الكوردستانية والعراقية.

وهذه نص المقابلة:
اهلا وسهلا سيد فاضل ميراني سكرتير المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني
س- ابدأ معكم من هذه الأنباء التي تتحدث عن تدريب غربي لقوات البيشمركة حيث هناك 1000 مدرب بالأضافة الى مستشارين عسكريين، هل هناك نية للتدخل البري او معارك على الأرض الى جانب قوات البيشمركة او فقط تدريبها.
ميراني- كما يضهر من التقرير المقدم من قبل  العربية فعلا هناك خبراء بريطانيين يدربون القوات العراقية وقوات البيشمركة على الأسلحة التي من المفروض ان تستعمل في الحرب الجديدة ضد الإرهاب. أود ان اضيف بأنه ولا اقلل من اهمية مستوى هذه الأسلحة ولكنها من دون مستوى الحدث نحن في حرب طاحنة ضد دولة إرهابية وليست منظمة تمتلك تقنيات بخاصة المتفجرات والمفخخات ولهذا اي دعم عسكري لتدريب فهذا مرحب به اما وجود القوات البرية على الأرض العراق فهذا القرار يخص الحكومة الإتحادية ومجلس الوزراء في بغداد.
اتمنى ان لاينجر العراق ولايسير في مسار الضغط على الأمريكان قبل سنوات لمغادرة العراق تحت طائلة إستكمال السيادة من حيث المضظهروليس من حيث الجوهر حسب إعتقادي نحن ننظر الى هذا الموضوع من حيث المظهر , العراق بأعمه يواجه خطرا .نتمنى للقوات المسلحة العراقية وفي مقدمتهم قوات البيشمركة أترحم على شهداء العراق في كل المناطق وأحيي روح المقاومة والبطولة لقوات المسلحة سواء في الأنبار او في زاخو لننقذ العراق شعبه وأرضه ولننظف العراق من هذا الإرهاب ومن هذه المنظمة الإرهابية المسماة داعش.
س- سيد فاضل ميراني حتى نعرف المزيد من التفاصيل حول نوعية الأسلحة التي تلقتها عناصر البيشمركة حضرتكم تحدثتم بأن الأسلحة ليس بحجم المعارك على الأرض ما هي انواع الأسلحة التي تحتاجونها على الأرض
ميراني- قوات البيشمركة بحاجة ان يكون تسليحهم وجاهزيتهم بمستوى تجهيز وجاهزية القوات المسلحة العراقية، تمنيت ان يبادر العراق او تبادر الحكومة العراقية او وزارة الدفاع الى تزويد قوات البيشمركة بسلاح لاسيما ناقلات الجنود وكذلك الدبابات والمدافع مانمتلكه وهو من الرعيل القديم الجيل القديم السلاح الذي يمتلكه الجيش العراقي حاليا هي دبابات متطورة امريكية  والهليكوبترات من نوع ام 24 وام 28 وام 35 وهذا ما نفتره  في كوردستان.
لكل لااذهب بعيدا طلبنا من الدول المتعاونة ان تزودنا بألأجهزة الكاشفة للعبوات الناسفة والروبوتات لكشف الألغام في حال تقدم قواتنا الى الأماكن الذين ينوون تحريرها ولكن هذا لم يحدث .
هناك فقدان توازن بين جاهزية المنظمة الارهابية لا استخفافا بما يستبسله الجيش والبيشمركة ولامغالات في امكانية الارهابية ولكن يجب ننطلق من الواقع ولكن لكي لانفجأ او نصطدم بالمفاجات (( وأعدهم  لهم ما استطعتم لهم من قوة )) يجب ان نوفر لمقاتلينا سواء في الأنبار او في كوردستان بما يمكن توفيره لقصر عمره الحرب والتقليل من حجم الضحايا والتخلص من الأرهاب بسرعة وإعادة العافية الى العراق.
س- تحدثت سيد فاضل ميراني بنوع من التقصير لأن الحكومة العراقية لم تقم بتزويدكم بألأسلحة الثقيلة برأيكم ما هو نوع التقصير.
ميراني- انا لااريد ان اتحدث بالنيابة عن حكومة بغداد ولكن على سبيل المثال لاالحصر حررنا سد الموصل وحررنا 80% من زمار حررنا ناحية الربيعة وكذلك مخمور وكوير ومناطق اخرى في كركوك . ولم يسمع البيشمركة كلمة طيبة من أخوانهم في بغداد لا على مستوى وزارة الدفاع ولاعلى مستوى مجلس النواب ولا على مستوى مجلس الوزراء وكأن البيشمركة الذين استشهدوا او الذين يستبسلون في الدفاع عن ارض العراق من كوردستان والذي هو جزء من العراق كأنهم اناس غرباء ليسوا من ابناء هذها الوطن
اتصور عوائل الشهداء او البيشمركة في جبهات القتال كانت تنتظر هكذا التفاتة من اخوانهم في بغداد ولكن هذا لم يحصل فكيف سيتم تزويدهم بمدافع متطورة وأسلحة جديدة او دبابالت متطورة والى آخره.
