نعسو:الرئيس بارزاني حامل هموم الكورد في غرب كوردستان أكثر من مسؤوليهم

هولير- خاص KDP.info- صرح عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا فيصل نعسو، بأن الرئيس بارزاني حامل هموم الشعب الكوردي في سوريا أكثر من مسؤوليهم وقاداتهم السياسين في كوردستان سوريا، داعياً المجلسين الكورديين المتفاوضين منذ اسبوع في دهوك، أن يكونوا بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، والخروج بنتائج ترضي الشعب الكوردي، وأن يضعوا نصب أعينهم مصلحة شعبهم فوق أي اعتبارات أخرى، واستدرك قائلاً: "اليوم كوباني ولا ندري أي مدينة كوردية أخرى غداً".
وقال نعسو في تصريح خاص لموقع KDP.info: "الرئيس مسعود بارزاني، رئيس إقليم كوردستان، يعتبر رمز كوردي قومي وليس رئيس حزب سياسي، أو رئيس إقليم فقط، وانما يعتبر مرجعية لكافة عموم الشعب الكوردي في أجزائه الأربعة".
وذكر نعسو-على سبيل المثال- دعم الرئيس بارزاني ومساندته للشعب الكوردي في سوريا أثناء انتفاضة آذار 2004 سياسيا ومعنويا في المحافل الدولية بسبب ارتكاب النظام مجزرة بحق أبناء شعبنا الكوردي، وكان الرئيس بارزاني الراعي الأول لاتفاقية هولير (الأولى والثانية) بين المجلس الوطني الكوردي ومجلس غربي كوردستان حيث كان لتلك الاتفاقية صدىً ايجابياً لدى عموم الشعب الكوردي في سوريا وقواه الوطنية، ولكن شركائنا السياسين لم يلتزموا بمعظم بنود الاتفاقية التي كانت تهيء لمناخ سياسي جيد والاستفادة منها لمصلحة الشعب الكوردي، اذن الرئيس بارزاني حامل هموم الشعب الكوردي في سوريا أكثر من مسؤوليهم وقاداتهم السياسين في غرب كوردستان ، لذلك نرى ولشدة حرصه على خلق أرضية صلبة للحوار بين كافة القوى والفصائل السياسية المتمثلة بين المجلس الوطني الكوردي (ENKS) وحركة المجتمع الديمقراطي (TEV DEM) حيث أنهم يتحاورون الآن في محافظة دهوك نأمل من الطرفين أن يكونو بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم وأن يخرجوا بنتائج ايجابية ترضي الشارع الكوردي وجماهيره".
وقال نعسو: "ليس جديداً على الرئيس بارزاني تقديم الدعم اللوجستي والعسكري والانساني لشعبنا في مدينة كوباني المحاصرة، سواءاً عن طريق البر، أو عن طرق أخرى، حيث قدم سابقا معونات إنسانية ضخمة للمهجرين من مدينة كوباني الصامدة وضواحيها وفتح معبر ابراهيم الخليل أمام قوافل اللاجئين، وهي بادرة تستحق التقدير والاحترام، والآن يقدم الأسلحة والذخائر الحية للمقاتلين الكورد لصد هجمات داعش الإرهابية التي تعيث بالأرض فساداً كي تبقى كوباني صامدة في وجه الغزاة البرابرة والرعاع".
وختم نعسو حديثه بالقول: "نتمنى من المتحاورين في دهوك أن يضعوا نصب أعينهم مصلحة شعبهم فوق أي اعتبارات أخرى، فاليوم كوباني ولا ندري أي مدينة كوردية أخرى غداً، عاشت كوباني حرة مستقلة وليسقط الدواعش وإخوانهم في مزابل التاريخ".
جدير ذكره، ان طائرات أمريكية، ألقت صباح اليوم، أسلحة وذخائر ومواد طبية للمقاتلين الكورد قرب مدينة كوباني لدعمهم في مواجهة تنظيم داعش، والذي يحاول عناصره منذ أكثر من شهر السيطرة على المدينة الكوردية.
وهذه المساعدات المقدمة من حكومة إقليم كوردستان، تأتي في ظل محاولات الإقليم جذب المجتمع الدولي لحماية كوباني، وفي إطار واجبه القومي تجاه إخوتهم الكورد في غرب كوردستان، والتي عبر عنها الرئيس مسعود بارزاني، بقوله: "انتصار الكورد في اي مكان هو انتصار لنا جميعا" مضيفاً بأن "هولير وكوباني واحدة وليس هناك فرق بينهما، لذا قدمنا ما بوسعنا لكوباني، وما فعلناه من أجل حماية هولير فعلناه أيضا لكوباني".
وفي سياق متصل، ما تزال المفاوضات الجارية منذ اسبوع في مدينة دهوك الكوردستانية، بين وفدي المجلس الوطني الكوردي (ENKS)، وحركة المجتمع الديمقراطي (TEV DEM)، دون التوصل- الى الآن- لنتائج ايجابية، تصب في مصلحة وحدة الشعب الكوردي في غربي كوردستان.
حوار: عماد برهو