س-  ما نوع التنسيق الذي يحصل بين القوات المسلحة  العراقية والبيشمركة وهم مقاتلين في نفس المناطق في بعض الأحيان.
ميراني- هناك موضوع ادق من هذا الإنتماء للعراق والدفاع عن العراق من البصرة الى زاخو هو الهدف المشترك بين البيشمركة والقوات المسلحة العراقية بغض النظر عن مزاج هذا المسؤل الكوردي او ذاك المسؤول في بغداد . هذه الحلقة الوطنية الثابته الى تربط بين ابناء الشعب العراقي بمختلف إنتماءاتهم القومية والطائفية والدينية هي الحلقة الثابتة  المهمة التي نعتمد عليها ونهيب  العراقيون ان يتمسكوا بها في مجابهة اية مخاطر.
س- سيد فاضل ميراني بعد أشهر من قتال البيشمركة في كل المناطق المحيطة بأقليم كوردستان هل مازال الأقليم مهددا من قبل داعش
ميراني- كلما كان العراق في وضع غير آمن لايمكن ان نقّر بالأمان في كوردستان أيضا على سبيل المثال مالم نحرر الموصل نبقى في جوار من هم يهددون العراق ويهددوا أقليم كوردستان أذن الأمان يجب ان يكون للعراقيين والعراقيات بأجمعه في الأنبار الى كوردستان.
س- موضوع الموصل تحديدا المعلومات الأخيرة الواردة من هناك تتحدث عن ان عناصر داعش تحشد عناصرها ويتنقلوا ومعهم اسلحة ثقيلة وكبيرة وكأنه يعيد التموضع ورص صفوفه هل هناك من هجوم  او معركة على وشك ان تحصل في الموصل سيما من جانب قوات البيشمركة.
ميراني- ليس هناك موعد محدد بتصوري العمل العسكري يحتاج  الى جاهزية ويحتاج الى توفر الظرف الذاتي والموضوعي انا بتصوري  العمل في الموصل مازال يحتاج الى دراسة ويحتاج الى إعداد قوات من اهالي الموصل لاانه لايمكن البيشمركة لوحدهم ان يقدموا على هكذا عمل هناك مازالت حساسية مع الأسف موجودة ولكن بالأمكان ان يشترك البيشمركة والقوات العراقية وقوات التحالف الدولي بهذا العمل والذي لابد ان يحصل عاجلا ام آجلا.
س- سيد فاضل ميراني بعيدا عن التطورات الميدانية حصل اليوم تطورات ملفتة في العراق وإختيار السيد هوشيار الزيباري وزيرا للمالية كيف سينعكس ذلك على اقليم كوردستان تحديدا من ناحية ميزانية الأقليم والتي كان المالكي  قد اوقفها في ايامه الأخيرة
ميراني- بهذه المناسبة اهنيئ مجلس الوزراء والسيد رئيس مجلس الوزراء  وكافة الوزراء بجميع إنتماءاتهم , المشكلة ليست بشخص رئيس الوزراء لا وزير المالية السابق والذي نذكره بالخير ولا السيد هوشيار الزيباري سيخلق معجزة المشكلة تكمن في طريقة التفكير والتعامل في إدارة هذا البلد لم اسمع من خلال معايشتي السياسية والإدارية لم اسمع حكومة تقطع رواتب موظفيها في الوقت الذي هم من الناحية القانونية يؤدون واجباتهم لهذا البلد اي هناك حقوق وواجبات فلا واجبات بدون حقوق اذن عندما تقطع حكومة بغداد رواتب اكثر من مليون موظف عراقي في أقليم كوردستان لم نسمع ولم نرى او نشاهد من يحرك ساكنا لافي بغداد ولا في الوطن العربي ولا في المحافل الدولية نحن نجابه ونعاني من هكذا تفكير هو تفكير قاصر لايخدم العراق وقلت واقول على من بيدهم زمام الأمور في بغداد ان يشّيّقوا الكورد ان يعيشوا في العراق ان يشّقوهم في التفكير في العراق .  هكذا تعامل ان ترفضه المرجعيات  السياسية والدينية السنية والشيعية اما هؤلاء غير عراقيين او هم هم عراقين وإلا ماهذا الإضطهاد ولماذا قطع الأرزاق هذا ما عانينا منه في الحكومة السابقة اتمنى من الحكومة الحالية وبتماسكها الوطني ان تعي الدروس من الإدارات السابقة ليس هناك من لايخطئ ولكن المهم ان نستفيد من الأخطاء وهذا ما نتمناه للحكومة الحالية برئاسية السيد الدكتور حيدر العبادي.
 

أخبار ذات صلة